ملخص
في اليوم الـ50 من وقف إطلاق النار في غزة، كشفت تقارير صحافية أن إسرائيل تستعد للعودة إلى الحرب مجدداً، وقد تستخدم في هذه الجولة قوات أكبر من المرات السابقة بهدف احتلال مناطق وتفكيك البنية التحتية لحركة "حماس"، أما المفاوضات الجارية بين الحركة وواشنطن وبقية الأطراف المعنية فيبدو وفق صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "حماس" ترفض شمولها لمسألة نزع السلاح وتصر على مناقشة إنهاء الحرب فقط.
كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إسرائيل أعدت خطة تدريجية لتصعيد الضغوط على حركة "حماس"، بما في ذلك قطع إمدادات الحياة الأساسية عن قطاع غزة، وشن غارات جوية، وإجبار سكان القطاع الذين عادوا إلى الشمال على الإخلاء مرة أخرى، وإعادة التوغل العسكري في نهاية المطاف، إذا لم تطلق "حماس" سراح الرهائن المتبقين.
وبحسب الصحيفة، حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، من العودة إلى الحرب إذا رفضت "حماس" الامتثال لمطالب الإفراج عن الرهائن المتبقين لديها خلال فترة ستة أسابيع تمدد خلالها المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 19 يناير (كانون الثاني) 2025.
ومع وصول المفاوضات بين "حماس" وواشنطن وبقية الأطراف المعنية إلى طريق مسدود، كما تقول الصحيفة، بدأت إسرائيل في تنفيذ أولى مراحل عودتها للحرب والمتمثلة بمنع دخول السلع والإمدادات إلى غزة، أما المرحلة التالية وفقاً لوزير المالية بتسلئيل سموتريتش، فتشمل قطع الكهرباء والمياه كما نوقش في اجتماع مجلس الوزراء الأخير.
وفيما نقلت "وول ستريت جورنال" عن وسطاء أن "حماس" تصر على فتح محادثات في شأن إنهاء الحرب وترفض مناقشة نزع السلاح، نشرت "جيروزاليم بوست" تقريراً يبين أن إسرائيل قد تشن عملية عسكرية شاملة على غزة، تستخدم فيها قوات أكبر من تلك التي نشرتها في جولات القتال السابقة بهدف الاحتفاظ بالأرض وإعادة احتلال أجزاء من القطاع بصورة فعالة، كما أوضحت للصحيفة مصادر مطلعة على الخطة، أن هذه العملية ستكون الأكثر شمولاً إلى الآن، وتهدف إلى تفكيك البنية التحتية العسكرية المتبقية لحركة "حماس".