Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"أطباء بلا حدود" تحذر من توقف دعمها لمستشفيات السودان بسبب التأشيرات

توجد آلاف الجثث في الشوارع مما يمنع من إحصاء الضحايا بشكل صحيح ويشكل خطراً صحياً

تشرح منظمة "أطباء بلا حدود" أنه لم يعد ممكناً الحصول على التأشيرات إلا في بورتسودان (أ ف ب/ غيتي)

ملخص

أدت الحرب إلى مقتل نحو 4 آلاف شخص وتشريد ما يزيد على 3 ملايين آخرين داخل البلاد وخارجها

ناشدت منظمة "أطباء بلا حدود" السلطات السودانية منح تأشيرات لأجانب يعملون فيها لكي تواصل تقديم الدعم لأحد آخر المستشفيات العاملة في السودان، إذ أدت الحرب إلى خروج ثلاثة أرباع المؤسسات الصحية من الخدمة، وقالت المنظمة إنها "تنتظر منذ أكثر من ثمانية أسابيع تأشيرات للجراحين والممرضين وعاملين في تخصصات أخرى".

"أطباء بلا حدود"

وقالت كلير نيكوليه المسؤولة عن عمليات الإغاثة في "أطباء بلا حدود" إن "تأشيرات عديد من مقدمي الخدمة الصحية" الذين يساعدون المستشفى التركي في الخرطوم "أوشكت على الانتهاء، مما يعني أنه ينبغي عليهم مغادرة البلاد"، وتابعت "لدينا فريق جاهز للسفر ليحل محل هؤلاء لكنه لم يفعل لأنه ليست هناك تأشيرات".

وتقول "أطباء بلا حدود" إنها عالجت في المستشفى التركي في الفترة ما بين منتصف يونيو (حزيران) حتى نهاية يوليو (تموز)، 3800 مريض من بينهم أكثر من 200 طفل وهي خدمات مهمة في السودان، أحد أفقر بلدان العالم الذي باتت تعمه الفوضى منذ اشتعال الحرب.

آلاف الجثث

وتوجد آلاف الجثث في الشوارع، مما يمنع من إحصاء الضحايا بشكل صحيح ويشكل خطراً صحياً، ولا يبدو أن هناك أي خط جبهة بين الطرفين اللذين يقصفان يومياً مناطق سكنية ومعسكرات مقاتلين بلا تمييز.

ومنذ اندلاع الحرب في الـ15 من أبريل (نيسان)، تشكو منظمات الإغاثة الإنسانية من عدم قدرتها على الوصول إلى الناس لمساعدتهم وتتهم البيروقراطية السودانية بعرقلة حركتها.

التأشيرات

وتشرح منظمة "أطباء بلا حدود" أنه لم يعد ممكناً الحصول على التأشيرات إلا في بورتسودان (على البحر الأحمر شرقاً)، وهي مدينة لم تصل إليها المعارك، ولكن لا يمكن الوصول إليها في أغلب الأحيان من مناطق المعارك في الخرطوم ودارفور حيث يحتاج السودانيون إلى مساعدة منظمات الإغاثة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشهد الوضع الصحي في البلاد مزيداً من التدهور يوماً بعد يوم، فإضافة إلى الحرب، يتعين على 48 مليون سوداني الآن التعامل مع الجوع والفيضانات وما تجلبه معها من أوبئة من الملاريا إلى الكوليرا.

منظمة الصحة الدولية

وتشير منظمة الصحة الدولية إلى أن "أكثر من 40 في المئة من السكان يعانون الجوع، أي ضعف عدد العام الماضي"، هذا فضلاً عن "نقص الأدوية والتجهيزات الصحية والكهرباء والماء"، وحذرت رئيسة بعثة الأمم المتحدة الإنسانية في السودان كليمانتين نكوتا سلامي من مصير ملايين اللاجئين في السودان، وقالت "ينبغي أن يتمكنوا من الهرب من المعارك في أمان"، وبحسب المنظمة السودانية للاجئين فإن 600 لاجئ من إريتريا و300 من إثيوبيا و200 من جمهورية الكونغو الديموقراطية رحلوا بشاحنات من الخرطوم إلى القضارف (جنوباً).

وأدت الحرب منذ اندلاعها في السودان قبل 16 أسبوعاً، إلى مقتل قرابة 4 آلاف شخص وتشريد ما يزيد على 3 ملايين آخرين داخل البلاد وخارجها.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات