Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مبابي وفينيسيوس وجهان لبداية حقبة ألونسو في ريال مدريد

اكتسح الفريق الملكي مضيفه أوفييدو بثنائية المتألق الفرنسي وهدف للبديل البرازيلي الغاضب

سجل مبابي هدفين وأضاف فينيسيوس جونيور الثالث في فوز ريال مدريد على أوفييدو في الدوري الإسباني لكرة القدم (أ ف ب)

ملخص

عزز ريال مدريد موقفه في سباق صدارة الدوري الإسباني بفوز مقنع على أوفييدو، ليواصل المدرب تشابي ألونسو رسم ملامح فكره الفني، وسط تألق مبابي وصراعات فينيسيوس التي لا تنتهي.

واصل ريال مدريد التمسك بصدارة الدوري الإسباني لكرة القدم في الموسم الجديد (2025 - 2026) إذ حقق فوزاً مريحاً على مضيفه ريال أوفييدو بنتيجة (3 - 0) في ختام مباريات اليوم الثاني بالجولة الثانية، ليرفع رصيده إلى ست نقاط، ويعادل رصيد فياريال وبرشلونة.

ريال مدريد يحقق أهداف أكبر من ثلاث نقاط

فوز ريال مدريد على أوفييدو على رغم أهميته الرقمية التي أضافت للفريق ثلاث نقاط في مشوار استعادة لقب الدوري من الغريم برشلونة، فإنه كان أكثر توضيحاً لمنهج المدرب البالغ من العمر 43 سنة، الذي تولى تدريب الفريق الملكي في الأول من يونيو (حزيران) الماضي، خلفاً للإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي الذي حزم أمتعته ورحل لتدريب المنتخب البرازيلي.

مثلت مواجهة أوفييدو محطة جديدة في إثبات أوجه الاختلاف بين مواقف بعض اللاعبين في الفريق مثل كيليان مبابي الذي واصل التألق وسجل هدفه الثالث في الدوري والرابع في حقبة ألونسو، وعلى النقيض فينيسيوس جونيور الذي يقاتل من أجل تثبيت مكانته كلاعب أساسي في المنظومة الهجومية، بعد أقل من عام على منافسته بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

ألونسو والبداية الحقيقية لحقبته في ريال مدريد

وكشف ألونسو، أول من أمس السبت، عن رؤيته لتقسيم الموسم، معتبراً أن انطلاق الدوري هو البداية الحقيقية لتطبيق أفكاره واختيار مجموعته المفضلة من اللاعبين، وقال "بالنسبة إليّ، لقد بدأ الموسم الآن، أما كأس العالم للأندية فكانت سياقاً مختلفاً".

"جميع القرارات المتعلقة بالمشاركة وتحديد التشكيلة الأساسية هي قراراتي أنا حصراً... أنا أتحدث مع جميع اللاعبين".

انطلاقة مبابي (26 سنة) في الموسم الحالي تبدو مثالية بالنظر إلى تسجيله ثلاثة أهداف في مباراتين بالدوري الإسباني ليتصدر قائمة الهدافين بالتساوي مع لاعب فياريال، الكندي تاجون بوكانان.

وأشادت صحيفة "ماركا" الإسبانية بالمستوى الذي يقدمه مبابي، ووصفته بأنه "جائع، شره، لا يشبع"، وأنه فعل ما يمكن تسميته "وضعية كريستيانو رونالدو".

مبابي يطارد ذكريات كريستيانو رونالدو

وأشار التقرير إلى أن مبابي رفع رصيده إلى 33 هدفاً في 37 مباراة خاضها هذا العام. وأصبح مجموع المرات التي افتتح فيها التسجيل لريال مدريد في الدوري هو 13 مرة منذ قدومه في الأول من يوليو (تموز) 2024. وقد نجح في المساهمة في 52 هدفاً بقميص ريال مدريد، ما بين تسجيل 47 هدفاً وتقديم خمس تمريرات حاسمة، في 61 مباراة بكل المسابقات.

وقال المدرب ألونسو عن مبابي "لقد استعاد أربعة كيلوغرامات كان قد فقدها في المونديال. يبدو بحال جيدة، وأعشق رؤيته يقوم بتلك الاستدارات".

وأصبح مبابي أشبه بمثله الأعلى، الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو - الهداف التاريخي لريال مدريد - إذ سجل الفرنسي 12 هدفاً في آخر سبع مباريات له في الدوري الإسباني، وكان آخر لاعب من مدريد حقق شيئاً مشابهاً هو رونالدو، حين سجل 19 هدفاً متتالياً بين الجولات الثالثة والـ12 من الدوري الإسباني في موسم (2014 - 2015).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان مبابي اختتم الموسم الماضي من الدوري الإسباني بتسجيل تسعة أهداف في آخر خمس مباريات، ليتوج هدافاً للمسابقة المحلية (جائزة البيتشيتشي) برصيد 31 هدفاً، كما توج هدافاً للدوريات الأوروبية برصيد 62 نقطة في الترتيب القاري.

وأصبح مبابي - في موسمه الأول مع ريال مدريد - ثالث لاعب في النادي يفوز بهذه الجائزة، بعد هوغو سانشيز في موسم (1989 - 1990) وكريستيانو رونالدو في مواسم (2010 - 2011) و(2013 - 2014) و(2014 - 2015).

فينيسيوس وسط الانتقادات في ريال مدريد

وعلى النقيض من مبابي، ظهر زميله البرازيلي فينيسيوس (25 سنة) بمستوى متذبذب وأثار مستواه انتقادات حين استُبدل بعد 78 دقيقة ضد أوساسونا في الجولة الأولى.

وكان فينيسيوس النجم الأول لريال مدريد قبل وصول مبابي، واختتم موسم (2023 - 2024) بتسجيل 24 هدفاً مع 11 تمريرة حاسمة خلال 39 مباراة.

لكن خلال الموسم الماضي تراجع تأثيره على رغم ثبات تألق أرقامه، إذ سجل 21 هدفاً وقدم 18 تمريرة حاسمة في 57 مباراة بكل البطولات.

وبعد استبداله ضد أوساسونا قال المدرب ألونسو "(فينيسيوس) يبدو جيداً، لم يكن أمامنا سوى أسبوع واحد للتحضير لأوساسونا، وفي الأيام القليلة الماضية قمنا بالتحضير لأوفييدو. إنه يبدو جيداً، لقد بدأنا للتو، ونحن جميعاً متحمسون، (جميع اللاعبين) لديهم موقف جيد".

لكن تشابي أثار مزيداً من التساؤلات عن وضع فينيسيوس أو مدى جاهزيته حين قرر عدم إشراكه في المباراة الثانية من بدايتها واكتفى بإشراكه كبديل لمدة 27 دقيقة، لكن النجم البرازيلي تمكن من الرد على مدربه بتسجيل هدف وصناعة آخر.

وركزت صحيفة "أس" الإسبانية على أسلوب المدرب ألونسو في مكافأة من يبذل قصارى جهده، إذ استُبعد فينيسيوس من التشكيلة الأساسية أمام أوفييدو بسبب فشله ضد أوساسونا.

وذكر تقرير الصحيفة أن هذه بمثابة رسالة تحذير واضحة لفينيسيوس والجميع في الفريق، أن يحل اللاعب الفائز بجائزة "ذا بيست" (لاعب العام من الاتحاد الدولي لكرة القدم) بديلاً في ثاني مباراة رسمية من الموسم. وهو قرار لم يتخذ في حقه لأسباب فنية منذ أربعة مواسم، ووصفته بأنه "قرار بحجم لافتة هوليوود".

ورصدت كاميرات الملعب طريقة تفاعل فينيسيوس مع وضعه على مقاعد البدلاء، إذ تفاعل مع الصدمة بطريقته الخاصة، أولاً بالتثاؤب أثناء وجوده خارج الملعب، ثم بحصوله على بطاقة صفراء هي الـ16 له منذ بداية موسم (2024 - 2025)، وهذه المرة بسبب التمثيل للحصول على ركلة جزاء، ثم بالتفاعل مع المباراة وتقديم تمريرة حاسمة لزميله مبابي، ثم بتسجيل هدفه الخاص.

ولم تخل المباراة من مناوشات بين الجماهير وفينيسيوس الذي حاول الرد على الإساءات العنصرية والهتافات ضده، وكانت صورة مبابي وهو يضع يده على فم زميله البرازيلي ليمنعه من الكلام خوفاً عليه من الإنذار، من بين أبرز لقطات المباراة.

وأكد تقرير صحيفة "أس" المقربة من ريال مدريد أن "شخصية فينيسيوس المتقلبة ستكون اختباراً حقيقياً لتشابي".

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة