Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توترات التجارة تخيم على موسم أرباح "وول ستريت"

يتوقع بنك "غولدمان ساكس" أن تبدأ عوائد الشركات الأميركية هذا الربع في إظهار تأثير الرسوم الجمركية

ستهيمن البنوك الكبرى على المشهد الأسبوع المقبل، بما في ذلك "جيه بي مورغان" و"سيتي" (أ ف ب)

ملخص

ينطلق موسم أرباح الشركات الأميركية العملاقة يوم الثلاثاء مع تحول الأنظار من البيت الأبيض إلى "وول ستريت".

يبدو التوتر هذا الصيف أكثر وضوحاً، فالأرقام القياسية الأخيرة في الأسواق الأميركية والأوروبية، إلى جانب بيئة اقتصادية غير مستقرة، ترسم صورة معقدة للنصف الثاني من هذا العام.

كل شيء يبدأ يوم غد الثلاثاء مع عمالقة البنوك الأميركية، إذ يتحول التركيز من البيت الأبيض إلى "وول ستريت".

لكن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لا تزال تلقي بظلالها الثقيلة، إذ يتوقع بنك "غولدمان ساكس" أن تبدأ أرباح الشركات الأميركية هذا الربع في إظهار تأثير الرسوم الجمركية.

ويرى الاقتصاديون في البنك الاستثماري أن هناك "رسائل متضاربة في شأن توقعات الهوامش الربحية"، إذ لم تعلن الشركات سوى عن زيادات طفيفة في الأسعار، على رغم ارتفاع الكلفة المرتبط بالرسوم الجمركية الأعلى.

تباطؤ نمو أرباح الأسهم

ومن المتوقع أن يتعرض نمو أرباح السهم لضغوط أيضاً، إذ يشير "غولدمان" إلى أن "التقديرات الإجمالية للمحللين تتوقع تباطؤ نمو أرباح الأسهم لشركات مؤشر "أس أند بي 500" إلى 4 في المئة في هذا الربع مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، انخفاضاً من 12 في المئة في الربع الأول من عام 2025.

وستهيمن البنوك الكبرى على المشهد الأسبوع المقبل، بما في ذلك "جيه بي مورغان"، و"سيتي"، و"غولدمان ساكس"، و"مورغان ستانلي"، و"بنك أوف أميركا"، وكلها ستعلن نتائجها في غضون يومين فقط، وربما تتمكن أوروبا من تقديم بعض التفاؤل.

بحسب تقرير لشبكة "سي أن بي سي"، سجلت البنوك الأوروبية أفضل نصف أول منذ عام 1997، وجاءت المكاسب مدفوعة بعوائد قوية من أعمال البنوك الاستثمارية، وهو مجال من المرجح أن تستفيد منه نظيراتها الأميركية أيضاً، إلى جانب ارتفاعات في الأسهم ناتجة من تكهنات بالصفقات وصفقات استحواذ واندماج فعلية.

مجموعة العشرين تتجه جنوباً

وبالنسبة لمن نشأ في كيب تاون، فإن رؤية اجتماعات مجموعة العشرين تُعقد هذا العام في جنوب أفريقيا تُثير الحنين إلى شمس نصف الكرة الجنوبي.

ويأتي الاجتماع المقرر الأسبوع المقبل في مدينة ديربان بين وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في توقيت مثير للاهتمام بالنسبة للبلاد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشهد مايو (أيار) الماضي، اجتماعاً في المكتب البيضاوي بين الرئيس الجنوب أفريقي سيريل رامافوزا والرئيس الأميركي دونالد ترمب انتهى إلى كارثة، بعدما أدلى ترمب، وإلى جانبه رجل جنوب أفريقيا الأقرب حينها إيلون ماسك (الذي لم يعد يشغل هذا الدور الآن)، بادعاءات كاذبة حول وجود "إبادة جماعية بحق البيض".

مقاطعة الاجتماع كلياً

ويبدو أن التوترات لم تهدأ منذ ذلك الحين، إذ قرر وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، مقاطعة الاجتماع كلياً، وبدلاً من التوجه إلى ديربان، سيزور اليابان، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز". وتُعد جنوب أفريقيا الدولة الوحيدة في أفريقيا جنوب الصحراء التي استهدفت في الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية الأميركية، إذ فرضت عليها واشنطن نسبة 30 في المئة.

ولا تبشر هذه التطورات بالخير لاجتماع قادة مجموعة العشرين المقرر عقده في إقليم غاوتنغ يومي 22 و23 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إذ لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان ترمب سيحضر.

وكان عدد من أعظم لاعبي الغولف الجنوب أفريقيين رافقوا رامافوزا إلى البيت الأبيض في مايو الماضي، في محاولة للتودد إلى ترمب، لكنها باءت بالفشل، لكن ربما تنجح جاذبية بعضٍ من أفضل ملاعب الغولف في العالم، إلى جانب صيف جنوب أفريقيا، في تحسين مزاج ترمب تجاه البلاد لاحقاً هذا العام.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة