Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"مهاجر-10"... مسيرة إيرانية تستنسخ التجربة الأميركية

لها قدرات خاصة إذ يصل مداها إلى 2000 كيلومتر وتحلق بارتفاع 7 آلاف متر لمدة 24 ساعة متواصلة 

ملخص

المسيرة الإيرانية "مهاجر-10" يبلغ مداها 2000 كليومتر ويعني ذلك سهولة وصولها إلى إسرائيل

أعلنت إيران أول من أمس الثلاثاء طائرة مسيرة جديدة أطلقت عليها اسم "مهاجر-10"، التي تتمتع بقدرات خاصة بحيث تتمكن من التحليق على ارتفاع نحو سبعة كيلومترات لمدة 24 ساعة متواصلة، وفق ما ذكرت سلطات طهران.

وقالت السلطات الإيرانية إن مدى "مهاجر-10" يصل إلى نحو 2000 كيلومتر من دون الحاجة إلى وجود طيار، مما يعني إمكان وصولها إلى إسرائيل، لكن الصور التي نشرتها طهران توضح تشابهاً كبيراً مع المسيرة الأميركية "MQ-9 Reaper" التي تصنعها شركة "جنرال أتوميكس"، مع ترجيح أنها تفتقر إلى تلك القدرات التشغيلية التي تمتلكها طائرة الولايات المتحدة، وفق ما ذكر مراقبون.  

وأكد مراقبون أن "مهاجر-10" الجديدة لا تشبه أي من المسيرات الإيرانية التي كشفت طهران عنها سابقاً، بل تضاهي الطائرة الأميركية من حيث الشكل والتصميم والحجم.

وعلى رغم أن النظام الإيراني سبق أن حصل على بعض المسيرات الأميركية أو أجزاء من هذه الطائرات من دون طيار، إلا أنه لا يوجد دليل يظهر أن طهران حصلت بالفعل على أحد نماذج المسيرة "MQ-9 Reaper" المصنعة بالولايات المتحدة.

استنساخ مسيرات

وفي تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر" أكد أنه منذ أن اتهم المسؤولون الأميركيون طهران مراراً وتكراراً بإرسال أنواع متعددة من المسيرات إلى روسيا لاستخدامها في الحرب ضد أوكرانيا، خضع برنامج إيران لصناعة الطائرات من دون طيار إلى مراقبة شديدة في العام الماضي.

واستخدمت الولايات المتحدة المسيرة "MQ-9 Reaper" مرات عدة في عملياتها ضد الإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط، لكن على مدى الأشهر القليلة الماضية ألحقت المقاتلات الروسية أضراراً بهذه الطائرة الأميركية أثناء قيامها ببعض المهمات في المنطقة.

وفي تقرير آخر نشره موقع "بيزنس إنسايدر" منذ أكثر من شهر أشار إلى أن كوريا الشمالية أيضاً كشفت عن وجود طائرة مشابهة للمسيرة الأميركية "MQ-9 Reaper" خلال عرض عسكري ضخم، وهذا يظهر جلياً أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يسعى إلى تعزيز برنامج الطائرات من دون طيار. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي الصور التي نشرتها كوريا الشمالية بدا واضحاً أن الطائرة المسيرة التي كشفت عنها مشابهة للطائرة الأميركية "RQ-4 Global Hawk"، وهي أكبر من المسيرة "MQ-9 Reaper"، بل ويمكنها القيام بمهمات عدة منها استخبارية ومراقبة واستطلاع (IRS).

ولا تتوافر أي تفاصيل دقيقة عن الطائرة الهجومية لكوريا الشمالية التي تشبه المسيرة  الأميركية "MQ-9 Reaper"، إلا أن بيونغ يانغ نشرت مقطع فيديو لها في يوليو (تموز) الماضي، أظهرها وهي تطلق نوعاً من الصواريخ.

وحتى اللحظة لم تستخدم المسيرة الكورية الشمالية أو الطائرة الإيرانية الجديدة "مهاجر-10" في أية حرب، لكن من المرجح أنهما تتمتعان بالميزات والقدرات التشغيلية نفسها.

براعة صناعية

وفي السياق نشر مركز "ستيمسون للأبحاث" مقالة لمسؤول سابق بوزارة الخارجية الأميركية خلال هذا الشهر قال فيه إن "المحللين الأجانب يعتقدون أن قدرات الطائرة من دون طيار التي صنعتها كوريا الشمالية ليست بقدرات المسيرة الأميركية نفسها، لكن يبدو أن بيونغ يانغ تحاول وبوضوح أن تظهر براعتها التكنولوجية من خلال كشفها عن طائرة مشابهة".

وسبق وأن تعاونت إيران وكوريا الشمالية في مجالات عسكرية مختلفة، بما في ذلك تطوير الصواريخ بعيدة المدى، كما تدعم طهران وبيونغ يانع روسيا في حربها ضد أوكرانيا.

وتحدثت تقارير عدة عن أن طهران قدمت آلاف الطائرات العسكرية من دون طيار إلى موسكو التي استخدمتها الأخيرة في مهاجمة المدن الأوكرانية، وفي الوقت نفسه لجأ الكرملين إلى بيونغ يانغ للحصول على أسلحة وذخيرة.

ويعتقد المسؤولون في البيت الأبيض أن جهود روسيا في الحصول على المساعدات الأمنية من الدول التي تنبذها واشنطن كإيران وكوريا الشمالية يدل على يأس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار