Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

طعن فتاة إسرائيلية في تل أبيب وبن غفير يتعرض لحادثة بعد زيارتها

مقتل المهاجم والشرطة تحقق "حول ظروف هجوم بسكين"

ملخص

قالت الشرطة الإسرائيلية إن "المشاهدات الأولى تشير إلى وجود إصابة بسلاح أبيض فيما حيد المعتدي.

أصيبت شابة في الـ18 من عمرها بجروح خطرة بعد أن تعرضت للطعن في إحدى ضواحي تل أبيب، وفق ما أعلنت فرق الإسعاف والشرطة التي أشارت إلى مقتل المهاجم.

ولم تعط الشرطة تفاصيل على الفور حول هوية المهاجم ودوافعه.

ورأى مصور لوكالة الصحافة الفرنسية في المكان جثة ممددة على الأرض وقد غطيت بغطاء بلاستيكي أبيض يحيط بها عناصر الشرطة.

وقال ناطق باسم جهاز الإسعاف الإسرائيلي إن "المسعفين قدموا الإسعافات لامرأة تبلغ الـ18 في وضع خطر مع إصابة في أعلى الجسم وقاموا بنقلها وهي لم تفقد الوعي"، موضحاً أن المهاجم أردي.

وأكدت الشرطة في بيان أنها تحقق "حول ظروف هجوم بسكين في الرملة"، موضحة أن "المشاهدات الأولى تشير إلى وجود إصابة بسلاح أبيض فيما حيد المعتدي".

وقال المسعف مندي أميتاي في بيان لجهاز الإسعاف "وصلنا سريعاً إلى المكان ووجدنا امرأة في الـ18 وهي بكامل وعيها وقد أصيبت بسلاح أبيض في أعلى الجسم. عالجنا الجرح وأوقفنا النزف".

ويقيم في الرملة الواقعة في ضاحية تل أبيب يهود وعرب.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مكان الهجوم، قال بن غفير للصحافة إن المهاجم قُتل برصاص مواطن مسلح.

ورحب بن غفير بتخفيف القواعد للسماح للمواطنين الإسرائيليين بحمل السلاح وبتسريع هذه العملية، بعد الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة حماس في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في جنوب إسرائيل.

وفي طريق العودة تعرضت السيارة التي كان يستقلها بن عفير لحادث مروع.

وأشارت الشرطة في بيان إلى أنها تحقق في "ملابسات حادثة سير في الرملة، وقع بين مركبتين إحداها سيارة وزير الأمن القومي".

وأضافت الشرطة أن "ثلاثة أشخاص أصيبوا بجروح طفيفة وتم نقلهم" إلى المستشفى، من دون أن تحدد ما إذا كان الوزير أحدهم.

ولم يجب مكتب الوزير على اتصالات وكالة الصحافة الفرنسية.

وتظهر صور بثتها وسائل إعلام إسرائيلية سيارة سوداء، تم تقديمها على أنها سيارة الوزير، منقلبة على سطحها بالقرب من سيارة بيضاء تعرضت لأضرار بالغة من الجهة الأمامية.

وبدا هناك رجل لم يفقد الوعي ممدد على ظهره من دون أن يظهر وجهه، ويحيط به الكثير من عناصر الشرطة وعناصر الإسعاف، بالإضافة إلى رجال مسلحين يرتدون ملابس مدنية.

ووقعت عدة هجمات طعن في إسرائيل خلال  الأسابيع الأخيرة، على خلفية الحرب بين حركة "حماس" والجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

واندلعت الحرب بعد هجوم غير مسبوق لحركة "حماس" على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر 2023 أدى إلى مقتل 1170 شخصا، معظمهم مدنيّون، حسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية برس يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية.

ورداً على ذلك، تعهدت إسرائيل "القضاء" على حماس التي تتولّى السلطة في غزة منذ 2007 وشنت هجوما خلف حتى الآن 34356 قتيلاً، معظمهم مدنيّون، حسب وزارة الصحة التابعة لـ"حماس".

اقرأ المزيد

المزيد من الأخبار