Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية يثبت النتائج

أكد أن التحقيق في الشبهات لن يغير الاقتراع

متظاهر من اليمين يحمل لافتة عليها صورة بنيامين نتنياهو في ساحة "هبيما" بمدينة تل أبيب، 31 أكتوبر 2026، (أ ف ب)

ملخص

 أكد رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، قاضي المحكمة العليا، نوعام سولبرغ، أن التحقيقات الجارية في شأن الشبهات المتعلقة بتمويل "القائمة العربية الموحدة" لن تمس شرعية أو نتائج انتخابات الكنيست الـ26، وجدّد رفقة رئيس "الشاباك" والنائبة العامة، تأكيد احترام خيار الناخبين، بما في ذلك المشاركة القياسية للمجتمع العربي، راداً على اتهامات حزب "الليكود" ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومطالبهم بالطعن في النتائج، فيما رحّب منصور عباس بالتحقيق، نافياً وجود أي تمويل خارجي للحزب.

أكد رئيس لجنة الانتخابات الإسرائيلية، أمس الأحد، أن الشبهات بوجود مخالفات لن تؤثر في نتائج الاقتراع الذي جرى في الـ 27 من أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، مشيراً إلى أن تحقيقاً يجري حالياً في المسألة.

وبدأ جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) تحقيقاً الأسبوع الماضي، بناء على طلب من رئيس لجنة الانتخابات، للوقوف على ما إذا كان حزب "القائمة العربية الموحدة" قد تلقى أموالاً من قطر، وهو اتهام تنفيه الدوحة والحزب.

ومنذ الانتخابات، دأب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مع حزبه "الليكود"، على اتهام الأحزاب العربية بسرقة الأصوات، بعد تحقيقها عدد مقاعد غير مسبوق، مما جعلها طرفاً له دور حاسم في تشكيل حكومة تقودها المعارضة.

وفي رسالة مصورة، أكد رئيس لجنة الانتخابات، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ، رفقة رئيس جهاز "الشاباك" والنائبة العامة، للإسرائيليين أن "خياركم في صناديق الاقتراع سيُحترم"، وقال "جرت انتخابات الكنيست الـ 26 على نحو سليم، وإذا كانت هناك أية مخالفات فهي قيد المراجعة حاليا"، مضيفاً أن التحقيق لا يزال جارياً، وأن "الشكوك تظل شكوكاً".

وتابع سولبرغ "سنُخضعها لفحص دقيق، وسنغوص في أعماق المسألة لنصل إلى الحقيقة الكاملة"، وشدد "موقفنا هو أنه حتى لو تأكدت هذه الشبهات، فإن ذلك لن يمس سلامة العملية الانتخابية ولا نتائج الانتخابات ككل".

ومنذ الإعلان عن التحقيق، سعت اللجنة إلى تبديد المخاوف في شأنه، وأكد القائم بأعمال مدير هيئة الانتخابات في اليوم ذاته أن أي تلميح بوجود مشكلات واسعة النطاق "لا أساس له من الصحة على الإطلاق".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأت مزاعم نتنياهو حول ارتكاب الأحزاب العربية مخالفات في يوم الانتخابات ذاته، عقب حملة صوّرتها أنها تهديد للبلاد، وقد أدت تلك الإستراتيجية دوراً في دفع الأقلية العربية في إسرائيل، وهم أبناء وأحفاد الفلسطينيين الذين بقوا في أرضهم بعد تأسيس الدولة عام 1948، ويشكلون نحو 20 في المئة من السكان، إلى المشاركة بأعداد غير مسبوقة.

ونفى رئيس "القائمة العربية الموحدة" منصور عباس مزاعم التمويل الخارجي، مؤكداً أن حزبه "لا تربطه أية صلة على الإطلاق بهذه القضية"، ومرحباً في الوقت ذاته بإجراء تحقيق في الأمر، فيما وصفت قطر الاتهامات بأنها "سخيفة وخطرة".

أما غادي آيزنكوت، المنافس الرئيس لنتنياهو الذي يدرس حالياً إمكان قبول دعم الأحزاب العربية لتشكيل حكومة، فاتهم رئيس الوزراء بـ "السعي إلى نزع الشرعية عن نتائج الانتخابات"، وفي معرض إشارته اليوم إلى أن مراجعة المزاعم ستستمر بـ "أقصى درجات الجدية"، شدد سولبرغ على أن "هذه التصريحات يجب ألا تثير، بأي حال من الأحوال، أي شكوك حول تصويت المجتمع العربي"، موضحاً "مارس المواطنون الذين توجهوا إلى صناديق الاقتراع حقهم الديموقراطي، وتُعد نسبة المشاركة العالية في التصويت أمراً إيجابياً، سواء داخل المجتمع العربي أو في المجتمعات الأخرى داخل إسرائيل".

وفي رد فعل أولي، رأى حزب "الليكود" أنه "من المثير للاستغراب أن يشير القاضي سولبرغ إلى وجود شبهات بالغة الخطورة، تتعلق بتمويل أجنبي، بينما يخلص مسبقاً إلى أن هذه الشبهات لا تؤثر في النتائج، ولم يُختم التحقيق بعد".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار