Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

توقيف 13 بهائيا في إيران بتهمة نشر تعاليم ديانتهم

وتعد طهران أتباع تلك الطائفة زنادقة و"جواسيس" مرتبطين بإسرائيل

المركز العالمي للبهائية في مدينة حيفا (أ ف ب)

ملخص

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018 قراراً يدعو طهران إلى إنهاء "المضايقة" و"الترهيب" و"الاعتقالات والاحتجازات التعسفية" للأقليات الدينية والإفراج عن البهائيين المسجونين على خلفية انتمائهم الديني.

أوقفت السلطات الإيرانية 13 شخصاً ينتمون إلى الأقلية البهائية المحظورة من قبل الدولة، بتهمة نشر تعاليم ديانتهم، بحسب ما أفادت وسيلة إعلام محلية، اليوم السبت.
وقالت وكالة أنباء إيسنا، إن "13 عضواً في الطائفة البهائية الضالة أوقفوا في أصفهان" في وسط إيران، من قبل أجهزة الاستخبارات التابعة للحرس الثوري، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتمنح إيران حرية العبادة للأقليات المسيحية واليهودية والزرادشتية، لكنها لا تمنحها لأتباع البهائية التي يقع مقرها التاريخي العالمي في مدينة حيفا في إسرائيل. وتعد السلطات الإيرانية البهائيين زنادقة و"جواسيس" مرتبطين بإسرائيل، العدو اللدود لطهران.
وعلى عكس بقية الأقليات، ليس للبهائيين ممثلين في البرلمان، وعددهم في إيران غير معروف بالضبط ولكن قد يصل إلى عدة مئات من الآلاف.
وأضافت إيسنا، أن الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم "كانوا يجذبون المسلمين" إلى الديانة البهائية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعلن إيران بصورة منتظمة عن اعتقال أفراد ينتمون إلى البهائية.
وفي أغسطس (آب) 2024، ألقت السلطات القبض على تسعة بهائيين، على خلفية اتهامات بالاحتيال وغسل الأموال.
وفي عام 2018، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو طهران إلى إنهاء "المضايقة" و"الترهيب" و"الاعتقالات والاحتجازات التعسفية" للأقليات الدينية والإفراج عن البهائيين المسجونين على خلفية انتمائهم الديني.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار