Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

السعودية تؤكد مواصلة الخفض الطوعي لإنتاج النفط

الرياض التزمت استمرار خفض مليون برميل يوميا في ديسمبر المقبل بهدف دعم استقرار الأسواق

قالت السعودية في سبتمبر الماضي إنها ستمدد خفضها الطوعي الإضافي حتى نهاية العام (اندبندنت عربية)

ملخص

شهدت أسواق النفط تقلبات حادة بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ومخاوف توسعها

أعلنت السعودية استمرار التزامها الخفض الطوعي لإنتاج النفط بواقع مليون برميل في ديسمبر (كانون الأول) المقبل بغرض تحقيق التوازن بين العرض والطلب داخل الأسواق.

وقال مصدر رسمي في وزارة الطاقة السعودية اليوم الأحد، إن الرياض ستواصل تخفيض إنتاجها الطوعي البالغ مليون برميل يومياً حتى نهاية الشهر المقبل.

وأضاف المصدر في بيان "بذلك سيكون إنتاج السعودية في شهر ديسمبر 2023، ما يقارب تسعة ملايين برميل يومياً".

وقال المصدر "ستتم مراجعة قرار هذا الخفض الشهر المقبل للنظر في تمديد الخفض أو زيادة الخفض أو زيادة الإنتاج"، مضيفاً أن هذا الخفض التطوعي الإضافي يأتي لتعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول "أوبك+" بهدف دعم استقرار أسواق البترول وتوازنها.

ويضم تحالف "أوبك+" أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بقيادة السعودية وحلفاء من خارجها منهم روسيا.

كانت السعودية قررت أول خفض طوعي في يوليو (تموز) الماضي علاوة على التخفيضات بموجب اتفاق أوسع لتقييد الإمدادات بين بعض أعضاء "أوبك+" في أبريل (نيسان) الماضي.

قالت السعودية في سبتمبر (أيلول) الماضي، إنها ستمدد خفضها الطوعي الإضافي حتى نهاية العام على أن تراجع هذا القرار بصفة شهرية، وتوقع كثير من المحللين أن تمدد السعودية خفضها في ديسمبر المقبل.

روسيا تواصل الخفض الطوعي

وفي خطوة مماثلة، قال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، اليوم الأحد، إن بلاده ستواصل خفض الإمداد الطوعي الإضافي 300 ألف برميل يومياً من صادراتها من النفط الخام والمنتجات البترولية حتى نهاية ديسمبر 2023 مثلما أعلن سابقاً.

ووافقت موسكو على إجراء خفضين منفصلين في إمدادات النفط، إذ قررت في أبريل الماضي خفض إنتاج الخام 500 ألف برميل يومياً حتى نهاية عام 2024 بينما أعلنت في أغسطس (آب) الماضي أنها ستخفض الصادرات 300 ألف برميل يومياً حتى نهاية 2023.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف نوفاك، أن روسيا ستدرس الشهر المقبل ما إذا كانت ستزيد حجم تخفيض الصادرات الطوعية أو سترفع الإنتاج.

ويخفض القرار الذي اتخذه تحالف "أوبك+" في يونيو (حزيران) الماضي الإمدادات بالفعل حتى عام 2024، ومن المقرر أن يجتمع التكتل في 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

وأكدت لجنة المتابعة الوزارية المشتركة في "أوبك+"، في اجتماعها الـ50 المنعقد في الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، على التزام الدول الأعضاء إعلان التعاون (المتعلق بخفض مستويات إنتاج النفط) حتى نهاية العام المقبل، وفق ما تم الاتفاق عليه باجتماع وزراء التحالف في يونيو الماضي.

هبوط أسعار النفط

هبطت أسعار النفط للأسبوع الثاني على التوالي لتفقد أكثر من اثنين في المئة في تعاملات الجمعة الماضي عند التسوية، مسجلة أدنى مستوياتها في شهرين مع تبدد المخاوف إزاء حالة التوتر في الشرق الأوسط، بينما زادت بيانات الوظائف التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) انتهى من دورة التشديد النقدي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.92 دولار بما يعادل 2.3 في المئة إلى 84.89 دولار للبرميل، في حين هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.95 دولار أو 2.4 في المئة إلى 80.51 دولار للبرميل، وأنهى الخامان القياسيان الأسبوع منخفضين بأكثر من ستة في المئة.

من جهة أخرى، عادت المخاوف المتعلقة بالطلب على النفط إلى الظهور من جديد، بخاصة في ظل عدم امتداد نطاق الحرب إلى مناطق إنتاج حيوية للخام في الشرق الأوسط بعد مرور ما يقرب من شهر على بدايتها. وارتفعت مخزونات النفط في أحدث أسبوع من البيانات، وعاد نشاط المصانع في الصين (أكبر مستورد للنفط الخام) إلى الانكماش الشهر الماضي، وأدى انخفاض السيولة إلى تفاقم التقلبات الحادة في أسعار النفط الأميركي.

تقلبات بسبب الحرب

وشهدت أسواق النفط تقلبات حادة بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ومخاوف توسعها من دول أخرى مثل إيران.

وتوفر منطقة الشرق الأوسط، ثلث إمدادات النفط الخام العالمية، وهناك مخاوف من أن يؤدي تصعيد الحرب إلى هجمات على ناقلات النفط، وتهديد نقاط التفتيش البحرية، وانخفاض الصادرات من طهران، بحسب ما ذكرته وكالة "بلومبيرغ".

وتذبذبت أسعار الخام بسبب الحرب وتباين مؤشرات الطلب، وأصبح كل من خام غرب تكساس الوسيط وبرنت في طريقهما للحد من الانخفاضات التي سجلاها في أكتوبر الماضي، مع تلاشي علاوة الأخطار الناجمة من الصراع، وتجدد المخاوف من شبح التباطؤ العالمي.

اقرأ المزيد

المزيد من البترول والغاز