وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تتراجع نسبة التأييد له في استطلاعات الرأي قبل شهر من الانتخابات الرئاسية، خصمه الديمقراطي جون بايدن بأنه "معتوه".
He’s been a wacko for years, and everyone knows it. The Lamestream Media is stuck with him and they are just now trying to clean up his act. Notice how all of the bad things, like his very low IQ, are no longer reported? Fake News! #MAGA https://t.co/LU2o2m7CSs
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) October 7, 2020
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
تقدم بايدن
وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة رويترز - إبسوس اليوم الأربعاء، أن بايدن يتقدم على منافسه ترمب بين المرشحين المحتملين في ولاية فلوريدا، وأن السباق الانتخابي متقارب في ولاية أريزونا.
وأشار الاستطلاع إلى أن بايدن نائب الرئيس السابق، يتقدم بفارق أربع نقاط مئوية في فلوريدا وفارق نقطتين مئويتين في أريزونا. وكانت نتائج المرشحين متقاربة فعلياً في فلوريدا وأريزونا في الأسبوع الماضي. وتستطلع رويترز - إبسوس آراء الناخبين المحتملين في ولايات ويسكونسن وبنسلفانيا وميشيغين ونورث كارولاينا وفلوريدا وأريزونا وهي ولايات سيكون لها دور حاسم في تحديد ما إذا كان ترمب سيظل في البيت الأبيض أم أن بايدن سيطيح به في الانتخابات الشهر المقبل.
بين بوتين وبايدن
رفع السرية
سبل لإعادة شحن حملته الانتخابية
غياب باهظ الثمن
وأدت موجة من الإصابات في البيت الأبيض بين كبار مساعدي ترمب ومعاونيه في المكتب الصحافي إلى خلو الجناح الغربي الذي يوجد به المكتب البيضاوي. وجاءت الإصابة الأخيرة عندما أعلن ستيفن ميلر كاتب خطب ترمب والمتشدد إزاء قضايا الهجرة إصابته بفيروس كورونا.
وقالت شبكة "إيه. بي. سي نيوز"، إنها أحصت 23 إصابة بـ "كوفيد-19" في البيت الأبيض حالياً، بمن فيها ترمب وزوجته ميلانيا.
وحاول ترمب استخدام إصابته بالفيروس لتحقيق مكاسب سياسية، إذ خرج على نحو درامي في وقت الذروة من مستشفى "والتر ريد" العسكري يوم الخامس من أكتوبر، وخلع الكمامة أمام الكاميرات عند عودته إلى البيت الأبيض.
وصوّر نفسه على أنه رجل انتصر على المرض وبات أقوى من ذي قبل. وقال في تغريدة تعرضت لانتقادات واسعة النطاق، "لا تخافوا من كوفيد، لا تدعوه يهيمن على حياتكم".
لكن تعامل ترمب مع الفيروس منذ أن بدأ في الظهور في وقت مبكر هذا العام قوبل بتشكك عميق من الأميركيين الذين أخبروا منظمي استطلاعات الرأي أنه قلل من شأن الكارثة، ولم يفعل ما يكفي للقضاء عليه، وفشل في التعبير عن تعاطفه مع أكثر من 210 آلاف توفوا جراءه، ويقول المستشارون إن ترمب أراد التحدث عن قضايا أخرى بدلاً من الفيروس في هذه المرحلة من الحملة، للضغط على بايدن.
لكن مرضه، إلى جانب مرض مساعديه في البيت الأبيض حيث شق الفيروس طريقه عبر أحد أكثر المباني أمانا في العالم، دفع الوباء إلى مركز الصدارة.
وكان لغياب ترمب عن الحملة الانتخابية ثمن باهظ بالنسبة له أيضاً، إذ كان من المتوقع أن يزور هذا الأسبوع الولايات الغربية، لجمع ملايين الدولارات لحملته التي تواجه عجزاً، مقارنة مع حملة بايدن جيدة التمويل.
وأشار أحد المستشارين إلى أنه في عام 2016، واجهت حملة ترمب مصاعب جمة بعد ظهور تسجيل مصور تباهى فيه بملامسة النساء، لكنه استمر في التغلب على الصعاب، وفاز في الانتخابات في آخر الأمر.
الفوز بالرئاسة يمر عبر مزارع ولاية ويسكونسن
وفي غرب ولاية ويسكونسن الأميركية، حيث تتناوب في المشهد شركات صغيرة للألبان ومساحات مائية تحلق فوقها النسور، تتقابل لافتات تأييد لدونالد ترمب وجو بايدن لدى سكان في حال استقطاب سياسي لم يسبق أن سجل من قبل.
وكما في مناطق أخرى في البلاد، تزداد الهوة عمقاً بين الجمهوريين والديموقراطيين، فهذه المنطقة الواقعة شمال ميدويست (الغرب الأوسط) على ضفاف نهر الميسيسيبي، يمكن أن تلعب دوراً حاسماً في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
ولم ينس أحد أن هيلاري كلينتون لم تزر هذه الولاية، معتبرة أنه لا يمكن أن تهزم فيها، إلا أن ترمب فاز فيها بفارق بضعة آلاف من الأصوات، ولم تصوّت ويسكونسن للحزب الجمهوري في انتخابات رئاسية منذ 1984، لذلك يعمل فريقا المرشحين في السباق الجديد إلى البيت الأبيض حتى لا يتركوا شيئاً للصدفة.
وكان الرئيس الأميركي خطط للقيام بزيارة رابعة إلى الولاية منذ أغسطس (آب)، قبل أن يصاب بفيروس كورونا المستجد، أما جو بايدن فقد زار، على الرغم من رحلاته المحدودة "ولاية الألبان" مرتين، والتي شهدت أيضاً ولادة الدراجات النارية هارلي ديفيدسون.
وفي سوق فيروكا التي تشكل ملاذاً لفنانين يحيط بهم مزارعون يميلون إلى الجمهوريين، وأعضاء في طائفة "أميش" يتنقلون بالعربات التي تجرها خيول، قال ريكاردو جانكي بائع التفاح، إنه قبل أربع سنوات "شعرنا أن الحزب الديمقراطي يتجاهلنا، ويبدو أنهم يولوننا اهتماماً أكبر هذه المرة".
ويشكل غرب ويسكونسن والمقاطعات المجاورة في ولاية مينيسوتا، جزءاً من المناطق الريفية النادرة في الولايات المتحدة التي تضم نسباً كبيراً من المؤيدين للديمقراطيين، وهي ظاهرة يفسرها البعض بالأصول الإسكندنافية للسكان.