Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مانشستر يونايتد يتقدم لكن العيوب المألوفة تصدع رأس أموريم

كان بإمكان "الشياطين الحمر" ضمان الفوز في "سان سيباستيان"، لكن إهدار الفرص يعني أن مباراة إياب دور الـ16 من الدوري الأوروبي الأسبوع المقبل في "أولد ترافورد" ستكون مليئة بالتوتر

صراع على الكرة بين لاعب وسط مانشستر يونايتد أليخاندرو غارناتشو ومدافع ريال سوسييداد نايف أكرد (أ ف ب)

ملخص

مانشستر يونايتد يتعادل (1 - 1) مع ريال سوسييداد في ذهاب دور الـ16 بالدوري الأوروبي، لكن التوترات تتصاعد مع اقتراب مباراة الإياب. أموريم يواجه تحديات كبيرة لتعزيز فرص الفريق في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.

عادةً ما يكون تحقيق التعادل خارج الديار في مباراة الذهاب من جولة خروج المغلوب بالبطولات الأوروبية أمراً يستحق الاحتفال، حيث ذلك الفريق الفائز في موقع أفضل للتقدم في البطولة.

لكن مشكلات مانشستر يونايتد في كرة القدم الإنجليزية تحت قيادة روبن أموريم ستجعل ملعبه "أولد ترافورد" مكاناً مليئاً بالتوتر الخميس المقبل، بعدما تم تأمين تعادل بنتيجة (1 - 1) في مباراة الذهاب لدور الـ16 من الدوري الأوروبي أمام ريال سوسييداد الإسباني.

وكما هو الحال غالباً مع هذا العملاق المتهاوي الذي يعاني مشكلات، كان يمكن أن تكون الأمور أفضل بكثير في بلاد الباسك. ولا تزال مغامرة مانشستر يونايتد الأوروبية حية، لكن هناك كثيراً مما يجب فعله للاقتراب خطوة أخرى من العودة الحاسمة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.

المبلغ الذي يزيد على 100 مليون جنيه استرليني (129.38 مليون دولار) الذي تجلبه العودة إلى دوري أبطال أوروبا ليس مجرد مكافأة مالية إضافية، بل هو ضروري تماماً لتعزيز موازنة الانتقالات التي يحتاج إليها أموريم بصورة عاجلة وملحة لبدء عملة إعادة البناء الضخمة، والتي تعتمد حالياً على الفتات.

مانشستر يونايتد ليس مثل جاره ومنافسه مانشستر سيتي التي يحصل بانتظام على مئات الملايين من لاعبيه الذين يبدو أنهم قابلو للاستغناء. اللاعبون الذين سيغادرون "أولد ترافورد" هذا الصيف، سيغادرون من دون مقابل، وربما يحاول أموريم تخفيف الضغط عن لاعبيه المحاصرين.

 وكان لدى المشجعين الذين يتجولون في الحانات الرائعة حول البلدة القديمة الساحرة في "سان سيباستيان" توقعات منخفضة، حيث اعترف كثر بأنهم يستفيدون إلى أقصى حد مما قد تكون رحلتهم الأوروبية الأخيرة لسنوات عدة.

وكانت الأجواء في البلدة هادئة، حيث زعمت صحيفة "ماركا" الرياضية الإسبانية أن الأمر بدا كما لو أن ساوثهامبتون يزور إقليم الباسك وليس مانشستر يونايتد العظيم، وذلك بسبب نقص الحماسة قبل مواجهة أوروبية حاسمة.

في منطقة تشتهر بجودة مطبخها، قدم الشوط الأول داخل ملعب "ريالي أرينا" عرضاً أقل شهية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وضاهى الفريق المحلي، الذي جاء إلى المباراة بعد خسارة ثلاث من أصل خمس مباريات في جميع المسابقاًت، مانشستر يونايتد في التمريرات الخاطئة ونقص الخيال، وكانت الهجمة الوحيدة الملحوظة هي تسديدة برونو فيرنانديز التي تم صدها، ثم أرسل جوشوا زيركزي الكرة العرضية بعيداً من المرمى.

وأصبح عجز مانشستر يونايتد في الشوط الأول مصدر قلق متزايد، حيث أصبحت هذه المباراة الـ20 في جميع المسابقاًت من دون تسجيل فريق المدرب أموريم أي هدف في الشوط الأول.

ما حدث بعد الاستراحة أدهش الجميع. إذ عاد يونايتد من الاستراحة بقوة مختلفة تماماً، بقوة هجومية كانت غائبة عنهم لفترة طويلة جداً، وكما هو الحال غالباً، فإن فشل إنهاء الهجمات بصورة صحيحة واتخاذ القرارات في الثلث الأخير من الملعب أنقذ خصومهم.

احتاج يونايتد إلى مساعدة من أليكس ريميرو الذي كان في وضع سيئ في مرمى الفريق المستضيف ليرى جهودهم تؤتي ثمارها أخيراً، حيث سجل زيركزي هدفه الثاني فقط منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2024، بكرة في منتصف مرمى ريميرو وعبر الحارس المستضيف.

جاءت الفرص لتسجيل هدف ثانٍ حين أطلق أليخاندرو غارناتشو تسديدة ذهبت بالكرة إلى الشباك الجانبية من موقع جيد، وكل ذلك كان مقدمة لما لا مفر منه.

من ركلة ركنية لسوسييداد كانت تتجه إلى لا شيء، رفع فيرناندز ذراعه للمس الكرة، وبعد مراجعة نظام حكم الفيديو المساعد وبعد استشارة شاشة الملعب، أشار الحكم إلى نقطة الجزاء، فقاعدة احتساب لمسة اليد في أوروبا لا ترحم، ثم تقدم ميكيل أويارزابال، الذي كسر قلوب الإنجليز في بطولة "يورو 2024" ليسجل التعادل من نقطة الجزاء، من تسديدة سوسييداد الأولى على المرمى في المباراة بأكملها.

كان من الممكن أن يتطور الأمر إلى مباراة تقليدية لمانشستر يونايتد الذي يميل للانهيار في أوروبا، بالسماح للفريق المستضيف بإكمال عودته من التأخر في النتيجة، إذ سنحت لأوري أوسكارسون فرصة ذهبية لزيادة مشكلات أموريم، لكن البديل الآيسلندي أطلق الكرة بعيداً من مسافة قريبة، قبل أن ينقذ أندريه أونانا الكرة في اللحظات الأخيرة.

وكانت تلك أمسية واعدة ستجبر المدرب أموريم على كثير من التفكير.

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة