قال مكتب رئيس وزراء تل أبيب يائير لبيد إنه حث زعماء العالم، الثلاثاء 29 نوفمبر (تشرين الثاني)، على إعاقة مسعى فلسطيني في الأمم المتحدة للحصول على رأي استشاري من محكمة العدل الدولية حول "الاحتلال الإسرائيلي".
ووجه لبيد رسالة طلب فيها من أكثر من 50 زعيم دولة منها المملكة المتحدة وفرنسا، الضغط على السلطة الفلسطينية التي تمارس حكماً محدوداً في الضفة الغربية ومنعها من الحصول على دعم للقرار في الجمعية العامة.
ويطلب القرار الذي وافقت عليه لجنة من الأمم المتحدة في أوائل نوفمبر، من محكمة العدل الدولية الإدلاء برأيها "بشكل عاجل" في "احتلال إسرائيل طويل الأمد واستيطانها وضمها للأراضي الفلسطينية" الذي قال إنه ينتهك حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
واستولت إسرائيل على الضفة الغربية وغزة وشرق القدس وهي مناطق يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها في حرب عام 1967 بالشرق الأوسط.
وكتب لبيد في رسالته التي أرسل نسخة منها إلى وسائل الإعلام، "هذا القرار هو نتيجة لجهود متسقة لاستهداف إسرائيل على نحو خاص وإنكار مخاوفنا الأمنية المشروعة ونزع الشرعية عن وجودنا".
وقال لبيد إن وضع الأراضي المتنازع عليها يجب أن يخضع لمفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين، مضيفاً أن طرح المسألة أمام محكمة العدل الدولية "لن يخدم إلا المتطرفين".
ووصلت المفاوضات بين تل أبيب والفلسطينيين برعاية الولايات المتحدة إلى طريق مسدود في 2014 ويعارض أعضاء كبار بالحكومة الائتلافية المرجح تشكيلها في إسرائيل إقامة دولة فلسطينية.