Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اللوفر يعيد فتح أبوابه وقاعة المجوهرات مغلقة على أسرارها

يعمل مئات المحققين بناء على نظرية مفادها أن عصابة جريمة منظمة تسلقت سلماً على شاحنة لاقتحام المتحف

ملخص

سرق اللصوص ثماني قطع ثمينة، بينها قلادة من الزمرد والألماس أهداها نابليون الأول لزوجته الإمبراطورة ماري لويز، وإكليل كان ذات يوم ملكاً للإمبراطورة أوجيني يحتوي على قرابة ألفَي ماسة.

أعاد متحف اللوفر فتح أبوابه أمام الزوار صباح الأربعاء، للمرة الأولى منذ عملية السرقة التي نفذها أربعة لصوص الأحد الماضي، وسرقوا ثماني حلي، متسببين بخسارة تقدر بنحو 88 مليون يورو (102 مليون دولار)، بحسب ما أفادت صحافية في وكالة الصحافة الفرنسية.

وبدأ أوائل الزوار دخول المتحف الذي يستقطب أكبر عدد من الزوار في العالم عند التاسعة صباحاً، وهو الوقت الذي يفتح فيه المتحف أبوابه عادة، إلا أن قاعة "أبولو" حيث وقعت السرقة، ستبقى مغلقة وفق ما أفادت إدارته للصحافة الفرنسية.

ويبحث مئات المحققين عن مرتكبي هجوم الأحد، ويعملون بناء على نظرية مفادها أن عصابة جريمة منظمة تسلقت سلماً على شاحنة لاقتحام المتحف، وأوقعت تاجاً مرصعاً بالألماس أثناء فرارها.

وسرق اللصوص ثماني قطع ثمينة، بينها قلادة من الزمرد والألماس أهداها نابليون الأول لزوجته الإمبراطورة ماري لويز، وإكليل كان ذات يوم ملكاً للإمبراطورة أوجيني يحتوي على قرابة ألفَي ماسة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ودافعت إدارة متحف اللوفر في تصريح لوكالة كالصحافة الفرنسية، أمس الثلاثاء عن جودة واجهات عرض الجواهر التي سُرقت الأحد الماضي من قاعة "أبولو"، رداً على مقال في صحيفة "لو كانار آنشينيه" وصفها بأنها "أكثر هشاشة على ما يبدو من القديمة".

وأكدت إدارة المتحف الباريسي أن "الواجهات التي رُكّبت في ديسمبر (كانون الأول) 2019 تُمثل تحسناً كبيراً من حيث الأمان، نظراً إلى أن التجهيزات السابقة كانت شديدة التقادم، وكانت ستؤدي، لو لم تُستبَدَل، إلى سحب القطع من العرض".

وكانت الصحيفة الساخرة اعتبرت أن "سرقة مجوهرات التاج التي وقعت صباح 19 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، كان من الممكن تجنبها بلا شك لو لم يستعِض متحف اللوفر عن الواجهات التي كانت هذه القطع معروضة وراءها بأخرى يُفترض أنها أكثر أماناً".

ولم يحتج اللصوص سوى بضع دقائق الأحد، لدخول قاعة "أبولو" من نافذة وصلوا إليها بواسطة شاحنة مجهزة برافعة، وهشموا اثنتين من ثلاث واجهات جديدة رُكِّبَت في نهاية 2019 لحفظ الجواهر الثمينة، ثم غادروا حاملين معهم ثماني مجوهرات.

وأفادت "لو كانار آنشينيه" بأن واجهة قديمة مدرعة يعود تركيبها إلى خمسينيات القرن الفائت، ومجهزة بنظام يجعلها تختفي في خزانة "عند أول إنذار"، كان يمكنه على الأرجح منع السرقة لو أُبقيَ عليها في مكانها.

وأشارت إدارة متحف اللوفر إلى أن هذا النظام القديم الذي جُهز بآلية جديدة في ثمانينيات القرن الفائت، "تقادَمَ ولم يعد صالحاً للاستخدام، وكانت تطرأ عليه أعطال أثناء نزول المصاريع الجانبية". وذكّر المتحف بأن "بلاغات قُدِّمَت عن حوادث عدة حول تعرّض القطع للخطر".

وأضافت الإدارة أنها أوصت على ثلاث واجهات عرض جديدة "توفر كل الضمانات اللازمة"، ومن بينها الواجهتان اللتان حُطِمتا الأحد، وذلك بعد دراسات أُطلقت عام 2014.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات