Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

زيلينسكي يقر ببطء تقدم قواته في الهجوم المضاد على القوات الروسية

تضرر سفينة روسية جراء قصف أوكراني بصواريخ كروز استهدف حوضاً للسفن في مدينة كيرتش

ملخص

زيارة فون دير لاين تسبق تقرير سيقدمه الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل حول التقدم الذي أحرزته أوكرانيا في مسعاها للانضمام إلى الاتحاد.

نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع في موسكو قولها إن سفينة تضررت جراء إطلاق أوكرانيا 15 صاروخ كروز على حوض للسفن في مدينة كيرتش اليوم السبت.
وأضافت الوزارة في بيان أن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 13 من الصواريخ التي أطلقتها أوكرانيا.

زيلينسكي: لم نصل إلى طريق مسدود

من جهة أخرى، اعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اليوم السبت أن الحرب بين بلاده وروسيا لم تصل إلى "طريق مسدود"، تعقيباً على تصريح بهذا المعنى لقائد أركان جيشه.
وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي في كييف مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين "لقد مر وقت اليوم والناس متعبون... لكننا لسنا في طريق مسدود".
ومنذ أن بدأت أوكرانيا في يونيو (حزيران) الماضي هجومها المضاد، تتقدم قواتها ببطء شديد في محاولة لتحرير الأراضي التي سيطرت عليها روسيا في الشرق والجنوب.
ولم يتحرك خط المواجهة الذي يزيد طوله على 1000 كيلومتر منذ تحرير مدينة خيرسون في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.
وشكك الكرملين أول من أمس الخميس، في تصريحات رئيس الأركان الأوكراني فاليري زالوجني الذي قال في مقابلة مع مجلة "إيكونوميست" البريطانية، "تماماً كما حدث خلال الحرب العالمية الأولى، وصلنا إلى مستوى تكنولوجي نجد أنفسنا معه في طريق مسدود. على الأرجح لن يكون هناك اختراق رائع وعميق".
ونفى زيلينسكي اليوم تعرضه لضغوط من الدول الغربية لبدء مفاوضات مع روسيا ولكنه أقر بأن الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" "صرفت الانتباه" عن الحرب بين أوكرانيا وروسيا.
وقال "من الواضح أن الحرب في الشرق الأوسط تصرف الانتباه. لقد تعرضنا من قبل لمواقف صعبة للغاية عندما لم يكن هناك أي تركيز تقريباً على أوكرانيا... أنا واثق تماماً من أننا سنواجه هذا التحدي".

مفاوضات سلام محتملة

من جهة أخرى، نقلت شبكة "أن بي سي" عن مسؤول أميركي كبير ومسؤول أميركي سابق لم تذكر اسميهما القول إن مسؤولين أميركيين وأوروبيين تحدثوا إلى الحكومة الأوكرانية حول ما قد تنطوي عليه مفاوضات سلام محتملة مع روسيا لإنهاء الحرب.

وأدت الحرب في أوكرانيا، التي دخلت شهرها الـ21، إلى مقتل وإصابة مئات الآلاف وتدمير مساحات كبيرة من البلاد، كما أثارت أعمق أزمة في علاقات موسكو مع الغرب منذ أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962.

وقالت "أن بي سي" إن المحادثات تضمنت الخطوط العريضة للغاية لما قد تحتاج أوكرانيا إلى التخلي عنه للتوصل إلى اتفاق مع روسيا.

ونقلت الشبكة عن المسؤولين قولهما إن المحادثات مع أوكرانيا تأتي وسط مخاوف لدى المسؤولين الأميركيين والأوروبيين من أن الحرب وصلت إلى طريق مسدود، وكذلك في شأن قدرة الغرب على مواصلة تقديم المساعدات لأوكرانيا.

وتسيطر روسيا حالياً على نحو 17.5 في المئة من الأراضي الأوكرانية المعترف بها دولياً.

زيارة مفاجئة

قال النائب الأوكراني ياروسلاف جيليزنياك عبر قناته على "تيليغرام"، إن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين وصلت إلى كييف اليوم السبت في زيارة مفاجئة، وستتحدث أمام البرلمان الأوكراني.

تأتي زيارة فون دير لاين قبل التقرير الذي سيقدمه الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل حول التقدم الذي أحرزته أوكرانيا في مسعاها للانضمام إلى الاتحاد.

وقالت "أنا هنا لمناقشة مسار انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي". ونشرت صورة لها مع زيلينسكي مضيفة أنهما سيناقشان أيضا "الدعم المالي لإعادة بناء أوكرانيا ديموقراطية عصرية مزدهرة".

ويتعين على المفوضية أن تصدر في الثامن من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل تقريرها في شأن التقدم الذي أحرزته أوكرانيا ومولدافيا وجورجيا، واتخاذ القرار بشأن إطلاق مفاوضات الانضمام، قبل قمة دول الاتحاد في بروكسل منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وتعتزم فون دير لايين في زيارتها السادسة إلى أوكرانيا منذ بدء الحرب في فبراير (شباط) 2022، تناول "الدعم العسكري" من الأوروبيين لأوكرانيا، فضلاً عن "الحزمة الثانية عشرة من عقوبات" الاتحاد الأوروبي على روسيا التي هي قيد الإعداد، حسبما قالت لمجموعة "يوربيان نيوزروم" التي تضم وكالات أنباء من بينها وكالة الصحافة الفرنسية. 

مساعدات أميركية

أعلنت الولايات المتحدة الجمعة حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا بقيمة 425 مليون دولار تتضمن دفاعات جوية وذخائر مدفعية وأسلحة مضادة للدبابات لمساعدة كييف في قتالها ضد القوات الروسية.

وهذه المعدات، إضافة إلى ذخائر أسلحة صغيرة وذخائر خاصة بالتدمير وغيرها من المعدات، هي جزء من معدات بقيمة 125 مليون دولار ستُسحب من المخزون العسكري الأميركي الحالي.

وتشمل الحزمة كذلك ذخائر موجهة بالليزر بقيمة 300 مليون دولار لمواجهة المسيرات، وستمول "مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا" توفير هذا الجزء من الحزمة.

يعني ذلك أن المساعدات العسكرية لن تصل على الفور إلى ساحة المعركة، إذ يجب على وزارة الدفاع الأميركية أو شركائها أن تشتريها بدلاً من استخلاصها من المخزونات الأميركية.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية في بيان إن تمويل "مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا" يتم توفيره بموجب قرار أقره الكونغرس في نهاية سبتمبر (أيلول) لتأمين تمويل للحكومة بشكل موقت.

غير أن الحزمة "تستهلك حالياً ما تبقى من أموال (مبادرة المساعدة الأمنية لأوكرانيا) المتوافرة لدعم أوكرانيا".

ودعا "البنتاغون" إلى تقديم المساعدات لأوكرانيا، قائلاً إنها "استثمار ذكي في الأمن القومي" الأميركي.

وأضاف "تسهم المساعدات في منع نشوب صراع أكبر في المنطقة ومنع عدوان محتمل في أماكن أخرى، فيما يعزز قاعدتنا الصناعية الدفاعية ويؤمن للشعب الأميركي وظائف تتطلب مهارات عالية".

والولايات المتحدة هي إلى حد بعيد أكبر مانح عسكري لأوكرانيا، اذ تعهدت بأكثر من 44.2 مليار دولار من المساعدات منذ بدء الهجوم الروسي في فبراير (شباط) 2022.

غير أن بعض الجمهوريين المتشددين يعارضون ذلك، مما يطرح تساؤلات حول مستقبل المساعدات الأميركية لأوكرانيا.

قتلى في قصف أوكراني على خيرسون

ميدانياً، قتل تسعة أشخاص الجمعة في قصف أوكراني على الجزء الذي تسيطر عليه روسيا من خيرسون (جنوب)، بحسب السلطات المعينة من موسكو. وجاء القصف في وقت تواصل كييف هجوماً مضاداً لاستعادة مناطق من قوات موسكو، يتركز على جنوب البلاد.

وأكد مسؤول الجزء الذي تسيطر عليه روسيا من خيرسون فلاديمير سالدو للتلفزيون الروسي الرسمي "انتشال تسعة قتلى من تحت الأنقاض".

وكان المسؤول المحلي كونستاتين باسيوك قد أعلن في وقت سابق حصيلة من سبعة قتلى، مضيفاً أن الفرق الطبية "تحاول إنقاذ" شخصين آخرين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واتهم كييف بـ"مهاجمة بنى تحتية مدنية في منطقة تشابلينسكي" من بينها مكتب لخدمات المتقاعدين ومركز توظيف.

تقع بلدة تشابلينكا على مسافة نحو 100 كلم جنوب شرقي خيرسون، المركز الإداري للمقاطعة الذي تسيطر عليه القوات الأوكرانية.

واستعادت أوكرانيا مدينة خيرسون من القوات الروسية العام الماضي، غير أن موسكو لا تزال تسيطر على معظم المقاطعة.

روسيا تعلن تدريبات عسكرية بحرية مع ميانمار

قالت روسيا إنها ستجري تدريبات عسكرية بحرية مع ميانمار، للمرة الأولى في "التاريخ الحديث" بين البلدين، وذلك خلال زيارة بدأها قائد البحرية الروسية الجمعة.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن قائد سلاح البحرية نيكولاي يفمينوف "بدأ زيارة عمل" لميانمار.

وأضافت أن جدول أعماله يشمل خصوصاً "مشاركته في حفل بدء أول تدريب بحري بين روسيا وميانمار في التاريخ الحديث"، وزيارة "للبوارج" التي تشارك فيه. ولم يعلن موعد بدء هذه التدريبات.

كذلك، يلتقي قائد البحرية الروسية مسؤولين من ميانمار خلال الزيارة الهادفة إلى "تعزيز التعاون البحري" بين البلدين، بحسب موسكو.

وتأتي الزيارة على وقع معارك في شمال ميانمار، قرب الحدود الصينية، إثر هجوم منسق شنته مجموعات مسلحة تابعة لأقليات عرقية الأسبوع الفائت.

ويشكل هذا النزاع تهديداً غير مسبوق للجيش في هذا البلد منذ انقلابه على الزعيمة المدنية أونغ سان سو تشي في 2021.

وموسكو حليف رئيس للمجلس العسكري في ميانمار الذي استولى على الحكم بانقلاب قبل عامين، وتزوده أسلحة وتوفر له دعماً دبلوماسياً.

والتقى رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين العام الماضي في إطار واحدة من زياراته المتكررة لموسكو. واعتبر الجيش في ميانمار أن هجوم موسكو على أوكرانيا "مبرر".

موسكو تطرد صحافياً بلغارياً 

وأعلنت روسيا الجمعة طرد صحافي بلغاري رداً على طرد بلغاريا مراسلاً روسياً اشتبهت في قيامه "بأنشطة تهدد الأمن القومي"، الأمر الذي اعتبرته موسكو "اضطهاداً".

الأربعاء، اضطر مراسل صحيفة "روسييسكايا غازيتا" الروسية الرسمية ألكسندر غاتساك إلى مغادرة بلغاريا.

ورداً على "اضطهاد السلطات البلغارية له"، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن "من واجبها أن تتخذ إجراءات انتقامية ضد أنغيل غريغوروف، كبير مراسلي الإذاعة الوطنية البلغارية في موسكو".

وأضافت الخارجية الروسية في بيان "أُمر بتسليم رخصة اعتماده ومغادرة روسيا"، مشيرة إلى إمكان السماح بعودته في حال سُمح لغاتساك بالعودة إلى بلغاريا.

ونددت بلغاريا المقربة تاريخياً وثقافياً من روسيا والعضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، بالهجوم الروسي على أوكرانيا.

في الـ21 من سبتمبر، طردت بلغاريا رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في صوفيا وكاهنين بيلاروسيين، متهمة إياهم بخدمة المصالح الجيوسياسية لموسكو.

بيلاروس تستدعي دبلوماسياً بولندياً

من جانب آخر، أعلنت بيلاروس الجمعة أنها استدعت دبلوماسياً بولندياً على خلفية ما وصفته بأنه انتهاك جوي لحدودها.

وفي الأشهر الأخيرة تبادلت بيلاروس، حليفة روسيا، وبولندا، العضو في الاتحاد الأوروبي، مراراً الاتهامات بانتهاك كل منهما المجال الجوي للأخرى.

وجاء في بيان لوزارة خارجية بيلاروس أنه "تم استدعاء القائم بالأعمال الموقت لجمهورية بولندا في جمهورية بيلاروس مارسين فويتشوفسكي إلى وزارة الخارجية".

وأشارت الوزارة إلى أنه تم تسليم الدبلوماسي البولندي "احتجاجاً شديداً على صلة بانتهاك جديد لحدود الدولة في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني)".

وتابعت الوزارة البيلاروسية "طالبنا بإجراء تحقيق شامل في هذه الحادثة واعتماد إجراءات فاعلة لمنع تكرار حالات مماثلة في المستقبل".

وجاء في منشور للمسؤول في وزارة الدفاع البيلاروسية فاليري ريفينكو على إحدى شبكات التواصل الاجتماعي أن "طائرة خفيفة" تابعة لبولندا كانت تجري دورية "عبرت مراراً حدود دولة بيلاروس بعمق 200 متر" الخميس.

ويخيم الجمود منذ سنوات على العلاقات بين بولندا وبيلاروس، إلا أنها ازدادت تأزماً بعد أن سمحت مينسك لموسكو باستخدام الأراضي البيلاروسية لمهاجمة أوكرانيا.

وأجرت بولندا تعزيزات عند حدودها الشرقية، ونشرت قوات إضافية بعد انتقال مرتزقة تابعين لمجموعة "فاغنر" الروسية إلى المنطقة في وقت سابق من العام الحالي.

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات