Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جدل حيال قرار ترمب بتحديد الإنجليزية لغة رسمية لأميركا

المؤيدون اعتبروه تثبيتاً لهوية الولايات المتحدة والمعارضون يرونه تهديداً للتنوع الثقافي واللغوي

حدد الرئيس دونالد ترمب بأمر تنفيذي الإنجليزية لغة رسمية على المستوى الفيدرالي وتفاخر بذلك في خطابه أمام الكونغرس (أ ف ب)

ملخص

لعقود من الزمان، قدم المشرعون في الكونغرس تشريعات لجعل الإنجليزية لغة رسمية، لكن هذه الجهود باءت بالفشل، بما في ذلك الجهد الأخير عام 2023 عندما قدم السيناتور الجمهوري كيفن كرامر، والجمهوري جي دي فانس (نائب الرئيس ترمب حالياً)، مشروع قانون لجعل اللغة الإنجليزية لغة موحدة للأميركيين.

للمرة الأولى منذ تأسيس الولايات المتحدة قبل 250 عاماً حدد الرئيس دونالد ترمب بأمر تنفيذي الإنجليزية لغة رسمية على المستوى الفيدرالي، وتفاخر بذلك في خطابه أمام الكونغرس مساء أمس الثلاثاء، لكن القرار أثار الجدل بين المؤيدين الذين اعتبروا القرار خطوة للأمام والمعارضين الذين عدوه خطوة للخلف.

تاريخ من الصراع

على مدى قرنين ونصف قرن ظلت قضية اتخاذ لغة رسمية للولايات المتحدة الأميركية في مركز الجدل والصراع بين المؤيدين والمناهضين لهذه الخطوة، إذ لم تتخذ البلاد شأنها في ذلك شأن بريطانيا وعدد من الدول الأخرى لغة رسمية في دستورها أو قوانينها منذ الاستقلال، إذ كان أكثر من ربع المستوطنين الأوائل لا يتحدثون الإنجليزية، إضافة إلى وجود مئات اللغات التي كان السكان الأصليون يتحدثون بها، وعلى سبيل المثال، ترجم دستور الولايات المتحدة إلى الألمانية في عام 1787 والهولندية في عام 1788، لأن هاتين اللغتين كانتا منتشرتين على نطاق واسع في ذلك الوقت، وخصوصاً في نيويورك وبنسلفانيا وميريلاند، وساعدت هذه الترجمات في إعلام الجمهور بالقيم الأساسية للبلاد وسمحت بالمشاركة العامة أثناء عملية التصديق على الدستور.

وكتبت معاهدة غوادالوبي هيدالغو عام 1848، التي أنهت الحرب المكسيكية - الأميركية وأعادت رسم الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، باللغتين الإسبانية والإنجليزية، بهدف إبلاغ الناطقين بالإسبانية في الأراضي التي طالبت بها الولايات المتحدة وتشمل ولايات تكساس وكاليفورنيا ونيو مكسيكو، بمواطنتهم وحقوقهم.

وفي أوائل القرن الـ20، تمركز مترجمون يتحدثون الإيطالية والتركية والألمانية والبولندية والألبانية وغيرها في جزيرة إليس للمساعدة في تسجيل المهاجرين القادمين إلى نيويورك من مختلف أنحاء العالم ومساعدتهم، وخلال الحرب العالمية الأولى، نشرت حكومة الولايات المتحدة ملصقات دعائية بلغات مختلفة، على أمل إقناع الجمهور الأميركي المتنوع ثقافياً ولغوياً بدعم المجهود الحربي وشراء سندات الحرب والتجنيد في الجيش.

ووضع قانون الحقوق المدنية عام 1964، الذي حظر التمييز على أساس العرق واللون والدين والجنس، الأساس القانوني للخدمات المتعددة اللغات في برامج المساعدة الفيدرالية، وفي البرامج الحكومية مثل برنامج الرعاية الصحية، يحق للأشخاص الذين يتحدثون لغة غير الإنجليزية الحصول على معاملة متساوية.

وعلى رغم معاقبة من يتحدثون غير الإنجليزية في كثير من الأحيان بسبب تحدثهم بلغاتهم الخاصة، قاتلت الشعوب المستعبدة التي جلبت ضد إرادتها إلى الولايات المتحدة للحفاظ على لغاتها الأصلية وخلقت لغات مختلطة جديدة، مما أضاف إلى التنوع اللغوي للجمهورية، كما جلبت موجات الهجرة اللاحقة بعد الحرب الأهلية أعداداً هائلة من المتحدثين باللغات الإسكندنافية والسلافية وغيرها.

علاقة غير مريحة

لكن الولايات المتحدة كانت لديها أيضاً علاقة غير مريحة منذ فترة طويلة مع سكانها متعددي اللغات، ففي أعقاب الحرب الإسبانية - الأميركية، جرى فرض اللغة الإنجليزية تدريجاً كلغة مهيمنة في المدارس في جميع أنحاء أراضي بورتوريكو التي جرت السيطرة عليها.

وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى، أدى التحول في المشاعر العامة لدى الأميركيين إلى إغلاق الصحف باللغة الألمانية في جميع أنحاء الغرب الأوسط وانخفاض عدد الطلاب الذين يدرسون اللغة الألمانية بصورة كبيرة، وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية أجبرت السلطات مدارس اللغة اليابانية في هاواي على الإغلاق، وفرضت المدارس الداخلية التي أنشئت لأطفال السكان الأصليين في جميع أنحاء الولايات المتحدة وكندا، اللغة الإنجليزية كلغة وحيدة، وغالباً ما كانت تعاقب جسدياً الأطفال الذين تجرأوا على التحدث بلغة غير الإنجليزية، وكان هدف جميع هذه المبادرات، تعزيز الاستيعاب الثقافي واللغوي باستخدام اللغة كسمة للوحدة الوطنية.

 

 

ولعقود من الزمان، قدم المشرعون في الكونغرس تشريعات لجعل الإنجليزية لغة رسمية، لكن هذه الجهود باءت بالفشل بما في ذلك الجهد الأخير عام 2023، عندما قدم السيناتور الجمهوري كيفن كرامر، والجمهوري جي دي فانس (نائب الرئيس ترمب حالياً)، مشروع قانون لجعل اللغة الإنجليزية لغة موحدة للأميركيين.

أسباب الحسم

تقول ورقة الحقائق الصادرة عن البيت الأبيض إن الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس ترمب لحسم الجدل بجعل الإنجليزية لغة رسمية للولايات المتحدة أن ذلك سيساعد في تعزيز التماسك الوطني وتعزيز الكفاءة في العمليات الحكومية، كما استند الأمر التنفيذي إلى أن  استخدام اللغة الإنجليزية كلغة وطنية مستمر منذ تأسيس البلاد، إذ كتبت جميع الوثائق الحاكمة التاريخية للأمة، بما في ذلك إعلان الاستقلال والدستور، كما أن اللغة الوطنية المحددة هي جوهر المجتمع الموحد والمتماسك، وأن الولايات المتحدة تتعزز بمواطنين يمكنهم تبادل الأفكار بحرية بلغة واحدة مشتركة.

وباتباع سياسة تشجيع تعلم وتبني لغة وطنية ستكون الولايات المتحدة موطناً مشتركاً بما يمكن المواطنين الجدد من تحقيق الحلم الأميركي، على اعتبار أن التحدث باللغة الإنجليزية لا يفتح الأبواب اقتصادياً فحسب، بل يساعد الوافدين الجدد في الانخراط في مجتمعاتهم، والمشاركة في التقاليد الوطنية، وتعزيز الوحدة، وزراعة ثقافة أميركية مشتركة لجميع المواطنين، وضمان الاتساق في العمليات الحكومية، وخلق مسار للمشاركة المدنية.

 اللغة والهجرة

ربط ترمب وعدد من المحافظين بصورة عامة منذ فترة طويلة قضية اللغة الرسمية بالهجرة، إذ تشير بيانات مكتب الإحصاء الفيدرالي الأميركي إلى أن هناك أكثر من 350 لغة يتحدث بها الناس في الولايات المتحدة حيث اللغات الأكثر انتشاراً بخلاف الإنجليزية هي الإسبانية والصينية والفيتنامية والعربية، وأن ما يقارب ربع السكان (68 مليوناً) يتحدثون لغة غير الإنجليزية في المنزل، منهم نحو 42 مليون متحدث بالإسبانية في البلاد و3 ملايين متحدث بالصينية، و1.4 مليون متحدث بالعربية، فضلاً عن نحو 370 ألفاً يتحدثون لغات أميركا الشمالية الأصلية مثل نافاجو ويوبيك وداكوتا وأباتشي وكيريس وشيروكي.

لكن ترمب أعرب مراراً عن مخاوفه أثناء حملته في شأن المهاجرين القادمين إلى البلاد الذين يتحدثون لغات أجنبية، وعلى سبيل المثال انتقد ترمب في حملة عام 2016 حاكم فلوريدا السابق جيب بوش الذي كان يترشح في الانتخابات التمهيدية الرئاسية للحزب الجمهوري في ذلك الوقت لتحدثه باللغة الإسبانية أثناء الحملة، وعندما سئل عن تصريحاته، قال ترمب "هذه دولة نتحدث فيها الإنجليزية، وليس الإسبانية".

وفي حين كانت هناك ضغوط في الماضي وخصوصاً في الثمانينيات والتسعينيات لجعل اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية الوحيدة في البلاد، مما دفع 32 ولاية إلى جعل اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية المشتركة لتلك الولايات، إلا أن الإسبانية كانت اللغة التي يجري التحدث بها في الأراضي التي تشكل الولايات المتحدة الآن قبل فترة طويلة من تأسيس البلاد وقبل التحدث باللغة الإنجليزية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتعتقد مجموعة "يو أس إنجليش" التي تدافع عن جعل الإنجليزية اللغة الرسمية في الولايات المتحدة، أن وجود لغة رسمية يوفر وسيلة مشتركة للتواصل، ويشجع على تعليم المهاجرين اللغة الإنجليزية كي يستخدموا اللغة في الخدمات الحكومية.

ووصف تشارلي كيرك، وهو ناشط سياسي محافظ على وسائل التواصل الاجتماعي، قرار ترمب بأنه رائع للغاية، لأنه في عصر الهجرة الجماعية يصبح التأكيد على أن اللغة الإنجليزية لغة أميركية، بمثابة رسالة وحدة وطنية.

هجوم مضاد

غير أن منظمة "آبيا فوت" وهي منظمة غير ربحية وغير حزبية تركز على تسجيل الناخبين الأميركيين الآسيويين وسكان جزر المحيط الهادئ، اعتبرت أن الطبيعة الاستبعادية لهذه السياسة لن تؤدي إلا إلى تأجيج كراهية الأجانب والتمييز، في وقت تتزايد فيه الكراهية ضد الآسيويين والكراهية ضد الأقليات والمهاجرين الآخرين.

كما ترى أنابيل ميندوزا، وهي مديرة الاتصالات في منظمة "يونايتد وي دريم" غير الربحية التي تدافع عن المهاجرين، أن ترمب يحاول إرسال رسالة مفادها بأنه إذا لم تكن أبيض وغنياً وتتحدث الإنجليزية، فأنت لا تنتمي إلى هنا، لكن المهاجرين موجودون هنا للبقاء بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة ترمب، وأضافت أن تقييد لغة الاتصال الفيدرالية سيجعل من الصعب على بعض الأشخاص المهاجرين أن يصبحوا مواطنين إذا حرموا من القدرة على التحدث بلغتهم الأم، في إشارة إلى الأشخاص الذين يحصلون على إعفاء لإجراء اختبار المواطنة بلغتهم الأم.

أما فانيسا كارديناس، المديرة التنفيذية لأميركا فويس، وهي مجموعة مناصرة لإصلاح الهجرة، فوصفت الأمر التنفيذي لترمب على أنه ليس مجرد لفتة مسيئة تضع إبهامها في عين ملايين المواطنين الأميركيين الذين يتحدثون لغات أخرى، بل إنها ستلحق الضرر بصورة مباشرة بالذين اعتمدوا سابقاً على المساعدة اللغوية للحصول على معلومات حيوية.

سلاح ضد الهجرة

وهناك أيضاً خطر حقيقي في خلق حالة واسعة من عدم الثقة في التنوع اللغوي، إذ يستخدم ترمب اللغة كسلاح في خدمة الخطاب التمييزي المناهض للمهاجرين، بحسب أستاذ اللغويات بجامعة بيردو دانييل جيه أولسون، إذ يرى أن مقاطع الفيديو الأكثر ذيوعاً وانتشاراً والقصص الإخبارية تسلط الضوء على مضايقة الأشخاص في الولايات المتحدة الذين يتحدثون لغة أخرى غير الإنجليزية، مع إهانات مثل "ارجع إلى بلدك" و"تحدث الإنجليزية" و"أنت في أميركا".

ومع ذلك فإن الأهمية التي يوليها الناس للغة الإنجليزية في الولايات المتحدة تختلف عبر الطيف السياسي، إذ أظهر استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2020 أن الجمهوريين أكثر ميلاً من الديمقراطيين إلى القول إن التحدث باللغة الإنجليزية مهم لأنه يعكس الأميركي الحقيقي.

وفي خطاباته يفرض ترمب خوفه من التنوع اللغوي ويضعه فوق خطابه المناهض للمهاجرين، مستخدماً الروابط المتصورة بين اللغة والأمة لتأجيج مزيد من عدم الثقة في مجتمعات المهاجرين، لكن مثل هذه التحذيرات متجذرة في الخوف، وليس التاريخ أو الواقع الذي يشير إلى أن الولايات المتحدة كانت متعددة اللغات منذ نشأتها، وأن التعدد اللغوي يجعل الولايات المتحدة أقوى اقتصادياً وسياسياً وثقافياً ويجب رعايته والاحتفاء به.

تناقض ترمب

فيما أزالت إدارة ترمب النسخة الإسبانية من الموقع الرسمي للبيت الأبيض في غضون ساعات من تنصيبه في يناير (كانون الثاني) الماضي، أنفقت الجماعات الجمهورية كثيراً من الأموال في السنوات الأخيرة لتوجيه الرسائل باللغة الإسبانية للناخبين اللاتين الذين ينتمون لجذور في أميركا اللاتينية.

 

 

حتى ترمب، الذي جعل من الخطاب المناهض للهجرة واللاتين محوراً لحملاته الانتخابية، أصدر إعلانات باللغة الإسبانية تستهدف الولايات المتأرجحة ذات السكان الناطقين بالإسبانية مثل أريزونا ونيفادا، على أمل تحسين مكانته لدى الناخبين اللاتين، ففي أكتوبر (تشرين الأول) 2024 شارك ترمب في اجتماع عام على قناة "يونيفيجن" الناطقة بالإسبانية، إذ طرح أعضاء الجمهور أسئلة باللغة الإسبانية، ووفقاً للبيانات التي كشفت عنها الانتخابات، بدا أن ذلك ساعده في حشد قطاع أوسع من الناخبين اللاتين في انتخابات 2024، مما حسم نتيجة الانتخابات لصالحه، وليس أدل على ذلك من بيانات استطلاعات الرأي التي أجرتها وكالة "أسوشيتد برس" وأظهرت أن ترمب فاز بنسبة 42 في المئة من أصوات اللاتين في انتخابات 2024، وهي أعلى نسبة يحصل عليها مرشح جمهوري منذ 40 عاماً في الأقل.

العامل الاقتصادي

وبعيداً من حجم السكان، يساعد الناطقون بالإسبانية في دعم الاقتصاد الأميركي، إذ أسهموا بنحو 2.3 تريليون دولار في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في عام 2019، وهو ما يعادل أكثر من الناتج المحلي الإجمالي لأية دولة أخرى ناطقة بالإسبانية في العالم، وتقع ميامي، بسكانها الناطقين بالإسبانية، في الولايات المتحدة ولكنها العاصمة المالية والتجارية لأميركا اللاتينية بأكملها.

واستجابة لهذا الواقع الديموغرافي، جرى تضمين المحتوى باللغة الإسبانية للمرة الأولى على صفحة الويب الخاصة بالبيت الأبيض في وقت مبكر من إدارة الرئيس الجمهوري جورج دبليو بوش، وحافظت إدارة الرئيس باراك أوباما على الموقع الإلكتروني باللغة الإسبانية من عام 2009 إلى عام 2017، لكن خلال إدارة ترمب الأولى، تمت إزالة الصفحة، ثم ظهرت مرة أخرى بعد تولي الرئيس جو بايدن منصبه في عام 2021.

ويشير اقتصاديون إلى أن البلدان التي تبنت تعدد اللغات شهدت نجاحاً مالياً، مما ساعد الشركات في تأمين مزيد من العقود وكسب الأفراد رواتب أعلى، وعلى سبيل المثال، تعزو سويسرا أكثر من 10 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي إلى حقيقة أنها مجتمع متعدد اللغات، ويرى الخبراء أن القدرة على إدارة الأعمال بلغات متعددة، وخصوصاً اللغات غير الإنجليزية، تبني علاقات تجارية ناجحة وتخلق ميزة تنافسية واضحة، إذ إن بريطانيا في عصر ما قبل خروجها من الاتحاد الأوروبي كانت تتخلى عن 3.5 في المئة إضافية من ناتجها المحلي الإجمالي بسبب نقص المهارات المتعددة اللغات في قوتها العاملة.

ومن منظور سياسي، يساعد الأساس الوطني المتعدد اللغات في تسهيل العلاقات العالمية وأهداف السياسة، كما تستشهد الأمم المتحدة بالتعدد اللغوي كقيمة أساسية في الدبلوماسية الدولية، مما يسهم في التواصل الأكثر تأثيراً.

وأسهم الافتقار إلى التنوع اللغوي في بعض إخفاقات السياسات الأخيرة، وعلى سبيل المثال أشارت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان البريطاني إلى أن عدم وجود متحدثين باللغة الروسية في وزارة الخارجية كان مسؤولاً بصورة جزئية عن عدم قدرتها على التنبؤ بالتحركات الروسية في أوكرانيا بعد ضم شبه جزيرة القرم.

ومع ذلك، ربما ينتهي الحال بالأمر التنفيذي لترمب بجعل اللغة الإنجليزية اللغة الرسمية إلى أن يكون رمزياً إلى حد كبير، إذ يسمح الأمر للوكالات الفيدرالية بمواصلة تقديم المعلومات بلغات أخرى، مما يفصل موقف ترمب العام عن تنفيذه العملي.

اقرأ المزيد

المزيد من تقارير