Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدفاع المدني في غزة يعلن عن مقتل أكثر من 50 شخصا بنيران إسرائيلية

نتنياهو يزور البيت الأبيض في السابع من يوليو... وإنهاء الحرب في القطاع "أولوية" لدى ترمب

ملخص

أصدر الجيش الإسرائيلي أمس الإثنين أمر إخلاء جديداً لمنطقة الشريط الساحلي الشمالي، حيث تقع مدينة غزة، معلناً توسيع عملياته في هذه المنطقة.

على رغم الدعوات المتجددة إلى وقف إطلاق النار في غزة أفاد الدفاع المدني أمس الإثنين بمقتل 51 شخصاً، 24 منهم في استراحة عامة على الشاطئ، بنيران الجيش الإسرائيلي في أنحاء القطاع الفلسطيني المدمر بعد أكثر من 20 شهراً من الحرب.

وقال الدفاع المدني إن قصفاً جوياً إسرائيلياً أوقع 24 قتيلاً وعشرات الجرحى في "استراحة الباقة" التي كانت مكتظة بعشرات المواطنين على شاطئ مدينة غزة. ونُقل القتلى والمصابون إلى مستشفى الشفاء.

وصرح أحمد النيرب (26 سنة) لوكالة الصحافة الفرنسية "هناك دائماً كثير من الناس في هذا المكان الذي يقدم المشروبات ومساحات للعائلات وخدمة الإنترنت". وقد كان الشاب على الشاطئ القريب مع أصدقائه عندما سمع "انفجاراً ضخماً". وأضاف "لقد كانت مجزرة".

وأفاد المكتب الإعلامي التابع لحكومة "حماس" في غزة بأن المصور الصحافي إسماعيل أبو حطب قتل في الهجوم.

في وقت سابق أمس الإثنين أعلن الدفاع المدني عن مقتل 27 فلسطينياً آخرين في غارات عدة وإطلاق نار للجيش الإسرائيلي، بينهم 11 أثناء انتظار تلقي المساعدات.

وأصدر الجيش الإسرائيلي أمس الإثنين أمر إخلاء جديداً لمنطقة الشريط الساحلي الشمالي، حيث تقع مدينة غزة، معلناً عن توسيع عملياته في هذه المنطقة.

من جهتها قالت حركة "حماس" في بيان إن "الاحتلال يصعد بصورة كبيرة قصفه الوحشي على جميع مناطق قطاع غزة، خصوصاً مدينة غزة التي تشهد غارات جوية مكثفة تطاول المدنيين العزل في الأحياء السكنية في شرقها وغربها".

 

إسرائيل تقر بتعرض مدنيين فلسطينيين للأذى

أقر الجيش الإسرائيلي أمس الإثنين بتعرض مدنيين فلسطينيين للأذى في مراكز توزيع المساعدات في غزة، قائلاً إن تعليمات جديدة صدرت للقوات بناءً على "الدروس المستفادة".

وأفادت الأمم المتحدة بمقتل أكثر من 400 فلسطيني في أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات منذ أن رفعت إسرائيل في الـ19 من مايو (أيار) الماضي حصاراً استمر 11 أسبوعاً على دخول المساعدات لغزة، مما سمح باستئناف وصول شحنات محدودة من المساعدات الإنسانية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "في أعقاب الحوادث المُبلغ فيها عن وقوع إصابات في صفوف مدنيين وصلوا إلى منشآت توزيع، أُجريت تحقيقات شاملة في القيادة الجنوبية وصَدرت تعليمات للقوات في الميدان بناءً على الدروس المستفادة". وأضاف أن الحوادث التي تعرض فيها سكان غزة للأذى قيد المراجعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

جاء ذلك عقب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الجمعة الماضي ذكرت فيه أن مكتب المدعي العسكري العام في إسرائيل أمر بفتح تحقيق في جرائم حرب محتملة على خلفية اتهامات بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عمداً على مدنيين فلسطينيين قرب مواقع توزيع المساعدات.

ولم يعلق المتحدث العسكري حتى الآن على تقرير نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أمس الإثنين نقلت فيه عن الجيش قوله إن القصف المدفعي الذي يهدف إلى منع الفلسطينيين من الاقتراب من مناطق معينة قرب مراكز توزيع المساعدات كان غير دقيق في ثلاث حالات في الأقل، مما أدى إلى مقتل وإصابة 30 إلى 40 شخصاً.

دعوات إلى وقف إطلاق النار

تواصلت الدعوات إلى وقف إطلاق النار في غزة، حيث الوضع الإنساني حرج، منذ هدنة الـ24 من يونيو (حزيران) في الحرب التي استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران.

واعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد أمس الإثنين أن إسرائيل "لم يعد لديها أي مصلحة في مواصلة الحرب في غزة"، وذلك خلال اجتماع كتلته البرلمانية الأسبوعي.

 

ورأى المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن "العناصر (متوفرة) للمضي قدماً واستئناف المفاوضات".

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهيئة الأركان العامة للجيش "نحن الآن أمام استكمال الحملة في غزة وتحقيق أهدافها، وفي مقدمها إطلاق سراح جميع الرهائن وهزيمة (حماس)".

ومع تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة الماضي أن الهدنة صارت "قريبة"، يزور وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر واشنطن هذا الأسبوع لإجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين.

نتنياهو يزور البيت الأبيض في السابع من يوليو

يزور رئيس الوزراء الإسرائيلي البيت الأبيض الإثنين المقبل في السابع من يوليو (تموز) للقاء الرئيس ترمب الذي تحدث أخيراً عن وقف إطلاق نار "قريب" في غزة، وفق ما أفاد مسؤول أميركي وكالة الصحافة الفرنسية أمس الإثنين.

وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت قالت في وقت سابق إن الجانبين يعملان على تحديد موعد للزيارة. وأضافت "أعلم أنه (نتنياهو) أعرب عن اهتمامه بالحضور إلى واشنطن والاجتماع مع الرئيس".

وسيكون هذا الاجتماع الثالث لنتنياهو مع ترمب منذ عودة الرئيس الجمهوري إلى السلطة في يناير (كانون الثاني). وأكدت ليفيت الإثنين أن ترمب جعل من "إنهاء هذه الحرب الوحشية في غزة أولوية".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار