لم يواجه العالم الإسلامي حالاً من التضييق السياسي والإعلامي فضلاً عن العسكري أكثر مما يواجه حالياً
مصطفى الفقي
يجب أن يكون بديل الأسد في سوريا عادلاً ورحيماً وعصرياً يؤمن بالحداثة ويحترم العلم ويعلي رايات المستقبل
الغرب على ضفتي الأطلسي ما زال يقامر بالمصالح العربية ويسعى جاهداً لترسيخ نفوذه في المنطقة


