Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

‎"سبتمبر الحاسم"... هل يطلق "الفيدرالي" شرارة دورة تيسير نقدي جديدة؟

تحول مفاجئ في المزاج ومستثمرون يراهنون بملايين الدولارات على خفض أكبر من المتوقع للفائدة

دعا وزير الخزانة، سكوت بيسنت، إلى بدء دورة خفض للفائدة من سبتمبر. (أ ف ب)

ملخص

تشير عقود المقايضة على أسعار الفائدة إلى أن الأسواق باتت تسعر بالكامل خفضاً بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر المقبل.

باتت رهانات "وول ستريت" في خفض الفائدة مركزة على الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في سبتمبر (أيلول) المقبل، إذ تشير غالب التوقعات باحتمالية بدء "المركزي" دورة جديدة من السياسة النقدية.

‎وعزز تقرير التضخم الصادر الأسبوع الماضي، الذي اعتبره المستثمرون مطمئناً إلى حد كبير، إلى جانب سلسلة من الدعوات من مسؤولين أميركيين لخفض كلفة الاقتراض، فرص اتخاذ خطوة في سبتمبر.

‎كم يتوقع السوق خفضاً في الفائدة؟

تشير عقود المقايضة على أسعار الفائدة إلى أن الأسواق باتت تسعر بالكامل خفضاً بمقدار ربع نقطة مئوية الشهر المقبل، فيما يراهن بعض المتعاملين على خفض أكبر يصل إلى 50 نقطة أساس.

قبل أسبوعين وحسب، كانت توقعات خفض الفائدة في سبتمبر المقبل أقل من 50 في المئة، لكن المشهد تغير بعد صدور تقرير ضعيف للوظائف أعقبته إقالة مفوض مكتب إحصاءات العمل، مما زاد من ضغوط الرئيس دونالد ترمب على "الفيدرالي" لخفض كلفة الاقتراض.

‎كيف انضم وزير الخزانة إلى الدعوات للخفض؟

دعا وزير الخزانة، سكوت بيسنت، إلى بدء دورة خفض للفائدة من سبتمبر، قائلاً في مقابلة مع "بلومبيرغ"، "يمكننا الدخول في سلسلة من التخفيضات، بدءاً بخفض 50 نقطة أساس في سبتمبر… وربما ينبغي أن نكون أقل بنحو 150 إلى 175 نقطة أساس."

رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، أوستان جولسبي، أشار إلى أن اجتماعات الخريف ستكون "مباشرة" مع استمرار تقييم البيانات الاقتصادية المتباينة.

وقال إستراتيجي أسعار الفائدة لدى "ويلز فارغو"، أنجيلو مانولاتوس، "مزاج السوق تحول إلى وضع التيسير. وعلى رغم أن تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لم يكن دليلاً قاطعاً، فإنه يبقي البنك المركزي على المسار نحو الخفض."

‎إلى أي مدى تكبر رهانات المستثمرين؟

على مدى الأسابيع الماضية اندفع المستثمرون إلى عقود المقايضة والخيارات والمراكز الطويلة في السندات، مستفيدين من تباطؤ التضخم وضعف سوق العمل، بل إن بعضهم رفع رهاناته لخفض أكبر من 25 نقطة أساس في سبتمبر، إذ أضيفت الثلاثاء الماضي نحو مليوني دولار من العلاوات على مراكز في عقود التمويل المضمون لليلة واحدة قد تستفيد من مثل هذه الخطوة.

يتجه تركيز الأسواق الآن إلى ندوة "الفيدرالي" السنوية في "جاكسون هول" بولاية وايومنغ أواخر الشهر الجاري، إذ يلقي رئيسه، جيروم باول، كلمة مهمة. وقالت مديرة المحافظ لدى "لورد أبت" ليا تروب، "السوق مقتنعة بخفض لا يقل عن 25 نقطة أساس في سبتمبر، وإذا لم يكن ’الفيدرالي‘ بالقناعة نفسها، فإن خطاب باول هناك سيكون اللحظة المناسبة للتوضيح."

‎هل قرار سبتمبر محسوم فعلاً؟

على رغم أن تقرير التضخم الأخير خفف المخاوف من الضغوط السعرية الناتجة من الرسوم الجمركية، فإن التضخم الأساس تسارع في يوليو (تموز) الماضي بأعلى وتيرة منذ بداية العام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومع بقاء شهر على اجتماع الـ16 والـ17 من سبتمبر المقبل، سيتعين على مشتري السندات تجاوز تقرير تضخم رئيس آخر، إضافة إلى بيانات توظيف حاسمة.

وقالت كبيرة الاقتصاديين في "نيو سنتشري أدفايزرز" كلوديا سام، "سبتمبر لم يحسم بعد… ليس لدينا بعد البيانات التي تجعل القرار مضموناً."

هل تنجح صفقات الخيارات في تحقيق أرباح ضخمة؟

تظهر البيانات أن صفقة الخيارات المرتبطة بعقود التمويل المضمون لليلة واحدة لسبتمبر، التي تبلغ قيمتها حالياً نحو 5 ملايين دولار، قد تحقق مكاسب تصل إلى 40 مليون دولار إذا جرى تسعير خفض بمقدار 50 نقطة أساس لذلك الشهر.

وفي سوق السندات النقدية، أظهرت بيانات "جيه بي مورغان" أن المستثمرين قاموا بتصفية مراكزهم الطويلة قبل صدور بيانات التضخم، وفق مسح يغطي الأسبوع حتى الـ11 من أغسطس (آب) الجاري.

اقرأ المزيد

المزيد من أسهم وبورصة