Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توقعات بارتفاع قيمة الأصول الشخصية للأفراد 5 في المئة بحلول 2027

تتعافى الثروات في جميع أنحاء العالم وآسيا تنمو بشكل أسرع من المتوسط

البنوك الأوروبية والأميركية الشمالية مستمرة بالاستثمار في المراكز الناشئة الآسيوية (اندبندنت عربية)

توقع أحدث تقرير سنوي عن الثروة العالمية أصدرته "مجموعة بوسطن الاستشارية"، ويحمل عنوان "إعادة ضبط المسار"، أن تشهد دول الخليج العربي نمواً استثنائياً في الثروات يبلغ 9.6 في المئة سنوياً، مقارنة بتسعة في المئة في سنغافورة و7.6 في المئة في هونغ كونغ (ومتوسط عالمي لمراكز الثروة عبر الحدود يبلغ 4.9 في المئة).

وأشار التقرير إلى أن منطقة الشرق الأوسط لا تستفيد فحسب من صعود الثروات المحلية بفضل النفط، بل تستفيد أيضاً من التحول الكبير للأموال الروسية إلى خارج أوروبا في ظل الحرب في أوكرانيا.

وتشير "مجموعة بوسطن الاستشارية"، إلى أن المزايا التي تتمتع بها منطقة الخليج تشمل "انخفاض العوائق التنظيمية أمام إطلاق الأعمال التجارية"، لذا فهي مكان جيد لجلب الأموال من بلدان أخرى، والابتعاد عن أي شيء سلبي بدءاً من البيروقراطية والضرائب المرتفعة وحتى عدم الاستقرار السياسي.

ويعكس عنوان تقرير "مجموعة بوسطن الاستشارية"، الضغوط قصيرة المدى على مديري الثروات لتعديل محافظ العملاء بعد الضربة الصعبة التي عانت منها الأسواق في عام 2022، والحاجة طويلة المدى للاستجابة للتحولات في الثروة العالمية.

تعافي الأصول الشخصية

وبشكل عام، يتوقع تقرير المجموعة أن تتعافى الأصول الشخصية في جميع أنحاء العالم من توسعها الهامشي بنسبة واحد في المئة العام الماضي إلى متوسط خمسة في المئة على مدى السنوات الخمس حتى نهاية عام 2027، وهو قريب من معدلها طويل الأجل في هذا القرن.

وأشار التقرير إلى أن التوسع الهائل في صناعة التكنولوجيا (معظمه في الولايات المتحدة) يمتص ويهدر الأموال في الوقت نفسه بمعدل مفرط، فيما يعمل الصعود الاقتصادي للصين وجيرانها على خلق ثروات جديدة هائلة في آسيا.

اقرأ المزيد

ويقول تقرير المجموعة إنه بعد عقد من التوسع في الأسواق المالية، الذي عزز ثروات الأثرياء في أجزاء كثيرة من العالم، توقف النمو الإجمالي في الأصول، مما جعل التحولات الإقليمية والجيلية والقطاعية أكثر أهمية من ذي قبل، بخاصة بالنسبة إلى مديري الثروات.

نمو الثروات أسرع في آسيا

كما توقع التقرير في آسيا (باستثناء اليابان ذات النمو البطيء)، أن ترتفع الثروات بشكل أسرع، مدعومة بزيادة سنوية في المتوسط بنسبة 7.8 في المئة في الأصول المالية، وهو أعلى بكثير من المتوسط العالمي البالغ 5.3 في المئة، ويضيف أنه نتيجة لذلك، فإن المراكز المالية متعددة الجنسيات التي تهيمن على أعمال إدارة الثروات العالمية، ستشهد نمواً في المراكز الآسيوية بشكل أسرع من منافسيها في أميركا الشمالية أو أوروبا، كما توقع التقرير أن تتفوق هونغ كونغ على سويسرا، وهي أكبر مركز اليوم للأثرياء، بحلول عام 2025، وأن تتوسع سنغافورة بشكل أسرع، ولكن من قاعدة أصغر، لذلك ستبقى في المركز الثالث، كما يقول التقرير.

استثمارات البنوك الأميركية والأوروبية في آسيا

وبحسب تقرير المجموعة، كان الاستنتاج بالنسبة إلى البنوك الأوروبية والأميركية التي تهيمن على قمة سوق إدارة الثروات واضح، هو الاستمرار في الاستثمار في المراكز الناشئة الآسيوية، وأنه ليس من قبيل الصدفة أنه في الوقت الذي يقوم فيه بنك "يو بي أس"، أكبر مدير للثروات في العالم، بامتصاص أزمات بنك "كريدت سويس"، المنافس الذي استحوذ عليه هذا العام بعملية إنقاذ، أن يركز اليوم بشكل خاص على الاحتفاظ بموارد البنك البائد المتمركزة في آسيا، كما أن منافسيه، مثل شركة إدارة الثروات السويسرية "يوليوس باير"، تتوسع في المنطقة، فيما تعمل البنوك المحلية بشكل مطرد على رفع جودة خدماتها، وأحياناً من خلال شراكات مع البنوك الغربية، كما لا تخلوا صفقاتها من الأخطار، ولكن عندما يتحرك عالم الثروة، فإن عدم التحرك معه يشكل خطراً أكبر.

المزيد من أسهم وبورصة