Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بايدن يخطب ود الناخبين السود في زيارة جامعة "لوثر كينغ"

يسعى إلى جذب أصوات الطلاب على رغم التظاهرات المتوقعة بسبب حرب غزة

الرئيس الأميركي جو بايدن (أ ف ب)

ملخص

يريد جو بايدن الساعي إلى ولاية ثانية في البيت الأبيض أن يكرم بطل حركة الحقوق المدنية الذي درس في الجامعة غير أن المتظاهرين يؤكدون أن مارتن لوثر كينغ كان معارضاً للحرب خصوصاً حرب فيتنام في الستينيات.

يحل الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الأحد في الجامعة حيث درس مارتن لوثر كينغ رمز النضال من أجل الحقوق المدنية، ساعياً إلى جذب أصوات الناخبين السود، على رغم أنه قد يواجه تظاهرات تأييداً للفلسطينيين ورفضاً للحرب التي تقودها إسرائيل في غزة.

وسيمثل خطابه في كلية مورهاوس في أتلانتا بولاية جورجيا (جنوب شرق) المواجهة الأكثر مباشرة بين الرئيس والطلاب منذ موجة التظاهرات المؤيدة للفلسطينيين التي عمت الجامعات الأميركية خلال الأسابيع الماضية.

كان طلاب مورهاوس، وهي جامعة يرتادها الأميركيون السود تاريخياً، قد دعوا إدارتهم إلى إلغاء خطاب الرئيس الديمقراطي على خلفية دعمه الواسع لإسرائيل منذ اندلاع الحرب ضد "حماس" في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي بات عرضة لانتقادات واسعة في خضم عام انتخابي.

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان-بيار أول من أمس الجمعة إن بايدن "سيحترم التظاهرات السلمية"، مضيفة أن "الأمر متروك لمورهاوس لتقرر كيفية التعامل مع هذا الأمر والمضي قدماً"، وأضافت "أعتقد أنه سيكون خطاباً مؤثراً، سيكون على قدر الحدث".

والتقى مسؤول في البيت الأبيض أخيراً طلاباً ومسؤولين في الجامعة لتخفيف حدة التوترات قبل زيارة الرئيس الديمقراطي البالغ 81 سنة، بحسب قناة "أن بي سي" الأميركية.

من خلال حضوره إلى مورهاوس، يريد بايدن الساعي إلى ولاية ثانية في البيت الأبيض، أن يكرم بطل حركة الحقوق المدنية الذي درس في الجامعة، غير أن المتظاهرين يؤكدون أن مارتن لوثر كينغ كان معارضاً للحرب، خصوصاً حرب فيتنام في الستينيات.

والتزم بايدن الصمت بداية حيال التظاهرات ضد الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" في قطاع غزة رداً على الهجوم الذي نفذته الحركة على جنوب الدولة العبرية في السابع من أكتوبر 2023، قبل أن يعلن أن "النظام يجب أن يسود" في حرم الجامعات حيث تدخلت الشرطة مراراً لفض الاعتصامات وتوقيف محتجين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعكس هذه المعارضة القوية الصعوبات التي يواجهها المرشح الديمقراطي في الحصول على دعم الناخبين السود والشباب في الولايات المتحدة، وهما المجموعتان اللتان ساعدتاه على هزيمة دونالد ترمب عام 2020.

وستكون المجموعتان حاسمتين مجدداً في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في سياق مساعي الديمقراطيين إلى منع خصمهم الجمهوري من العودة إلى البيت الأبيض.

ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته صحيفة "نيويورك تايمز" بالتعاون مع مركز "سيينا" من المرجح أن ينال ترامب 20 في المئة من أصوات السود في انتخابات الخامس من نوفمبر المقبل، أي نحو ضعف الأصوات التي حصل عليها عام 2020. وسيكون هذا رقماً قياسياً لمرشح جمهوري، مما يعكس نفور هذه الفئة الناخبة من الخصم الديمقراطي.

وفي مسعاه إلى تفادي حصول ذلك، انتقد بايدن في خطاب ألقاه في المتحف الوطني للتاريخ والثقافة الأميركية الأفريقية في واشنطن أول من أمس الجمعة، "تطرف" منافسه وأنصاره الذين "يهاجمون التنوع والمساواة والشمول في جميع أنحاء البلاد".

كذلك، التقى الخميس الماضي في البيت الأبيض شخصيات وعائلات المدعين في القضية المسماة "براون ضد مجلس التعليم في توبيكا" التي أدت إلى صدور حكم تاريخي من قبل المحكمة العليا في الولايات المتحدة عام 1954 يحظر الفصل العنصري في المدارس، وهو قانون شكل نقطة تحول في حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يواصل الرئيس الأميركي حملته الانتخابية في ديترويت (شمال شرقي البلاد) حيث سيلقي كلمة أمام جمعية الحقوق المدنية الرئيسة في البلاد "أن آي آي سي بي".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار