Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هيغسيث من بنما: لن نسمح بأن تعرض الصين تشغيل القناة للخطر

أكد العمل على استعادة الممر المائي الحيوي من سيطرة بكين باستخدام قوة الجيش الأميركي

هيغسيث (يمين) وإلى جانبه مدير قناة بنما ريكاورتي فاسكيز خلال زيارة لمدينة بنما في 8 أبريل 2025 (أ ف ب)

ملخص

تسعى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى محاربة النفوذ الصيني في معظم النقاط الحساسة والأساسية في العالم، لا سيما في قناة بنما الحيوية حيث أكد وزير الدفاع الأميركي أن بلاده لن تسمح لبكين بتعريض تشغيل القناة للخطر.

أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث من بنما أن إدارة الرئيس دونالد ترمب "لن تسمح" بأن تعرض الصين تشغيل القناة "للخطر".
وقال الوزير في خطاب ألقاه، أمس الثلاثاء، في مركز للشرطة يقع عند أحد مداخل القناة، "اليوم، تواجه قناة بنما تهديدات جديدة. لن تسمح الولايات المتحدة للصين الشيوعية أو لأي بلد آخر بتعريض تشغيل القناة أو سلامتها للخطر".
تتنافس شركات صينية وأميركية على الأعمال التجارية في الممر المائي الذي هدد الرئيس ترمب مراراً بالسيطرة عليه بسبب ما يراه نفوذاً غير متناسب للصين.
شقت الولايات المتحدة القناة قبل أكثر من قرن، ثم سلمتها لبنما في عام 1999.
وتدير شركة مسجلة في هونغ كونغ، موانئ في طرفي القناة التي تربط المحيطين الأطلسي والهادئ ويمر عبرها خمسة في المئة من إجمالي حركة الشحن العالمية.

استخدام القوة

وأضاف هيغسيث، "أريد أن أكون واضحاً تماماً. الصين لم تبنِ هذه القناة. الصين لا تُشغل هذه القناة. ولن تستعمل هذه القناة سلاحاً".
وأكد في كلمته وإلى جانبه رئيس بنما، خوسيه راوول مولينو، أن الولايات المتحدة وبنما ستتعاونان معاً "لاستعادة قناة بنما من نفوذ الصين" والحفاظ عليها مفتوحة أمام جميع الدول، باستخدام "قوة الردع" لدى الجيش الأميركي "الأكثر قوة وفعالية وفتكاً في العالم".
وزعم هيغسيث أن سيطرة الصين على بنى تحتية حيوية في منطقة القناة، منحتها القدرة على القيام بأنشطة تجسس جعلت بنما والولايات المتحدة "أقل أمناً وأقل ازدهاراً وأقل سيادة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

الرد الصيني

لكن السفارة الصينية لدى بنما ردت ببيان يدحض ادعاءات هيغسيث بأن بكين تتدخل في عمليات القناة.
وقالت السفارة، إن "الصين لم تشارك أبداً في إدارة أو تشغيل قناة بنما أو تدخلت في شؤون" الممر المائي، داعية واشنطن إلى وقف "ابتزاز" و"نهب" بنما ودول أخرى في المنطقة.
ووصفت سفارة بكين تعليقات هيغسيث بأنها "غير مسؤولة أو مبررة على الإطلاق"، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة "نظمت حملة مثيرة للجدل تعتمد على نظرية التهديد الصيني بهدف تقويض التعاون بين الصين وبنما".
وشددت السفارة على أن "الصين احترمت دائماً سيادة بنما في ما يتعلق بالقناة".
أعلنت شركة "سي كيه هاتشيسون" في هونغ كونغ في مارس (آذار) الماضي، عن اتفاق لبيع 43 ميناء في 23 دولة، من بينها ميناء بالبوا على جانب المحيط الهادئ من القناة وميناء كريستوبال على جانب المحيط الأطلسي، لمجموعة تقودها شركة إدارة الاستثمارات الأميركية "بلاك روك" مقابل 19 مليار دولار.
لكن بكين طلبت مراجعة الاتفاق من جانب هيئات مكافحة الاحتكار، ما منع الطرفين من التوقيع على الاتفاق في الثاني من أبريل (نيسان) الحالي كما كان مقرراً.
وتأتي زيارة هيغسيث إلى بنما بعد شهرين من زيارة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
وأعلنت بنما بعد فترة وجيزة من تلك الزيارة، انسحابها من مبادرة "الحزام والطريق" العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني شي جينبينغ.

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار