Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قتيلان في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

"حزب الله" يستهدف إسرائيل بـ60 صاروخا ردا على قصف البقاع

ملخص

شن الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء – الخميس سلسلة غارات جوية استهدفت نقاطاً عدة في البقاع شرق لبنان، بينها معسكر تابع لـ"حزب الله"، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الحزب وكالة الصحافة الفرنسية.

قتل شخصان في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق يربط بلدتي قانا بالرمادية في قضاء صور جنوب لبنان، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.

وكان "حزب الله" أعلن اليوم الخميس أنه قصف مواقع إسرائيلية بأكثر من 60 صاروخاً رداً على غارات ليلية على البقاع شرق لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإجلاء ثلاثة مصابين في حالة خطرة من بلدات شمالية.

وقال الحزب في بيان إن الرشقة نفذت بصواريخ من طراز "كاتيوشا" واستهدفت "مقر قيادة فرقة الجولان 210 في نفح وثكنة الدفاع الجوي في كيلع وثكنة المدفعية لدعم المنطقة الشمالية في يوآف".

في الأثناء، شن الطيران الإسرائيلي غارات على لبنان اليوم، استهدفت بلدات حولا وعيتا الشعب، وفق ما أفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" الرسمية.

غارات البقاع

وكان الجيش الإسرائيلي شنّ ليل الأربعاء – الخميس سلسلة غارات جوية استهدفت نقاطاً عدة في البقاع، بينها معسكر تابع لـ"حزب الله"، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الحزب وكالة الصحافة الفرنسية، في تصعيد أعقب هجمات شنها الحزب على قواعد عسكرية إسرائيلية.

وقال المصدر إن "خمس غارات إسرائيلية في الأقل استهدفت نقاطاً عدة في محيط بلدة بريتال، طاولت إحداها معسكراً للحزب"، مضيفاً أن وتيرة هذه الغارات هي الأغنف منذ بدء التصعيد بين "حزب الله" وإسرائيل.

ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، يتبادل "حزب الله" وإسرائيل القصف عبر الحدود بصورة شبه يومية.

وتعود آخر ضربة إسرائيلية على شرق لبنان إلى الـ 25 من أبريل (نيسان) الماضي، حين قصفت إسرائيل مبنى تابعاً لـ"حزب الله" في البقاع.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الرد على "الاغتيالات"

وجاءت الضربات الإسرائيلية بعدما أعلن "حزب الله" أمس الأربعاء استهدافه ثلاث قواعد عسكرية إسرائيلية إحداها قرب طبريا "رداً" على "اغتيالات" نفذتها إسرائيل، في إشارة خصوصاً إلى ضربة جوية استهدفت سيارة في صور وقال الإسرائيليون إنها أدت إلى مقتل قائد ميداني بارز نعاه الحزب، هو حسين إبراهيم مكّي.

وفي بيانين منفصلين، ذكر "حزب الله" أنه استهدف مقر قيادة في ثكنة برانيت "بصواريخ بركان الثقيلة"، ومقر وحدة المراقبة الجوية في قاعدة ميرون "بعشرات صواريخ الكاتيوشا والصواريخ الثقيلة وقذائف المدفعية"، في "إطار الرد على الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في الجنوب".

وفي وقت لاحق مساء أمس، تبنى الحزب هجوماً "بعدد من الطائرات المسيّرة الانقضاضية" على قاعدة عسكرية إسرائيلية غرب مدينة طبريا، البعيدة من الحدود مع لبنان.

وقال "حزب الله" في بيان إنه "رداً على الاغتيالات" التي قامت بها إسرائيل، شنّ عناصره "هجوماً جوياً بعدد من الطائرات المسيّرة الانقضاضية على قاعدة إيلانية غرب مدينة طبريا"، مضيفاً أن الهجوم استهدف "جزءاً من منظومة المراقبة والكشف الشاملة لسلاح الجو".

وأسفر التصعيد بين الطرفين عن مقتل 412 شخصاً في الأقل في لبنان، بينهم 265 عنصراً من "حزب الله" و79 مدنياً، وفق حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية، وأعلن الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل 14 عسكرياً و10 مدنيين، فيما دفع التصعيد عشرات آلاف السكان على جانبي الحدود إلى النزوح.

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط