Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

سيناريوهات مصير "الدعم السريع" بعد الهزائم الأخيرة

قد تتحول إلى مجموعات نهب حول الخرطوم واحتمالية إعلان حكومة في الغرب قائمة

ملخص

السيناريو الأكبر المتوقع هو أن "تتجه هذه القوات إلى غرب السودان، تماشياً مع سيناريو التشظي وقيام دولتين بإعلان تأسيس حكومة على غرار النموذج الليبي، وليس بالضرورة أن تكون دولة ذات علم أو سيادة معترف بها أممياً ودولياً أو إقليمياً، وهو سيناريو يتماشى كذلك مع توجهات بعض القوى المدنية في إنشاء حكومة موازية".

بعد تعرض قوات "الدعم السريع" في الآونة الأخيرة لسلسلة هزائم متتالية، بدأت في جبل موية وسنار ثم أخيراً كانت الضربة المؤثرة التي تلقتها في مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة، بإجبارها من قبل قوات الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه على الانسحاب والفرار من المدينة، تثار تساؤلات حول وضع تلك القوات الآن بعد تلك الهزائم المتوالية.

يقول المحلل السياسي السوداني فائز السليك، إن كل المؤشرات الراهنة تقول، إن قوات "الدعم السريع" تعيش مرحلة من التراجع والتفكك بعد الهزائم المتوالية التي تعرضت لها في ولايات سنار والجزيرة والخرطوم بحري وأم درمان.

أوضح السليك، أن هذا الوضع سيكون له ارتدادات سياسية وعسكرية، متوقعاً أن تتحول تلك القوات في مرحلة لاحقة إلى مجموعات بلا قيادة تؤدي فيها كل مجموعة مهامها بمعزل عن الأخريات مع ترجيح أن يتحول بها هذا الوضع إلى مجموعات نهب داخل الخرطوم وما حولها.

اقرأ المزيد

أما السيناريو الأكبر المتوقع وفق المحلل السياسي، فهو أن "تتجه هذه القوات إلى غرب السودان، تماشياً مع سيناريو التشظي وقيام دولتين بإعلان تأسيس حكومة على غرار النموذج الليبي، وليس بالضرورة أن تكون دولة ذات علم أو سيادة معترف بها أممياً ودولياً أو إقليمياً، وهو سيناريو يتماشى كذلك مع توجهات بعض القوى المدنية في إنشاء حكومة موازية، مما يعزز احتمالات نشوء دولتين في السودان ولو على أساس عرقي".

 

يقابل ذلك بحسب السليك، نيات لدى ما وصفها بمجموعة بورتسودان بتأسيس ما يعرف بدولة البحر والنهر، فضلاً عن أن ما يدور على الأرض يؤشر كذلك إلى إمكانية تحقق هذا السيناريو بحيث تكتفي مجموعة دولة البحر والنهر بما هو شرق نهر النيل والنيل الأزرق حتى البحر الأحمر، وتترك ما يلي ذلك من غرب النيل الأبيض وحتى حدود تشاد لقوات "الدعم السريع"، الذين يمكن أن يشاركوها تلك المنطقة في هذا الظرف.

يرى المحلل، أنه وبعد ما حدث لها في مدينة ود مدني يمكن القول، إن قوات "الدعم السريع" باتت على خط فارق ربما يقودها إلى مزيد من التقهقر والتراجع إلى الوراء، إذ أكدت تلك الهزائم أنها قوات تفتقر إلى روح وأسلوب الدفاع، وأن طبيعتها هجومية لوجود غنائم ومكاسب على مستوى الشخصي لأفرادها.

Listen to "سيناريوهات مصير "الدعم السريع" بعد الهزائم الأخيرة" on Spreaker.

المزيد من متابعات