وقع السودان مع الولايات المتحدة الأربعاء "اتفاقات ابراهام" التي وافقت بموجبها الخرطوم على تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، حسبما أعلنت السفارة الأميركية في الخرطوم.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وكتبت السفارة في تغريدة "نهنئ الحكومة الانتقالية على توقيعها اليوم إعلان اتفاقات ابراهام، التي من شأنها مساعدة السودان أكثر في مسار الانتقال نحو الاستقرار والأمن والفرص الاقتصادية".
وأضافت بأن "الاتفاق يسمح للسودان وإسرائيل والدول الأخرى الموقعة على "اتفاقات ابراهام" بناء ثقة متبادلة وزيادة التعاون في المنطقة".
RT @StateDept: يعد توسيع اتفاقيات إبراهيم لتشمل السودان خطوة مهمة من شأنها تعزيز الأمن الإقليمي مع خلق فرص للسودان وإسرائيل لتعميق العلاقات الاقتصادية وتحسين حياة شعوبهما. pic.twitter.com/pbQLRwvxoT
— الخارجية الأمريكية (@USAbilAraby) January 6, 2021
مليار دولار سنوياً
سبق هذا الإعلان توقيع السودان والولايات المتحدة خلال زيارة لوزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين اتفاقاً يوفر للخرطوم تسهيلات تمويلية من البنك الدولي تزيد عن مليار دولار سنوياً، على ما أفادت وزارة المالية السودانية الأربعاء.
وقالت الوزارة في بيان إنها "وقعت مذكرة تفاهم مع وزارة الخزانة الأميركية لتوفير تسهيلات تمويلية لسداد متأخرات السودان للبنك الدولي، والتي ستمكن السودان من الحصول على ما يزيد عن مليار دولار سنوياً من البنك الدولي لأول مرة منذ 27 عامًا".
زيارة بومبيو
يذكر أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو توجه في أغسطس (آب) الماضي إلى السودان عبر إسرائيل، في أول رحلة رسمية مباشرة بين تل أبيب والخرطوم، وذلك في اليوم الثاني من جولة في الشرق الأوسط تمحورت حول تطبيع العلاقات بين دول عربية وإسرائيل. وفي الخرطوم التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، التقى بومبيو رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبد الفتاح البرهان.
وقال حمدوك بعد الزيارة، في تغريدة على "تويتر"، إنه أجرى مع بومبيو "محادثة مباشرة وشفافة ناقشنا فيها حذف اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، العلاقات الثنائية، ودعم الحكومة الأميركية للحكومة المدنية"، مضيفاً "أتطلّع إلى خطوات إيجابية ملموسة تدعم ثورة ديسمبر (كانون الأول) المجيدة".