Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"محترفات أطلس" تدفع بالإنتاج السينمائي العربي والأفريقي إلى العالم

إحدى البرامج الرئيسة في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش تجذب العاملين في مجال السينما من مختلف أنحاء العالم

ملخص

على هامش "محترفات أطلس" في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش التقت "اندبندنت عربية" عدداً من المخرجين والمنتجين من مختلف أنحاء العالم

يؤمن "المهرجان الدولي للفيلم بمراكش" للمخرجين الشباب العرب والأفارقة منصة انطلاق لإنتاج أعمالهم ونشرها، مما يسهم بوصول سرديات المنطقة وثقافاتها إلى جمهور دولي عريض.

وكانت "محترفات أطلس" قد انطلقت عام 2018 بإدارة وإشراف ريمي بونوم، الذي يتولى اليوم أيضاً إدارة مهرجان مراكش السينمائي. وتعتبر المحترفات طريقاً أساسياً يسمح لمخرجي السينما الشباب الذين اختيرت أعمالهم أن يلتقوا المنتجين والموزعين ومنظمي العروض الدوليين، مع فرصة الفوز بجوائز مالية نقدية لتطوير مشاريعهم، بدءاً من مراحل كتابة النص وصولاً إلى مرحلة ما بعد الإنتاج.

وكان فيلم صوفيا علوي "أنيماليا" Animalia المشارك في مسابقة المهرجان هذا العام، قد مر في تلك المحترفات، التي يصلها أكثر من 350 طلباً سنوياً يجري اختيار 16 عملاً منها في مرحلة التطوير وتسعة أفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

على هامش المهرجان التقت "اندبندنت عربية" المخرجة رقية مريم بالدي، من السنغال، التي أنجزت فيلمها الأول، وهي إحدى الفائزات هذا العام بجائزة الأعمال في قيد التطوير، وخضر إيديروس أحمد، المخرج الصومالي الذي سبق واختير عمله ضمن مهرجان كان، وسألناهما عن الميزة الفريدة لـ"محترفات أطلس" بالنسبة إلى مخرجي المنطقة الشباب، كما التقينا دانييل زينسكيند، منتج الأفلام الفرنسي الذي يدعم الأفلام العربية من سنة 2006 حين أنتج فيلم "بناية يعقوبيان".

تقول رقية مريام بالدي، عن فيلمها الطويل الأول "آلام ألين" La passion d’Aline أنه يسرد قصة ألين سيتواتي دياتا، الشخصية السنغالية التاريخية المناوئة للاستعمار.

وتلفت رقية، وهي التي تعمل على فيلمها في سويسرا، النظر إلى أن المشاركة في محترف الأطلس في المغرب يمنحها فرصة "رؤية كيفية فهم الأفارقة الطريقة التي أحاول سرد القصة من خلالها، وهدف هذه الوجهة، وكيفية القيام بإغناء قصتي، إذ إن القصة الأفريقية تختلف حتى من ناحية البنية عن القصة الغربية".

وتضيف "أحياناً عندما تكتبين في بلد غربي فقط، قد تنسين الأشياء الصغيرة والتفاصيل، لذا أعتقد أن قدومي إلى هنا كان جيداً، كما أننا أردنا لقاء شركاء إنتاج محتملين وأيضاً ربما بعض شركاء الإنتاج الفرنسيين، إذ من المفيد جداً الاستماع إلى ملاحظات العاملين في هذا المجال".

من جهته، يشارك المخرج الصومالي-الفنلندي خضر أيديروس أحمد، في "محترفات أطلس" للمرة الثانية وبحوزته فيلمه الطويل الثاني، وهذا بعد مشاركته للمرة الأولى منذ 5 سنوات بفيلمه الطويل الأول "زوجة حفار القبور" The Gravedigger’s wife والذي "أنجز بفضل وجودي هنا في مرحلة ما بعد الإنتاج"، كما يقول.

ويصف أحمد "محترفات أطلس" بأنها "مكاناً فريداً للمخرجين العرب والأفارقة الذين يأتون لعرض أفلامهم وقصصهم. إنها محترفات مهمة جداً. كان بوسعي الذهاب مع فيلمي الطويل الثاني اليوم إلى محترفات أخرى، لكني اخترت القدوم إلى هنا بفضل أهمية هذه المحترفات والطريقة التي يتعامل بها فريقها مع المشاريع ومعنا كمخرجين لمساعدتنا في تقديم أفلامنا للعالم، لذا نعم، إنه مكان فريد وخاص".

من جهته، يرجع المنتج الفرنسي دانييل زينسكيند سبب اهتمامه بالأفلام العربية إلى قراءته كتاب "بناية يعقوبيان" الذي وجده "جميلاً، مذهلاً، وعالمياً في توجهاته".

ويضيف "لم أكن أعرف شيئاً عن المنطقة [العربية] وثقافتها، وقلت يجب أن أصنع فيلماً من هذا الكتاب. وقد كان الفيلم سلفاً قيد الإنجاز. كان ذلك عام 2006 ومذاك لم أتوقف عن الإنتاج في هذه المنطقة".

ويشرح "’بناية يعقوبيان‘ تتناول مختلف طبقات المجتمع في بناية واحدة بالقاهرة، لكني أيضاً أنتجت أفلاماً أخرى تتناول التحرش الجنسي بالنساء في حافلات القاهرة (محمد دياب). هناك نفس حقيقي في الأحداث وهذا مما يؤدي إلى فيلم ممتاز، إذ في النهاية كثير من أولئك المخرجين هم دعاة تحرير في بلدانهم، وهذه هي السينما التي تهمني".

ويقول زينسكيند إنه ينحاز إلى القصص ذات النفس العالمي وربما إلى نفس الحقيقة، الذي "لم يعد مزدهراً في أوروبا"، على حد قوله.

اقرأ المزيد

المزيد من سينما