ملخص
ارتفع عدد القتلى جراء زلزال ميانمار المدمر إلى 3354، فيما قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إن المجلس العسكري الحاكم يقلص المساعدات الإنسانية الملحة في المناطق المعارضة له.
ارتفع عدد القتلى جراء زلزال ميانمار المدمر إلى 3354 إضافة إلى 4850 مصاباً و220 مفقوداً، وفق ما ذكرت وسائل إعلام رسمية اليوم السبت.
وتعرضت ميانمار في الـ28 من مارس (آذار) الماضي لزلزال قوته 7.7 درجة، وهو أحد أقوى الزلازل التي تشهدها البلاد في نحو قرن. وهز الزلزال منطقة يقطنها نحو 28 مليون نسمة وتسبب في انهيار مبان منها مستشفيات، وسوى تجمعات سكنية بالأرض وترك كثراً من دون طعام أو ماء أو مأوى.
وقالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أمس الجمعة إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار يقلص المساعدات الإنسانية الملحة التي يحتاج إليها ضحايا الزلزال في المناطق التي يرى أنها تعارض حكمه.
وذكرت المفوضية أنها تحقق في 53 بلاغاً عن هجمات شنها المجلس العسكري على معارضيه بطرق شملت غارات جوية منذ حدوث الزلزال، وشن الجيش 16 غارة بعد وقف إطلاق النار في الثاني من أبريل (نيسان) الجاري. ولم يرد المتحدث باسم المجلس العسكري على اتصالات تطلب التعليق.
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
قمة بانكوك
يأتي ذلك في وقت عاد رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ إلى العاصمة نايبيداو بعد زيارة خارجية نادرة لحضور قمة في بانكوك لدول جنوب وجنوب شرقي آسيا، حيث التقى أيضاً بشكل منفصل زعماء تايلاند ونيبال وبوتان وسريلانكا والهند.
وذكرت وسائل إعلام رسمية في ميانمار أن مين أونغ هلاينغ أكد لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أن المجلس العسكري يعتزم إجراء انتخابات "حرة ونزيهة" في ديسمبر (كانون الأول) المقبل.
ودعا مودي إلى استمرار وقف إطلاق النار في الحرب الأهلية في ميانمار بعد الزلزال، وقال إن الانتخابات يجب أن تكون "شاملة وذات صدقية"، وفقاً لما ذكره متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية أمس الجمعة.
وسخر المنتقدون من الانتخابات المزمعة ووصفوها بأنها خدعة لإبقاء القادة العسكريين في السلطة عبر وكلاء لهم.