Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حريق غزة يصل إلى الضفة وإسرائيل ترجئ انسحابها من جنوب لبنان

أجندة العالم على توقيت ترمب وفيصل بن فرحان يزور بيروت ودمشق وحربا السودان وأوكرانيا مستعرتان

ملخص

أجندة العالم على توقيت الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وساحات ساخنة في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان والسودان وأوكرانيا. ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود يقوم بزيارتين لافتتين إلى بيروت ودمشق.

اتجهت أنظار العالم، الإثنين الماضي، إلى واشنطن حيث أقيم حفل تنصيب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية حاملاً أجندة لبلاده وللعالم وقال، "منذ فزنا في الانتخابات، بات التصور عن العالم بأكمله مختلفاً".

في الضفة الغربية، تتواصل العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيم جنين موقعة عشرات القتلى والجرحى.

في قطاع غزة، أفرجت "حماس" عن سراح أربع مجندات إسرائيليات ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل مع تل أبيب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، فيما تطلق إسرائيل في المقابل سراح 200 معتقل فلسطيني.

في لبنان، إسرائيل تعلن أن انسحاب قواتها لن ينتهي في مهلة الـ60 يوماً، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود يزور بيروت في أول زيارة يقوم بها أكبر دبلوماسي سعودي إلى لبنان منذ 15 عاماً.

ولاحقاً زار وزير الخارجية السعودي دمشق حيث التقى قائد الإدارة السورية أحمد الشرع الذي يسعى إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع السعودية.

في السودان، قالت الأمم المتحدة إن أكثر من مليون شخص فروا من الحرب السودانية إلى جنوب السودان المجاور، في وقت اشتعل محورا الفاشر والخرطوم وتم حرق مصفاة النفط الرئيسة.

في اليمن، قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرر إدراج حركة الحوثي اليمنية على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".

في أوكرانيا، دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "ناتو" مارك روته الولايات المتحدة إلى مواصلة إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وقال إن أوروبا ستدفع الفاتورة.

في تركيا، أعلنت السلطات أن حريقاً اندلع في فندق بمنتجع للتزلج أودى بالعشرات.

"حماس" وإسرائيل تتبادلان 4 مجندات و200 معتقل فلسطيني

أطلقت "حماس" سراح أربع مجندات إسرائيليات وسلمتهن للصليب الأحمر الدولي في ساحة بمدينة غزة ضمن الدفعة الثانية من صفقة التبادل مع تل أبيب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع الفلسطيني، فيما تطلق إسرائيل في المقابل سراح 200 معتقل فلسطيني.

ووسط تجمع كثيف لمسلحي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، أخرجت الأسيرات الأربع من السيارات وهن يلبسن الزي العسكري الإسرائيلي، واعتلين منصة أعدت للتسليم قبل أن ينقلن إلى سيارات قافلة اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي سلمتهن لنقلهن إلى إسرائيل.

وقبيل عملية التسليم، وصل مسلحون من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لـ"حماس"، ملثمين وبالزي العسكري، على متن شاحنات صغيرة قرابة الساعة 09:30 صباحاً (07:30 بتوقيت غرينتش)، تلاهم مسلحون من "سرايا القدس"، الذراع المسلحة لحركة "الجهاد الإسلامي"، إلى ساحة عملية التسليم.

قتلى وجرحى والجيش الإسرائيلي يواصل عملياته في جنين

قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ثمين الخيطان، إن العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية أسفرت عن مقتل 12 فلسطينياً في الأقل منذ الثلاثاء الماضي، مع استمرار موجة النزوح خوفاً من التصعيد.

ونددت الأمم المتحدة باستخدام إسرائيل "أساليب الحرب" وباستعانتها "غير القانونية بالقوة القاتلة" في جنين.

وقال شهود، إن مئات من سكان جنين غادروا منازلهم بعد رسائل من طائرات مسيرة مزودة بمكبرات صوت تأمرهم بذلك، بينما هدم الجيش الإسرائيلي عدداً من المنازل.

وكانت القوات الإسرائيلية بدأت، الثلاثاء الماضي، عملية عسكرية لـ"استئصال الإرهاب"، أطلقت عليها اسم "السور الحديدي".

وجاءت العملية غداة تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترمب وبعد أيام قليلة من سريان اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب بين إسرائيل و"حماس" في قطاع غزة.

4 جرحى طعناً في تل أبيب ومقتل المهاجم

أصيب أربعة أشخاص أحدهم في حال خطرة، الثلاثاء الماضي، في هجوم بالسكين في تل أبيب، قتل منفذه وفق جهاز الإسعاف الإسرائيلي. وجاء في بيان لنجمة داوود الحمراء (جهاز الإسعاف الإسرائيلي) أنه "تم القضاء على الإرهابي"، بينما لم تؤكد الشرطة على الفور الطابع الإرهابي للهجوم، لكن جثة رجل شوهدت في موقع الهجوم.

وقالت الشرطة، إن تحقيقاً أولياً "أظهر أن إرهابياً مسلحاً بسكين طعن ثلاثة مدنيين في شارع ناهالات بنيامين ومدنياً رابعاً في شارع غروزنبرغ".

عين اللبنانيين على الجنوب: لا انسحاب إسرائيليا وترقب للساعات المقبلة

أكد الجيش اللبناني اليوم السبت جاهزيته للانتشار في المناطق الحدودية بجنوب البلاد، متهماً إسرائيل بـ"المماطلة" في الانسحاب بموجب اتفاق وقف إطلاق النار مع "حزب الله"، وذلك غداة إعلان تل أبيب أنها ستبقي على عدد من قواتها في جنوب لبنان بعد انقضاء مهلة الـ60 يوماً لانسحابها.

وعشية انتهاء مهلة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار كاملاً بين بيروت وتل أبيب، أعلنت إسرائيل رسمياً أن الانسحاب التدريجي لقواتها من جنوب لبنان "سيتواصل" بعد انقضاء الـ60 يوماً المنصوص عليها في الاتفاق الذي ينتهي غداً الأحد، متهمة لبنان بعدم احترام التزاماته "بصورة كاملة". وفي أول تعليق رسمي على المسألة، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان، إن "انسحاب الجيش الإسرائيلي مشروط بانتشار الجيش اللبناني في جنوب لبنان وتطبيق الاتفاق بصورة كاملة وفعالة، في ما ينسحب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني". وأضاف "بما أن اتفاق وقف إطلاق النار لم ينفذ بعد بصورة كاملة من جانب لبنان، فإن عملية الانسحاب المرحلي ستتواصل بالتنسيق التام مع الولايات المتحدة".

ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في جنوب لبنان حيث أحرق عدداً من المنازل في بلدتي بني حيان وعيترون ونفذ تفجيرات عنيفة في بلدة رب ثلاثين.

وزير الخارجية السعودي يزور بيروت ودمشق

زار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود العاصمة اللبنانية بيروت، أول من أمس الخميس، في أول زيارة يقوم بها أكبر دبلوماسي سعودي إلى لبنان منذ 15 عاماً.

وقال الوزير السعودي، إن بلاده تنظر بتفاؤل للوضع في لبنان وأنها ستواصل الوقوف إلى جانبه، وأعرب عن ثقة الرياض بقيادة لبنان الجديدة، مؤكداً أهمية القيام بإصلاحات.

وتعكس زيارة الوزير السعودي التحولات السياسية الهائلة في لبنان منذ الضربات القوية التي تلقتها جماعة "حزب الله" المدعومة من إيران خلال العام الماضي، ومنذ أطاحت المعارضة المسلحة رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

ولاحقاً زار وزير الخارجية السعودي دمشق حيث التقى قائد الإدارة السورية أحمد الشرع الذي يسعى إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات مع السعودية، وفق مصدر رسمي سوري عبر "تيليغرام".

وقال وزير الخارجية السعودي في مؤتمر صحافي، بعد ساعات من وصوله دمشق، إن "بلاده تجري مناقشات مع أوروبا والولايات المتحدة للمساعدة في رفع العقوبات عن سوريا". وأضاف الوزير الذي غادر دمشق بعد زيارة استغرقت قرابة ثلاث ساعات، "نثمن ما تقوم به الإدارة السورية الجديدة من خطوات إيجابية نحو نبذ الإرهاب، والابتعاد من أعمال الانتقام"، وتابع "بدعم المملكة والأشقاء العرب ستعود سوريا إلى موقعها الطبيعي سياسياً واقتصادياً، بما يعزز استقرار المنطقة وأمنها".

من جهته، عد وزير خارجية الإدارة السورية الجديدة أسعد الشيباني زيارة نظيره السعودي "تحمل رسائل مفادها بأن المملكة تقف إلى جانب الشعب السوري"، معرباً عن شكره السعودية على جهودها لرفع العقوبات عن بلاده، وأكد أن "سوريا جزء من جامعة الدول العربية وننتظر عقد أول مؤتمر لنشارك به".

اشتعال محوري الفاشر والخرطوم وحرق مصفاة النفط الرئيسة وفرار مليون شخص إلى جنوب السودان

خسر السودان مصفاة نفط رئيسة بمنطقة الجيلي شمال مدينة الخرطوم بحري، وغطت سحب الدخان الأسود الكثيفة الداكنة الناجمة عن حريقها سماء مدينتي الخرطوم بحري وأم درمان. واتهم الجيش السوداني قوات "الدعم السريع" بتعمد حرق مصفاة الخرطوم للبترول في "مواصلة لما وصفه باستمرار سلوكها الإجرامي الحاقد على البلاد وشعبها".

واندلعت معارك عنيفة بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" في محيط مصفاة الخرطوم للبترول ومحطة قري الحرارية للكهرباء، والتصنيع الحربي بمنطقة الجيلي شمال العاصمة الخرطوم.

وقالت الأمم المتحدة، إن أكثر من مليون شخص فروا من الحرب السودانية إلى جنوب السودان المجاور، ولفتت إلى أن هذه الأرقام توضح حجم الأزمة الإنسانية الناجمة عن النزاع بين الجيش وقوات "الدعم السريع".

ترمب يعيد الحوثيين لـ"خانة الإرهاب" رسمياً

قال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرر إدراج حركة الحوثي اليمنية، المعروفة رسمياً باسم "أنصار الله"، على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية". وتفرض هذه الخطوة عقوبات أشد من تلك التي فرضتها إدارة جو بايدن على المجموعة المتحالفة مع إيران، وذلك رداً على هجماتها على حركة الشحن التجاري في البحر الأحمر، وعلى سفن حربية أميركية معنية بالدفاع عن هذا الممر المائي المهم.

وقال البيت الأبيض، "أنشطة الحوثيين تهدد أمن المدنيين والموظفين الأميركيين في الشرق الأوسط، وسلامة أقرب شركائنا بالمنطقة، واستقرار التجارة البحرية العالمية".

الحوثيون يفرجون عن طاقم السفينة "غالاكسي ليدر"

أعلن المتمردون الحوثيون في اليمن الإفراج عن طاقم سفينة "غالاكسي ليدر" المحتجز منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، مشيرين إلى أن ذلك يأتي في إطار وقف إطلاق النار في غزة.

وقال المجلس السياسي الأعلى التابع للحوثيين، إنه وبتواصل مع حركة "حماس" "وجهود الأشقاء في سلطنة عمان أفرجت الحكومة اليمنية في صنعاء عن طاقم السفينة التي تم احتجازها في إطار معركة إسناد غزة".

ترمب في خطاب التنصيب: عصر الولايات المتحدة الذهبي يبدأ الآن

اتجهت أنظار العالم، الإثنين الماضي، إلى عاصمة الولايات المتحدة الأميركية واشنطن، حيث أقيم حفل تنصيب دونالد ترمب، رئيساً للبلاد لولاية ثانية خلفاً للديمقراطي جو بايدن، ليكون في الـ78 من العمر أكبر رئيس أميركي سناً يدخل إلى البيت الأبيض.

وجمع الملياردير الجمهوري، من جهة ثانية، الصحافيين في مقر إقامته بجنوب فلوريدا في مؤتمر هيمن عليه طابع التجمعات الانتخابية، مع عودته للتطرق بصورة مطولة إلى مواضيع طرحها في حملته، واستعرض الرئيس الأميركي أجندته للسنوات الأربع المقبلة.

وقال ترمب، "منذ فزنا في الانتخابات، بات التصور عن العالم بأكمله مختلفاً. اتصل بي أشخاص من بلدان أخرى، قالوا لي شكراً لك".

الـ"ناتو" يطالب واشنطن بمواصلة تسليح أوكرانيا: سندفع الفاتورة

أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي الـ"ناتو" مارك روته أنه سيتعين على أعضاء الحلف زيادة الإنفاق الدفاعي، في كلمة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس. وقال روته "يتعين علينا أن نزيد الإنفاق الدفاعي جماعياً، وسنقرر الرقم الدقيق خلال وقت لاحق هذا العام، ولكنه سيكون أكثر بكثير من اثنين في المئة"، في إشارة إلى هدف الحلف للإنفاق الدفاعي المتمثل في اثنين في المئة من الناتج المحلي الإجمالي. ودعا أمين عام حلف شمال الأطلسي الولايات المتحدة إلى مواصلة إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وقال إن أوروبا ستدفع الفاتورة.

عشرات القتلى جراء حريق منتجع تزلج في تركيا

أعلنت السلطات التركية أن حريقاً اندلع في فندق بمنتجع للتزلج أودى بما لا يقل عن 79 شخصاً.

ويأتي الحريق في بداية عطلة الدراسة على مستوى البلاد وتستمر أسبوعين، وهي الفترة التي يتوجه فيها عادة المتزلجون من إسطنبول وأنقرة القريبتين إلى جبال بولو.

وقال عبدالعزيز أيدين حاكم منطقة بولو، إن الحريق شب في مطعم الفندق في منتجع "كارتال قايا" للتزلج، مضيفاً أن عدد النزلاء في فندق "غراند كارتال" بلغ 234.

المزيد من تقارير