حكم على المغني والممثل الصيني الكندي كريس وو، الذي يحظى بشعبية واسعة في الصين، الجمعة 25 نوفمبر (تشرين الثاني)، بالسجن 13 عاماً في قضية اغتصاب أثارت فضيحة في الصين.
وأصدرت محكمة في منطقة تشاويانغ في بكين حكماً على الفنان البالغ 32 سنة بـ"السجن 11 عاماً وستة أشهر" لإدانته بتهمة الاغتصاب.
وتضمن قرار المحكمة أيضاً حكماً على كريس وو "بالسجن عاماً وعشرة أشهر، لجمعه أشخاصاً بقصد ارتكاب الزنى".
ويقضي الحكم بترحيل وو من الصين بعد انقضاء فترة عقوبته.
"مي تو"
وعرف وو بصفته عضواً في فرقة "إكسو" الصينية الكورية الجنوبية، قبل أن ينفصل عنها عام 2014 ليبدأ مسيرته المهنية الناجحة كمغن وممثل وعارض أزياء.
وفي العام الماضي اتهمته طالبة صينية تبلغ 19 سنة باغتصابها خلال موعد بينهما حين كانت في الـ17 من عمرها.
وعقب موجة تنديد واسعة أثارتها فضيحة الاغتصاب، فسخت ماركات عالمية عدة من أمثال "لوي فويتون" و"لوريال" و"بولغاري" و"بورشه" شراكتها معه بعد أن كان وجهاً إعلامياً لها.
وما لبثت نساء أخريات أن زعمن عبر الإنترنت أنهن تعرضن لسلوكيات تصيد جنسي من فريق وو، من خلال دعوتهن مثلاً إلى حفلات.
وأعادت هذه القضية تحريك حركة "مي تو" (أنا أيضاً) في الصين لكن هذه الموجة لم تشهد أي جديد منذ بروز القضية.
وخشية إثارة حركة جماهيرية غير منضبطة، حجبت الجهات التي تتحكم بالإنترنت على مواقع التواصل الوسوم والكلمات الرئيسة التي تشير إلى حالات تحرش جنسي.