ملخص
المرصد السوري لحقوق الإنسان يتحدث عن انفجارات عنيفة ضربت مستودعات صواريخ تابعة لميليشيات موالية لإيران في محيط دمشق
سمع دوي انفجارات عنيفة في مستودعات صواريخ تابعة لمجموعات موالية لإيران غرب العاصمة السورية دمشق، فجر اليوم الأحد، مما أسفر عن أضرار مادية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد، الذي يتخذ من بريطانيا مقراً وله شبكة مصادر في كل أنحاء سوريا، إن دوي انفجارات عنيفة سمع في العاصمة دمشق ومحيطها، "تبين أنها ناجمة عن انفجار في مستودعات صواريخ تعود للميليشيات التابعة لإيران ضمن منطقة جبلية واقعة غرب العاصمة دمشق".
وأورد أن الانفجارات تسببت في خسائر مادية، بينما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الآن، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن، "لا توجد معلومات حتى الآن حول طبيعة الحادثة، سواء كان السبب قصفاً من الجو أو عملية من الأرض".
من جهتها، أشارت وكالة "سانا" الرسمية، خلال الليل إلى سماع "أصوات انفجارات" في "محيط دمشق"، من دون تحديد السبب.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
والإثنين الماضي، قتل أربعة عسكريين سوريين ومقاتلان اثنان مواليان لإيران جراء غارات إسرائيلية استهدفت فجراً مواقع عسكرية ومستودعات أسلحة في محيط دمشق، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأصيب جنديان سوريان وخمسة مقاتلين أجانب في الغارات التي دمرت مخازن أسلحة وذخائر للمجموعات الموالية لإيران وحلفاء النظام السوري، لا سيما بالقرب من مطار دمشق الدولي.
ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكنها تكرر أنها ستواصل التصدي لما تصفها بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.
وإيران من أكبر الداعمين للرئيس السوري بشار الأسد خلال الصراع المستمر منذ 12 عاماً في البلاد. وتسيطر فصائل تابعة لها، بما في ذلك جماعة "حزب الله" اللبناني وجماعات عراقية موالية لطهران، على أجزاء من شرق وجنوب وشمال سوريا وفي أطراف العاصمة، بحسب "رويترز".
وفي 19 يوليو (تموز) الماضي، قتل ثلاثة مقاتلين وأصيب أربعة آخرون بجروح جراء قصف إسرائيلي استهدف مواقع تابعة للجيش السوري ومجموعات موالية لطهران في محيط دمشق، بحسب المرصد، فيما أفاد الإعلام الرسمي السوري عن إصابة جنديين.
واستهدفت إسرائيل أيضاً قاعدة دفاع جوي في محافظة طرطوس الساحلية، بحسب المصدر نفسه.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً منذ 2011 تسبب في مقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بالبنى التحتية وأدى إلى تهجير الملايين داخل البلاد وخارجها.