Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لماذا حرب أكتوبر مفصلية بين العرب وإسرائيل؟

وظف الرئيس أنور السادات الإنجاز العسكري في سبيل استعادة كل أراضي مصر المحتلة مما مهد لاحقاً لـ"اتفاقية كامب ديفيد"

ملخص

نتائج حرب أكتوبر على الخريطة الجيوبوليتيكية في منطقة الشرق الأوسط

يعتبر السادس من أكتوبر (تشرين الأول) 1973 يوماً مفصلياً في تاريخ الحروب العربية - الإسرائيلية، وهو اليوم التي شنت فيه كل من مصر وسوريا في وقت واحد هجوماً مباغتاً على القوات الإسرائيلية، التي كانت منتشرة في سيناء وهضبة الجولان. وتعرف هذه الحرب بحرب "العاشر من رمضان" في مصر، وحرب "تشرين التحريرية" في سوريا وحرب "يوم الغفران" (Yom Kippur) في إسرائيل. وهي الحرب الرابعة بعد حرب فلسطين 1948 وحرب قناة السويس 1956 وحرب الستة أيام 1967 إضافة إلى الحرب الخامسة، لبنان 1982.

النكسة التاريخية

في الحرب الثالثة أي حرب 1967 سقطت شبه جزيرة سيناء في مصر وهضبة الجولان في سوريا والضفة الغربية التي كانت تحت الحكم الأردني وقطاع غزة الذي كان خاضعاً لحكم عسكري مصري، ومن ثم ما تبقى في ذلك التاريخ من القدس أي "القدس الشرقية" بيد إسرائيل، وذلك خلال ستة أيام فقط، وهو ما عرف بالنكسة التاريخية، حين كانت الحرب بمثابة "نزهة" للطيران الحربي الإسرائيلي كما يرويها بعض ممن عايشوا تلك الحرب، وكان ذلك على عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر، بينما كان حافظ الأسد وزيراً للدفاع ونائب القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة السورية.

 

وفقاً لعديد من التقارير والتحليلات ومن وجهة نظر مصرية أن الطريق المصري إلى نصر أكتوبر 1973 بدأ خلال أسبوع واحد فقط من هزيمة 1967. حين بدأت حرب "الألف يوم"، كما تسميها إسرائيل، أو "حرب الاستنزاف" كما سماها الرئيس عبدالناصر، وفيها تحولت وجهة المعارك من هجومية إسرائيلية إلى ردعية مصرية، لذلك تعتبر هذه الحرب رد اعتبار للجيش المصري، وهي التي مهدت الطريق لـ"العبور" أي العبور المصري إلى سيناء. في الأول من يوليو (تموز) 1967 تقدمت المدرعات الإسرائيلية صوب مدينة بور فؤاد بهدف احتلالها وذلك بعد ثلاثة أسابيع تقريباً من النكسة، فتصدت لها قوة من الصاعقة المصرية بنجاح في ما عرف بمعركة "رأس العش"، مكبدة إسرائيل أول هزيمة، ثم تصاعدت العمليات العسكرية خلال أطول حرب استنزاف في العالم، والتي استمرت نحو ثلاث سنوات.

"نصر" حرب أكتوبر

يقارب المحللون الاستراتيجيون هذه الحرب من زوايا ووجهات نظر مختلفة متباينة، إذ يرى البعض أن ما حصل في تلك الحرب هو نصر و"معجزة عسكرية"، وحجتهم أن إسرائيل طرحت في اليوم التاسع من الحرب شعاراً بارزاً تحت عنوان "أنقذوا إسرائيل"، وأصدر موشيه ديان وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت أمراً للقوات الإسرائيلية بالانسحاب من سيناء، قبل أن تتدخل الولايات المتحدة بثقلها في الحرب، أيضاً ذلك النصر دفع برئيسة الوزراء الإسرائيلية غولدا مائير في 11 أكتوبر إلى إرسال برقية حاسمة إلى الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون للمساعدة مهددة باستخدام الأسلحة النووية، في حين يرى آخرون أن الحرب انتهت بطريقة "مشوشة محيرة"، فلم يكن النصر العربي واضحاً ومحدداً، وحجتهم أنه صحيح أن إسرائيل بوغتت وتفاجأت من الهجوم الثنائي عليها مما أربك قواتها، إلا أنها ما لبثت أن استعادت توازنها وتماسكها، وهاجمت واخترقت القوات المصرية عبر ثغرة الدفرسوار، محولة هزيمتها إلى نصر. نهار السادس من أكتوبر 1973 شن الجيشان المصري والسوري هجوماً على الجيش الإسرائيلي الذي كان رابضاً في سيناء وهضبة الجولان، وعبرت القوات المسلحة المصرية قناة السويس وحطمت خط بارليف أو (Bar Lev Line) (نسبة إلى حاييم بارليف القائد العسكري الإسرائيلي)، الشديد التحصينات، وهو سلسلة من التحصينات الدفاعية التي كانت تمتد على طول الساحل الشرقي لقناة السويس، بني من قبل إسرائيل، وكان الهدف الأساس من بنائه هو تأمين الضفة الغربية لقناة السويس ومنع عبور القوات المصرية إليها.

 

وحققت القوات المصرية وفي الأيام الأولى من الحرب أهدافاً استراتيجية بعد أن توغلت مسافة 20 كيلومتراً شرق قناة السويس. وعلى المقلب الآخر تمكنت القوات السورية من الدخول إلى عمق هضبة الجولان وصولاً إلى سهل الحولة وبحيرة طبريا. وتمكنت القوات السورية من اختراق خط الدفاع الإسرائيلي إلى عمق نحو 20 كم داخل هضبة الجولان وهو العمق للمنطقة المحتلة حتى أصبحت الوحدات السورية على مشارف بحيرة طبريا، لكن الجيش الإسرائيلي وفي هجمة ارتدادية تمكن من فتحة ثغرة الدفرسوار وعبر إلى الضفة الغربية لقناة السويس، وتمكن من حصار الجيش المصري، ومن إبعاد الجيش السوري من هضبة الجولان. وكانت الصحف الإسرائيلية وخلال السنوات الماضية أزاحت النقاب عن وثائق سرية ركزت على مسألة عنصر المفاجأة المصرية، وفشل القيادة الإسرائيلية في قراءة وتحليل الإنذارات التي وصلتها عن ساعة الصفر، وعدم تصديق القيادة العسكرية، ولا سيما رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية إلياهو زيرا، للتحذيرات التي أرسلها رئيس الموساد الإسرائيلي تسفي زامير، من لندن، بعد لقاء عاجل له مع أشرف مروان، صهر الرئيس عبدالناصر في ذلك الوقت. يذكر أن الدولتين الأقويين في العالم آنذاك (أميركا والاتحاد السوفياتي) تدخلتا في الحرب بشكل غير مباشر، إذ زود الاتحاد السوفياتي وتشيكوسلوفاكيا سوريا ومصر بالأسلحة، بينما زودت الولايات المتحدة إسرائيل بالعتاد العسكري.

ثغرة الدفرسوار

تمكن الجيش الإسرائيلي نهار 16 أكتوبر من تطويق الجيش الثالث الميداني (أحد جيوش القوات المسلحة المصرية ومقر قيادته بمدينة السويس) عبر فتحه ثغرة عرفت بـ"ثغرة الدفرسوار"، بينه وبين الجيش الثاني الميداني (أحد جيشي القوات المسلحة المصرية ويقع مقر قيادته بمدينة الإسماعيلية في المنطقة المعروفة باسم معسكر الجلاء). ووضعت الخطة من قبل القيادة الجنوبية العسكرية برئاسة شموئيل جونين يعاونه أرييل شارون وأبرهام ألبرت مندلر، وبناءً على أوامر من حاييم بارليف، وتقضي الخطة التي سموها "خطة الغزالة"، ببناء معبر مائي يمكن جره يستخدم كوسيلة لعبور قناة السويس إلى الضفة الغربية بغرض عزل القوات المهاجمة في الشرق عن قواعدها الإدارية في الغرب وفتح الطريق نحو الإسماعيلية والسويس، ثم القاهرة نفسها إذا سمحت الخطة وأوضاع القوات حينها بذلك. وكان أن دفعت إسرائيل بقواتها عبر البحيرات المرة، وسيطرت على منطقة العبور بعد أن تكبدت خسائر فادحة، ونصبت جسراً على قناة السويس بمنطقة الدفرسوار لعبور الدبابات والتدفق من الثغرة. وعبرت ثلاث فرق إسرائيلية للجانب الغربي، وسيطرت على منطقة واسعة امتدت إلى تخوم مدينة السويس.

النتائج الجيوبوليتيكية لحرب أكتوبر

في بحث نشر على صفحة "الهيئة العامة للاستعلامات" وهي هيئة حكومية مصرية تتبع رئيس الجمهورية وتضطلع بدورها "كجهاز الإعلام الرسمي والعلاقات العامة للدولة"، في أبريل (نيسان) 2020، يتحدث عن أهم نتائج حرب أكتوبر 1973، ومنها استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء وعودة الملاحة في قناة السويس في يونيو (حزيران) 1975، واسترداد جزء من مرتفعات الجولان السورية بما فيها مدينة القنيطرة وعودتها للسيادة السورية، كما أسفرت "حرب التحرير الكبرى" كما يسميها عن نتائج مباشرة على الصعيدين العالمي والمحلي من بينها: انقلاب المعايير العسكرية في العالم شرقاً وغرباً، وتغيير الاستراتيجيات العسكرية في العالم، والتأثير في مستقبل كثير من الأسلحة والمعدات، وعودة الثقة للمقاتل المصري والعربي بنفسه وقيادته وعدالة قضيته، والوحدة العربية في أروع صورها، التي تمثلت في تعاون جميع الدول العربية مع مصر، إضافة إلى سقوط "الأسطورة الإسرائيلية".

 

وفي النتائج السياسية ووفقاً للهيئة الوطنية للإعلام، وضوح تأثير التضامن السياسي العربي إذ انعكس على المجال الاقتصادي والعسكري بدرجات متفاوتة، وبخاصة ما قدمته الدول العربية من دعم للمعركة، وأبرزهما استخدام النفط العربي كسلاح في تلك الحرب، ودعم القوات المسلحة للدول العربية المشتركة في الحرب (مصر وسوريا) بقوات وأسلحة، من دول عربية أخرى. وفي هذا الصدد في 17 أكتوبر 1973 قرر الملك فيصل بن عبدالعزيز استخدام سلاح النفط في المعركة، فدعا إلى اجتماع وزراء البترول العرب في الكويت وقرروا تخفيض الإنتاج العربي بنسبة خمسة في المئة فوراً، وتخفيض خمسة في المئة من الإنتاج كل شهر حتى تنسحب إسرائيل إلى خطوط ما قبل يونيو 1967، وقررت ست دول بترولية من "أوبك" رفع سعر بترولها بنسبة 70 في المئة، وقررت بعض الدول العربية حظر تصدير البترول كلياً إلى الدول التي يثبت تأييدها لإسرائيل بما فيها الولايات المتحدة.

ومن النتائج السياسية أيضاً إعادة العلاقات بين مصر والولايات المتحدة، التي قطعت في أعقاب حرب يونيو 1967، وإن استمرت في شكل تشاور من خلال القنوات غير الرسمية، بهدف تطبيق القرار رقم 242. أيضاً أدت تلك الحرب إلى متغيرات في نفوذ قطبي العالم، إذ فقد الاتحاد السوفياتي وضعه المميز في مصر، عقب قرار الرئيس السادات بإنهاء عمل المستشارين السوفيات بالقوات المسلحة المصرية، وزيادة النفوذ الأميركي فيها.

اتفاقات فض الاشتباك الأولى (يناير 1974) والثانية (سبتمبر 1975)

في يناير (كانون الثاني) 1974 وقع الاتفاق الأول لفض الاشتباك بين مصر وإسرائيل، الذي حدد الخط الذي ستنسحب إليه القوات الإسرائيلية على مساحة 30 كيلومتراً شرق القناة وخطوط منطقة الفصل بين القوات التي سترابط فيها قوات الطوارئ الدولية. وفي سبتمبر (أيلول) 1975 وقع على الاتفاق الثاني الذي بموجبه تقدمت مصر إلى خطوط جديدة مستردة نحو 4500 كيلومتر مربع من أرض سيناء، ومن أهم ما تضمنه الاتفاق أن النزاع في الشرق الأوسط لن يحسم بالقوة العسكرية ولكن بالوسائل السلمية.

 

وفي شهر نوفمبر (تشرين الثاني) 1977 أعلن الرئيس أنور السادات في بيان أمام مجلس الشعب أنه على استعداد للذهاب إلى إسرائيل، وبالفعل زار إسرائيل في الشهر نفسه، وألقى كلمة بالكنيست الإسرائيلي طارحاً مبادرته التي كان من أبرز ما جاء فيها أنه ليس من الوارد توقيع أي اتفاق بشكل منفرد بين مصر وإسرائيل، مؤكداً أن تحقيق أي سلام بين دول المواجهة كلها وإسرائيل بغير حل عادل للقضية الفلسطينية فإن ذلك لن يحقق أبداً السلام الدائم العادل الذي يلح العالم كله عليه، ثم طرحت المبادرة بعد ذلك خمسة أسس محددة يقوم عليها السلام وهي: إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية التي احتلت عام 1967. وتحقيق الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير بما في ذلك حقه في إقامة دولته. وحق كل دول المنطقة في العيش في سلام داخل حدودها الآمنة والمضمونة، من طريق إجراءات يتفق عليها، وتحقيق الأمن المناسب للحدود الدولية إضافة إلى الضمانات الدولية المناسبة. وتلتزم كل دول المنطقة بإدارة العلاقات في ما بينها طبقاً لأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وبصفة خاصة عدم اللجوء إلى القوة وحل الخلافات بينها بالوسائل السلمية. وإنهاء حالة الحرب القائمة في المنطقة.

"كامب ديفيد"

مهدت حرب أكتوبر الطريق لعقد اتفاق "كامب ديفيد" بين مصر وإسرائيل الذي عقد في سبتمبر 1978 على أثر مبادرة السادات التاريخية في نوفمبر 1977 وزيارته القدس. وخلال المفاوضات السياسية وبعد اليوم الـ16 من بدء الحرب بدأت المرحلة الثانية لاستكمال تحرير الأرض من طريق المفاوضات السياسية، حين أصدر القرار رقم 338 الذي يقضي بوقف جميع الأعمال العسكرية بدءاً من 22 أكتوبر 1973، وذلك بعد تدخل الولايات المتحدة والدول الأعضاء في مجلس الأمن، الذي قبلته مصر ونفذته مساء يوم صدور القرار.

 

إلا أن خرق القوات الإسرائيلية القرار أدى إلى إصدار مجلس الأمن قراراً آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف وقف إطلاق النار الذي التزمت به إسرائيل ووافقت عليه، ودخلت في مباحثات عسكرية للفصل بين القوات، الأمر الذي أدى إلى توقف المعارك في 28 أكتوبر 1973 بوصول قوات الطوارئ الدولية إلى جبهة القتال على أرض سيناء. وكان لوزير الخارجية الأميركي هنري كيسنجر الدور المحوري والفعال في عقد اتفاق هدنة ما زالت سارية بين سوريا وإسرائيل، لكن مصر حولتها إلى اتفاق سلام شامل في "كامب ديفيد". انتهت الحرب رسمياً في مايو (أيار) 1974 حين وافقت إسرائيل على إعادة مدينة القنيطرة إلى سوريا وضفة قناة السويس الشرقية إلى مصر، كما وافقت الأطراف على تشكيل قوات خاصة تابعة لـ"الأمم المتحدة" لمراقبة تنفيذ اتفاق حرب أكتوبر، واستعادت مصر جميع الأراضي في شبه جزيرة سيناء. وافقت مصر وإسرائيل على الاقتراح الأميركي بعقد مؤتمر ثلاثي في كامب ديفيد في الولايات المتحدة، وأعلن عن التوصل إلى اتفاق 17 سبتمبر من العام ذاته، والتوقيع على وثيقة "كامب ديفيد" في البيت الأبيض يوم 18 سبتمبر 1978، ويتضمن الاتفاق وثيقتين مهمتين لتحقيق تسوية شاملة للنزاع العربي - الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

معاهدة السلام في 26 مارس (آذار) 1979

وقعت مصر وإسرائيل معاهدة السلام اقتناعاً منهما بالضرورة الماسة إلى إقامة سلام عادل وشامل في الشرق الأوسط، التي نصت على إنهاء الحرب بين الطرفين وإقامة السلام بينهما وسحب إسرائيل كل قواتها المسلحة وأيضاً المدنيين من سيناء إلى ما وراء الحدود الدولية بين مصر وفلسطين تحت الانتداب، وتستأنف مصر ممارسة سيادتها الكاملة على سيناء. وأدت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من شبه جزيرة سيناء، وعودة السيادة المصرية على كامل ترابها المصري، وحدد جدول زمني اتفق عليه في حينه. وفي ‏25‏ أبريل ‏1982‏ رفع العلم المصري على حدود مصر الشرقية على مدينة رفح بشمال سيناء وشرم الشيخ بجنوب سيناء واستكمل الانسحاب الإسرائيلي من سيناء بعد احتلال دام 15 عاماً، وأعلن هذا اليوم عيداً قومياً مصرياً.

الخسائر العربية في حرب أكتوبر

مقتل 8528 من المدنيين والعسكريين، وجرح 19 ألفاً و549.

مصر: تدمير 500 دبابة و120 طائرة حربية و15 مروحية.

سوريا: تدمير 500 دبابة و117 طائرة حربية و13 مروحية.

العراق: تدمير 137 دبابة و26 طائرة حربية.

الأردن: تدمير 18 دبابة.

الخسائر الإسرائيلية في حرب أكتوبر

2656 قتيلاً، و7250 جريحاً، وأكثر من 340 أسيراً.

تدمير 400 دبابة، واستيلاء الجيوش العربية على دبابات أخرى.

تدمير أكثر من 300 طائرة حربية و25 مروحية.يذكر أنه بتاريخ 28 سبتمبر الجاري أفرجت إسرائيل عن أرشيفها السري الكامل لحرب السادس من أكتوبر، بعد 50 عاماً على اندلاعها. وسبق للأرشيف الإسرائيلي أن نشر في سنوات ماضية وثائق عن الحرب، لكنه أوضح أن المجموعة الجديدة هي المتكاملة، موضحاً أن الحرب شهدت مقتل نحو 2656 جندياً إسرائيلياً، إضافة إلى أسر المئات وإصابة أكثر من 7200 جندي ومدني. وعلى المقلب العربي لا يزال تقدير القوات المشاركة في حرب أكتوبر على الجبهتين المصرية والسورية بدقة أمراً صعباً، نظراً إلى أن بعض الوثائق الخاصة بالحرب لا تزال سرية ولم يسمح بنشرها بعد، ولذلك اختلف في تقدير ميزان القوى بين القوات طبقاً للروايات المختلفة حول الحرب، وذلك وفقاً لما نقل عن كتاب "مذكرات حرب أكتوبر" للفريق سعد الشاذلي.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير