Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صفقات الصيف تكشف عن الوجه الجديد لليفربول سلوت

شارك حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي في المباراة الودية التي انتهت بالفوز على أتليتك بيلباو قبل مواجهة الدرع الخيرية الأحد المقبل

يحتفل لاعب ليفربول محمد صلاح بتسجيله الهدف الافتتاحي ضد أتليتك بيلباو من صناعة هوغو إيكيتيكي (أ ف ب)

ملخص

أطلق ليفربول إشارات واضحة إلى ولادة نسخة جديدة من الفريق بقيادة آرني سلوت، مدعومة بصفقات تقترب من 300 مليون جنيه استرليني، أظهرت سرعة وإبداعاً واعدين، مع تألق لافت للوافدين الجدد الذين منحوا الجماهير جرعة من الحماسة والتفاؤل.

شهد ملعب "أنفيلد" ظهور أول لمحة عما يمكن أن تقدمه صفقات بقيمة تقارب 300 مليون جنيه استرليني (398.73 مليون دولار)، ويبدو أن ما تقدمه كثير بالفعل كما ينبغي بالنظر إلى حجم المبالغ المنفقة، فقد قدم خمسة من الوافدين الجدد عرضهم الأول في ملعب النادي، مما أتاح لمحة عن ليفربول الجديد الذي أعاد آرني سلوت تشكيله، أما الأهداف فجاءت من العناصر القديمة، إذ سجل محمد صلاح وكودي غاكبو ليقودا الفريق للفوز على أتليتك بيلباو بنتيجة (3 - 2)، بينما جاء عنصر الإثارة من العناصر الجديدة.

خمسة نجوم جدد يشعلون أولى اللمحات في "أنفيلد"

وشارك كل من جيورجي مامارداشفيلي وجيريمي فريمبونغ وميلوش كيركيز وفلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي للمرة الأولى في "أنفيلد"، وإن كان ذلك في مباراة غير رسمية، بعدما شارك كل منهم مسبقاً في مباريات الإعداد خارج الديار.

وحتى مع العرض الذي قدم بقيمة 110 ملايين جنيه استرليني (146.20 مليون دولار) من أجل ألكسندر إيساك، مما يشير إلى أن ليفربول لا يعتزم الاكتفاء بهؤلاء الخمسة، فإن الفريق بات يضم نصف تشكيل جديد.

يورغن كلوب كان قد أطلق على تشكيلته لقب "ليفربول 2.0" حين غادر، وربما تكون هذه هي النسخة "2.0" التي يعدها سلوت، والتي تختلف بصورة ملحوظة عن الفريق الذي أحرز لقب الدوري.

أسلوب هجومي أسرع وتحديات تكتيكية أمام سلوت

وقد حملت أول 15 دقيقة من المباراة أكبر قدر من التشجيع وأبرز المؤشرات إلى تغير في أسلوب اللعب، فقد يصبح ليفربول أسرع من الموسم الماضي، على رغم أنهم لم يكونوا بطيئين حينها.

وربما تحتاج الإحصاءات المتعلقة بالأهداف الناتجة من الهجمات المرتدة إلى تصنيف جديد يشير إلى تلك التي تأتي من هجمات فائقة السرعة. والتحدي قد يكمن في جذب الخصوم إلى التقدم بدرجة كافية تتيح للفريق الانطلاق في المساحات بسرعة.

وقال سلوت "فلوريان يمتلك كثيراً من الإبداع في الثلث الأخير من الملعب. هذا ما يضيفه لنا، لقد أضفنا، من وجهة نظري، أسلحة إضافية عدة، سرعة هوغو وسرعة الظهيرين ميلوش وجيريمي".

وإذا كان إيكيتيكي قد ترك انطباعاً سريعاً، فذلك يعود إلى أبرز صفاته وهي السرعة الفائقة. فقد يجد المدافعون أنفسهم يلهثون عندما يستخدم سرعته القصوى. وبفضل سرعته اللافتة، صنع المهاجم صاحب الـ69 مليون جنيه استرليني (91.71 مليون دولار) هدف صلاح الأول.

ثنائية صلاح وإيكيتيكي: انسجام مبكر ووعود تهديفية

وقد يشكل هذا الثنائي تركيبة مثمرة في المستقبل، ومع أن تسجيل الفرنسي 22 هدفاً مع آينتراخت فرانكفورت الموسم الماضي كان من أسباب جذبه، إلا أنه قدم أيضاً 12 تمريرة حاسمة. وأضاف سلوت "بلا شك سيكون لاعباً رائعاً بالنسبة إلينا".

وكان إيكيتيكي انفجارياً، وفيرتز مراوغاً بارعاً. اللاعب صاحب الـ100 مليون جنيه استرليني (132.91 مليون دولار) يمكنه أن يبدو غائباً على رغم كلفته الباهظة، ثم يظهر فجأة في لحظة حاسمة.

يمتلك الألماني قدرة على التسلل إلى المساحات والظهور فجأة داخل منطقة الجزاء. وقد أسفرت تلك التحركات عن فرصتين مبكرتين، وأشارت إلى أن فيرتز قد يكون صانع ألعاب هدافاً أكثر من دومينيك سوبوسلاي، الذي تم توظيفه في مركز أعمق، لأنه أنيق وماهر، قد يشكل إيكيتيكي بديلاً أكثر أناقة لداروين نونيز، الذي قد تكون مواجهة بيلباو بمثابة وداعه لـ"أنفيلد"، إذا ما حول أي من ميلان أو الهلال اهتمامه إلى عرض رسمي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

لعب إيكيتيكي 56 دقيقة، وخرج وسط هتافات الجماهير باسمه الأول. وكان يتجه أحياناً إلى الجهة اليسرى، على رغم أن مسألة كيفية دمج إيساك في الفريق قد تظل افتراضية، أو تصبح فجأة مسألة ملحة بالنسبة إلى سلوت.

وفي بعض لحظات اللقاء، بدا تشكيل ليفربول وكأنه (4 - 2 - 2 - 2) غير متوازن. وغالباً ما تمركز صلاح في الجناح الأيمن الداخلي، وقد يلعب فريمبونغ خارجه، وفي الوقت الحالي، قد يتمركز أحد الظهيرين بشكل أوسع وأعمق من الآخر، حيث كان كيركيز أحياناً متمركزاً في الداخل ومحافظاً على تمركز أكثر تحفظاً.

أما الوافد الخامس فقد أنقذ مرماه من هدفين محققين في اللحظات الأخيرة، لكن بعدما استقبلت شباكه هدفين. ومن المرجح أن يجلس مامارداشفيلي على دكة البدلاء في مباراة الدرع الخيرية، مع توقع عودة أليسون.

وقد اهتزت شباكه قبل أن يتمكن من القيام بأي تصد حاسم، بعد هدف متقن من أوهيان سانسيت، ثم جاء هدف ماروان سانادي برأسية قريبة من القائم، انحرفت قليلاً بعد ارتطامها بغاكبو وتجاوزت الحارس الجورجي.

اختبارات دفاعية تكشف الحاجة إلى تدعيم الخط الخلفي

ومع غياب فيرجيل فان دايك، افتقد ليفربول الطول في الخط الخلفي، إذ كان القائد مريضاً، وجو غوميز مصاباً، وشارك واتارو إندو إلى جانب إبراهيما كوناتي. وكان ذلك بمثابة تذكير بأن ليفربول، على رغم الحديث كثيراً عن إيساك، فإن الإضافة الأهم التي يحتاج إليها الفريق فعلاً هي قلب دفاع رابع متخصص يعوض رحيل جاريل كوانساه.

ومع ذلك أظهر كوناتي جانباً من طموح الفريق، حين حاول التسجيل بضربة خلفية مزدوجة. وكما هو متوقع لم ينجح في ذلك. أما من يسجل الأهداف بانتظام، فقد سجل أهدافاً أقل إثارة. إذ تابع غاكبو كرة مرتدة من تسديدة ريان غرافنبرخ بعدما تصدى لها أوناي سيمون، ثم سدد كرة زاحفة مرت من تحت جسد الحارس الدولي الإسباني، فيما نفذ صلاح ركلة جزاء بطريقة "تشيب" باتجاه مدرجات الكوب، مع تراجع في جودة الأداء مع اقتراب نهاية اللقاء.

وكانت المباراة الافتتاحية قد انتهت بفوز بنتيجة (4 - 1)، وبرز خلالها النجم الصاعد ريو نغوموها، البالغ من العمر 16 سنة، الذي توحي موهبته المبكرة بأنه، على رغم رحيل لويس دياز، قد لا يحتاج ليفربول إلى التعاقد مع جناح جديد. وبما أن الفريق قد أنفق كثيراً بالفعل، تبقى المسألة الوحيدة هي: هل سينفق مزيداً؟ وعلى أي لاعبين؟

© The Independent

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة