ملخص
أبقت إسرائيل قوات في خمسة مواقع بلبنان وواصلت شن الضربات الجوية ضد من تقول إنهم مقاتلون من "حزب الله" أو مرافق عسكرية تابعة للجماعة.
أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان أمس الإثنين بأن إسرائيل مستعدة لدعم لبنان في نزع سلاح "حزب الله" بعدما وافق مجلس الوزراء اللبناني على خطة أميركية لنزع سلاح الجماعة المتحالفة مع إيران.
وفي وقت سابق من هذا الشهر وافق مجلس الوزراء اللبناني على الأهداف الواردة في ورقة أميركية تهدف لنزع سلاح "حزب الله" وفصائل مسلحة أخرى، وهي خطوة أثارت انقسامات حادة في لبنان.
وقال مكتب نتنياهو إنه إذا شرع الجيش اللبناني في تنفيذ الخطة فإن إسرائيل ستدرس اتخاذ خطوات مقابلة، بما في ذلك تقليص وجودها العسكري، بالتنسيق مع آلية أمنية بقيادة الولايات المتحدة.
وقدم المبعوث الأميركي توماس براك ورقة لنزع السلاح تتضمن الاقتراحات الأكثر تفصيلاً حتى الآن لكبح القوة العسكرية لـ"حزب الله"
ورفض المسؤول في "حزب الله" محمود قماطي الاقتراح الإسرائيلي، وقال لـ"رويترز"، "نرفض هذا الطرح رفضاً قاطعاً لأن لبنان الرسمي يرفض أي تعاون مباشر" مع إسرائيل. وأضاف "لبنان بيده قرار دولي هو 1701 يلزم العدو الإسرائيلي الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة قديماً وحديثاً". وأضاف أن لبنان نفذ كل بنود القرار، وبقيت إسرائيل رافضة للتنفيذ و"تطمع بمكتسبات جديدة مرفوض البحث مطلقاً".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومضى يقول "نطالب الدولة بالتمسك بالإجماع الوطني حول التحرير ووقف العدوان المستمر وبدء الإعمار ورفض الاستغباء الأميركي والإسرائيلي للحكومة والشعب اللبناني وكفى ألاعيب وخدعاً أميركية وإسرائيلية".
في الوقت نفسه قال زعيم "حزب الله" نعيم قاسم في خطاب مسجل بثه التلفزيون أمس الإثنين إنه ينبغي للحكومة اللبنانية أن تضمن التزام إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في الـ27 من نوفمبر (تشرين الثاني) قبل إجراء محادثات في شأن استراتيجية دفاعية وطنية، مؤكداً رفض الجماعة منذ فترة طويلة نزع سلاحها.
وأوضح قائلاً "فليكن ممنوعاً لديكم السلاح الذي أعزنا لن نتخلى عنه، لن نترك اسرائيل تسرح وتمرح في بلدنا". ولم يتضح موعد تسجيل الخطاب.
ورفضت الجماعة الدعوات المتكررة لنزع سلاحها، لا سيما بعد حربها مع إسرائيل أواخر عام 2024، والتي خلفت دماراً واسعاً في لبنان.
وأنهى وقف لإطلاق النار توسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل في نوفمبر تلك الجولة من الصراع. وتضمن وقف إطلاق النار دعوة إلى لبنان لمصادرة مختلف الأسلحة "غير المصرح بها" في أنحاء البلاد، وتضمن كذلك وقف إسرائيل لهجماتها ضد الأهداف اللبنانية.
وعلى رغم ذلك أبقت إسرائيل قوات في خمسة مواقع بلبنان وواصلت شن الضربات الجوية ضد من تقول إنهم مقاتلون من "حزب الله" أو مرافق عسكرية تابعة للجماعة.