Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مقتل 18 مدنيا في هجوم لـ"الدعم السريع" شمال كردفان

خلو المنطقة من القوات النظامية وضع الأهالي في مواجهة مباشرة مع المسلحين وأنباء عن "انتهاكات واسعة"

بسبب انعدام الخدمات الصحية في القرى، نقل عشرات المصابين إلى مدينة الأبيض على بعد عشرات الكيلومترات (أ ف ب)

ملخص

مع دخول الحرب عامها الثالث، صارت البلاد منقسمة بحكم الأمر الواقع بين المتحاربين، إذ يسيطر الجيش على الوسط والشرق والشمال، في حين تسيطر قوات "الدعم السريع" على كل دارفور تقريباً وأجزاء من الجنوب.

قتل 18 مدنياً في هجوم شنته قوات "الدعم السريع" الخميس الماضي، على منطقة أم كريدم قرب مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان الواقعة وسط السودان، بحسب بيان لمجموعة "محامو الطوارئ" اليوم السبت.

وذكرت "محامو الطوارئ" في بيانها، إن الهجوم خلف كذلك عشرات الجرحى في الولاية التي تشهد معارك طاحنة بين قوات "الدعم السريع" والجيش فيما الاتصالات فيها ضعيفة ومتقطعة، وكذلك الأمر في مدينة الأبيض غرب الخرطوم، حيث الاتصال بالإنترنت متذبذب عبر خدمات الإنترنت الفضائي "ستار لينك".

و"محامو الطوارئ" هي مجموعة مستقلة معنية بتسجيل الانتهاكات التي يرتكبها طرفا الحرب المستمرة في السودان منذ أكثر من عامين.

وطاول هجوم أول من أمس الخميس قريتي مُرْكز الزيادية ولمينا الزيادية جنوب منطقة أم كريدم، وهي "منطقة خالية تماماً من أي وجود للقوات النظامية، مما جعل المدنيين في مواجهة مباشرة مع المهاجمين"، بحسب البيان.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضافت "محامو الطوارئ"، "أسفر الاعتداء عن مقتل 18 مدنياً وإصابة عشرات آخرين نُقلوا إلى مدينة الأبيض على بعد عشرات الكيلومترات بسبب انعدام الخدمات الصحية في القرى"، وأكدت المجموعة "ارتكاب انتهاكات واسعة شملت التنكيل بالأهالي ونهب الممتلكات" خلال الهجمات.

وتقع الأبيض، عاصمة شمال كردفان، على بعد 400 كيلومتر إلى الغرب من الخرطوم، عند تقاطع إستراتيجي يربط العاصمة بإقليم دارفور في غرب البلاد، وسيطر عليها الجيش في فبراير (شباط) بعدما كسر حصاراً فرضته قوات "الدعم السريع" على المدينة قرابة عامين.

يشهد السودان منذ أبريل (نيسان) 2023 حرباً دامية بين الجيش بقيادة عبدالفتاح البرهان، الحاكم الفعلي للبلاد منذ انقلاب عام 2021، وقوات "الدعم السريع" بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو الملقب بـ"حميدتي".

ومع دخول الحرب عامها الثالث، صارت البلاد منقسمة بحكم الأمر الواقع بين المتحاربين، إذ يسيطر الجيش على الوسط والشرق والشمال، في حين تسيطر قوات "الدعم السريع" على كل دارفور تقريباً وأجزاء من الجنوب.

وأدت الحرب إلى مقتل عشرات آلاف ونزوح 13 مليون شخص، وتسببت بما وصفته الأمم المتحدة بأنه "أسوأ أزمة إنسانية" في العالم.

كذلك يعاني السودان الكوليرا، فقد أعلنت منظمة الصحة العالمية أول من أمس تسجيل حوالى 100 ألف إصابة بالمرض منذ يوليو (تموز) 2024، محذرة من تفاقم سوء التغذية ونزوح السكان وانتشار الأمراض.

اقرأ المزيد

المزيد من متابعات