Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بشارة بحبح: ننتظر رد حماس اليوم على خرائط إسرائيل

وسيط ترمب غير الرسمي قال لـ"اندبندنت عربية" إن "الجميع يتصرف ببطء شديد بينما يقتل الناس ويجوعون"

الأكاديمي والسياسي الأميركي من أصل فلسطين بشارة بحبح (أب)

ملخص

في إطار مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، قال بحبح في تصريحات خاصة لـ"اندبندنت عربية" إن "الجميع يتصرف ببطء شديد بينما يقتل الناس ويجوعون". 

قال بشارة بحبح، وسيط ترمب غير الرسمي بين حركة "حماس" والإدارة الأميركية، إن واشنطن تنتظر اليوم الثلاثاء تلقي رد من "حماس" في شأن الخرائط التي قدمتها إسرائيل في إطار مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى، مضيفاً في تصريحات لـ"اندبندنت عربية" أن "الجميع يتصرف ببطء شديد بينما يقتل الناس ويجوعون". 

وبعد رفض المقترح الأول، أوضح بحبح أن إسرائيل قدمت خريطة جديدة بعد خريطتها الأولى المعروفة باسم "خريطة سموتريتش"، التي كانت تمتد لتشمل معظم المناطق السكنية في غزة. وتابع أن "الخريطة المعدلة أكثر منطقية، ونعتقد أنها مقبولة نظراً إلى كونها موقتة ولتستخدم فقط خلال فترة وقف إطلاق النار"، من دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل. 

و"خريطة سموتريتس" تشير إلى ما يسمي "خريطة إسرائيل الكبرى"، التي يتبناها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ووفق هيئة البث الإسرائيلية تتضمن الخرائط الجديدة مرونة كبيرة، إذ إن من بين الأمور التي أبدت إسرائيل مرونة في شأنها إعادة رسم محور موراغ، وتغيير انتشار القوات الإسرائيلية في غزة. 

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت خلال اليومين الماضيين عن أن حركة "حماس" تقوم حالياً بمراجعة خرائط جديدة قدمها الوسطاء، توضح نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، تشمل معظم بلدة بيت حانون في الشمال ونصف مدينة رفح وأحياء خزاعة وعبسان جنوب خان يونس وجزء كبير من حى الشجاعية في مدينة غزة، بينما تضمنت الخرائط السابقة التي رفضتها "حماس" احتفاظ إسرائيل بسيطرة عسكرية كاملة على مساحات واسعة من بيت حانون وبيت لاهيا، وكامل مدينة رفح، وأجزاء كبيرة من خان يونس والمناطق الحدودية.

وتشمل تفاصيل مسودة الاتفاق إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيلية، بينهم 10 أحياء و18 قتيلاً، خلال فترة هدنة مدتها 60يوماً. والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فور إعلان التوصل إلى اتفاق بكميات كافية، بإشراف الأمم المتحدة والهلال الأحمر. 

والأحد الماضي، أفاد ممثل لإحدى الدول العربية الوسيطة، تحدث بصورة مجهولة إلى الإذاعة الإسرائيلية "كان"، أن "معظم الخلافات حول انتشار القوات الإسرائيلية قد جرى حلها"، ولم يتبق سوى "قضايا محدودة"، ووصف الدبلوماسي أجواء المفاوضات بأنها تسودها "روح من التفاؤل الحذر

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير