Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قصف عنيف وقتال بأنحاء غزة بعد محادثات في شأن الرهائن

دخول مساعدات للقطاع عبر معبر كرم أبو سالم لأول مرة منذ اندلاع الحرب وعودة جزئية للإنترنت والاتصالات

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس السبت، أنه يريد مواصلة "الضغط العسكري" على حركة "حماس" الفلسطينية في قطاع غزة، على رغم التظاهرات التي أثارها مقتل ثلاث رهائن "عن طريق الخطأ" برصاص الجيش الإسرائيلي.

وصرح نتنياهو في مؤتمر صحافي، "شعرت بحزن شديد، أحزن ذلك الأمة بأكملها"، لكنه أضاف "على رغم كل الحزن العميق، أريد أن أوضح أمراً: الضغط العسكري ضروري لإعادة الرهائن وضمان النصر على أعدائنا".

وأورد عديد من وسائل الإعلام أنه بعد مقتل الرهائن، تعتزم السلطات الإسرائيلية العودة إلى المفاوضات.

ومن دون أن يتحدث بوضوح عن احتمال استئناف المفاوضات، قال نتنياهو مساء أمس السبت، "التوجيهات التي أعطيها لفريق المفاوضين مبنية على هذا الضغط، ومن دونه لا نملك شيئاً".

احتجاجات

وأشعل مقتل ثلاث رهائن لدى حركة "حماس" بنيران صديقة، المجتمع الإسرائيلي، وفي مركزه أهالي الأسرى الذين خرجوا في مسيرات احتجاجية كانت أبرزها بشارع كابلين أحد أكبر شوارع تل أبيب.

وجاءت التظاهرات فور الإعلان عن وقوع الجيش الإسرائيلي في كمين لـ"حماس" وقتله ثلاثة أسرى من طريق الخطأ، ليضاف هذا الفشل إلى عمليات سابقة ويرفع عدد الأسرى الذين قتلوا بنيران إسرائيلية في غزة إلى 23 أسيراً.

من جانبه، أمهل منتدى عائلات الرهائن "الكابينت الحربي" في إسرائيل 24 ساعة لعرض صفقة تبادى أسرى جديدة، وإذا لم يتم ذلك فسيصعدون احتجاجهم بالاعتصام المتواصل والإضراب عن الطعام أمام مبنى وزارة الدفاع حتى ضمان عودة ذويهم. كما دعا أهالي الرهائن المحتجزين لدى "حماس" إلى وقف العمليات الحربية لإنقاذ الأسرى وتخفيف حدة القتال في مناطق متوقع أن يكون فيها أسرى.

وقف دائم لإطلاق النار

أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون ونظيرته الألمانية أنالينا بيربوك، أمس السبت، على "الحاجة العاجلة" لتحقيق "وقف دائم لإطلاق النار" في غزة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكتب الوزيران في مقال مشترك نشرته صحيفة "صنداي تايمز" أن "عدداً كبيراً جداً من المدنيين قتلوا" في هذه الحرب، وحضا إسرائيل على إنهاء عمليتها العسكرية ضد "حماس" بصورة سريعة، ولكن "دائم" أيضاً. وكتبا "علينا أن نفعل كل ما باستطاعتنا لتمهيد الطريق لوقف دائم لإطلاق النار يؤدي إلى سلام دائم. وكلما أتى ذلك عاجلاً، كان أفضل... الحاجة عاجلة".

ومع ذلك، لفت الوزيران أيضاً إلى أنهما "لا يعتقدان أن الدعوة الآن إلى وقف عام وفوري لإطلاق النار، على أمل أن يصبح دائماً بطريقة ما، هي السبيل للمضي قدماً". وأضافا أن هذا "يتجاهل سبب اضطرار إسرائيل إلى الدفاع عن نفسها، (حماس) هاجمت إسرائيل بوحشية وما زالت تطلق الصواريخ لقتل المواطنين الإسرائيليين كل يوم. يجب على (حماس) أن تلقي سلاحها".

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد صوتت مساء الثلاثاء الماضي بغالبية ساحقة على قرار غير ملزم يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة، لكن بريطانيا امتنعت عن التصويت.

وتواجه إسرائيل ضغوطاً متزايدة من حلفائها في شأن حربها بغزة، حيث انتقدت الولايات المتحدة، الداعم الرئيس لها، ما وصفته بـ"القصف العشوائي" الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين.

إمدادات طبية

قالت منظمة الصحة العالمية أمس السبت إنها شاركت في مهمة مشتركة للأمم المتحدة لتسليم إمدادات صحية إلى مستشفى الشفاء في غزة وتقييم الوضع هناك.

وأضافت المنظمة أن الفريق قام بتسليم أدوية ومعدات جراحية وأدوات جراحة العظام ومواد التخدير وعقاقير إلى المستشفى الذي "يعمل حالياً بالحد الأدنى" من الطاقة التشغيلية.

تابعوا آخر تطورات الحرب بين إسرائيل و"حماس" وقت حدوثها.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط