Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مرحاض لكل 4000 شخص في المواصي والمعيشة لا تطاق

مياه الصرف تغرق مخيماً في خان يونس و"أوكسفام": عندما تعلن المجاعة سيكون الأوان فات

لا توجد مياه نظيفة ويضطر الناس إلى استخدام مياه البحر (أ ف ب)

ملخص

في مقابلة مع قناة "إل سي إي" الإخبارية الفرنسية الخميس الماضي، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بتجويع المدنيين في غزة بأنها "افتراءات".

نددت منظمة "أوكسفام" اليوم الثلاثاء بالظروف الصحية المروعة في منطقة المواصي جنوب قطاع غزة، حيث لا يحظى الفلسطينيون الذين لجأوا إليها منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على رفح سوى بمرحاض واحد لكل 4 آلاف شخص في المتوسط.

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان إن "الظروف المعيشية مروعة لدرجة أنه لا يوجد في المواصي سوى 121 مرحاضاً لـ 500 ألف شخص، مما يعني أنه يتعين على كل 4130 شخصاً أن يتشاركوا مرحاضاً واحداً".

ونقلت "أوكسفام" عن ميرا، وهي موظفة في المنظمة وتعيش حالياً في المواصي بعدما اضطرت إلى النزوح سبع مرات منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2023، قولها إن "الوضع غير إنساني والظروف لا تطاق ولا توجد مياه نظيفة ويضطر الناس إلى استخدام مياه البحر".

مساعدات مستحيلة

وغمرت مياه الصرف الصحي أمس الإثنين مخيماً للنازحين في خان يونس جنوب القطاع بعد انفجار أنبوب.

وأشارت وكالة الصحافة الفرنسية إلى أن سكان المخيم حاولوا استخدام حاويات صغيرة أو زجاجات بلاستيكية لإزالة مياه كريهة الرائحة من خيمهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت "أوكسفام" في التقرير الذي جاء بعنوان "خطر المجاعة يزداد بينما تجعل إسرائيل المساعدات إلى غزة مستحيلة"، إنه "في حين أن 1.7 مليون نسمة يتركزون حالياً في أقل من خُمس قطاع غزة فإن القصف الجوي والبري المتواصل الذي تنفذه إسرائيل والعرقلة المتعمدة للاستجابة الإنسانية يجعلان عملياً وصول المنظمات الإنسانية إلى المدنيين المحاصرين والجائعين مستحيلاً".

وقالت مديرة المنظمة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سالي أبي خليل إنه "عندما تعلن المجاعة سيكون الأوان قد فات، وعندما يتسبب الجوع في مزيد من الوفيات فلن يتمكن أحد من إنكار العواقب الوخيمة المترتبة على منع إسرائيل المتعمد وغير القانوني والقاسي للمساعدات".

لتجنب المجاعة

وفي مقابلة مع قناة "إل سي إي" الإخبارية الفرنسية الخميس الماضي، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل بتجويع المدنيين في غزة بأنها "افتراءات".

وقال، "لقد وفرنا نصف مليون طن من الغذاء والدواء، وعبّدنا طرقاً وفتحنا طرقاً برية جديدة، وقمنا بعمليات إنزال جوي وفعلنا كل شيء لتجنب المجاعة"، مضيفاً أن "السكان في غزة يستهلكون 3200 سعرة حرارية في اليوم، أي بـ 1000 سعرة حرارية أكثر مما هو مطلوب يومياً".

واندلعت الحرب إثر هجوم نفذته حركة "حماس" في السابع من أكتوبر 2023 وأسفر عن مقتل 1194 شخصاً معظمهم مدنيون، بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام رسمية إسرائيلية.

واحتجز المهاجمون 251 رهينة لا يزال 120 منهم في غزة، ومن بينهم 41 يقول الجيش الاسرائيلي إنهم لقوا حتفهم.

وأدت الحملة الإسرائيلية الانتقامية عبر القصف والغارات والهجوم البري إلى مقتل ما لا يقل عن 36550 شخصاً في غزة، معظمهم أيضاً من المدنيين، وفقاً لوزارة الصحة في القطاع الذي تديره "حماس".

المزيد من متابعات