Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كوليبا يبدي من الصين استعداد كييف لإجراء محادثات بـ "نية حسنة" مع موسكو

أوكرانيا تتصدى لـ17 من أصل 23 مسيرة وإصابة ضابط استخبارات بانفجار سيارة في موسكو

صورة مأخوذة من فيديو نشرته وزارة الخارجية الأوكرانية، يظهر كوليبا (الثالث من اليسار) خلال المحادثات مع نظيره الصيني وانغ يي في مدينة غوانغتشو بجنوب الصين، الأربعاء 24 يوليو الحالي (أ ب)

ملخص

يعتبر ميناء إسماعيل وغيره من الموانئ المطلة على نهر الدانوب ضمن المسارات المهمة لأوكرانيا لاستيراد الوقود، ويزداد الطلب على الوقود في أوكرانيا نظراً إلى أن المشاريع التجارية والسكان يعتمدون بشكل كبير على المولدات لإنتاج الكهرباء أثناء فترات انقطاع الكهرباء الطويلة.

أعلن وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا اليوم الأربعاء إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع روسيا إذا كانت مستعدة للتفاوض بنية حسنة، رغم أن كييف لم تر أي مؤشر على ذلك.
ونقلت وزارة الخارجية الأوكرانية هذه التصريحات التي أدلى بها الوزير خلال محادثاته مع نظيره الصيني وانغ يي في غوانغتشو (جنوب)، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).
ودعا كوليبا في زيارة هي الأولى لمسؤول أوكراني بهذا المستوى للصين منذ بدء الحرب في فبراير (شباط) 2022 إلى إجراء "حوار مباشر" حول سبل وقف الحرب.
يذكر أنه على رغم علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية والعسكرية الوثيقة مع موسكو التي تعززت بشكل أكبر منذ بدء الهجوم الروسي على الأراضي الأوكرانية، تقدم الصين نفسها بصفة محاور وتتهم الغرب "بصب الزيت على النار" من خلال تسليح كييف.
وكتب وزير الخارجية الأوكراني على تطبيق "إنستغرام" الثلاثاء "من المقرر إجراء مناقشات معمقة ومفصلة وجوهرية مع نظيري الصيني وانغ يي حول سبل التوصل إلى سلام عادل"، وأضاف كوليبا "يتعين علينا تجنب التنافس بين خطط السلام، ومن المهم للغاية أن تنخرط كييف وبكين في حوار مباشر وتبادل حول مواقفهما".
وتأتي زيارة كوليبا بعد أسبوع على فتح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الباب أمام محادثات مع روسيا للمرة الأولى، وقوله إنه يؤيد وجود موسكو في قمة سلام مستقبلية.
وكانت قمة أولى نظمت منتصف يونيو (حزيران) الماضي في سويسرا بحضور عشرات البلدان، لكن روسيا لم تتلق دعوة إلى حضورها فقررت الصين عدم المشاركة، معتبرة أن القمة لا تملك أية فرصة لتحقيق تقدم.
والصين التي تريد على غرار روسيا أن تشكل ثقلاً مقابلاً للنفوذ الأميركي، لم تعبر أبداً عن إدانتها الهجوم الروسي، كما تتهم "حلف شمال الأطلسي" بإهمال مخاوف موسكو الأمنية، لكن العملاق الآسيوي دعا أيضاً العام الماضي إلى احترام سلامة أراضي كل الدول بما في ذلك أوكرانيا.

قصف الموانئ الجنوبية

أعلن مسؤولون محليون أن طائرة مسيرة روسية شنت هجوماً في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأربعاء على مدينة إسماعيل الواقعة على نهر الدانوب في جنوب أوكرانيا، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص وإلحاق أضرار بالبنية التحتية للميناء ومبان سكنية وتجارية.
وقال حاكم منطقة أوديسا أوليغ كبير في بيان إن الهجوم ألحق أضراراً بمبان عدة بالميناء وثلاث شاحنات، وتسبب أيضاً في نشوب حريق.
وقال مسؤولون إن الهجوم تسبب أيضاً في إلحاق أضرار بمبنى سكني مكون من خمسة طوابق مع تحطيم النوافذ والسلالم وجزء من واجهة المبنى.


إسقاط مسيرات روسية

وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن الدفاعات الجوية أسقطت 17 من أصل 23 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا من أراضيها ومن شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمتها في عام 2014، وأضافت أن معظم الطائرات المسيرة أسقطت فوق منطقة أوديسا.
وأوضحت القيادة العسكرية الأوكرانية الجنوبية عبر تطبيق "تيليغرام" للتراسل أن "العدو شن هجوماً بطائرات مسيرة على المناطق الجنوبية، وكانت البنية التحتية للموانئ هي هدفه مجدداً".
ويعتبر ميناء إسماعيل وغيره من الموانئ المطلة على نهر الدانوب ضمن المسارات المهمة لأوكرانيا لاستيراد الوقود، ويزداد الطلب على الوقود في أوكرانيا نظراً إلى أن المشاريع التجارية والسكان يعتمدون بشكل كبير على المولدات لإنتاج الكهرباء أثناء فترات انقطاع الكهرباء الطويلة، ومنذ مارس (آذار) الماضي تكثف روسيا هجماتها الجوية بالصواريخ والطائرات المسيرة على قطاع الطاقة الأوكراني وغيره من البنى التحتية للطاقة، مما أدى إلى وقف نشاط نحو نصف قدرة التوليد المتاحة مع انقطاع التيار الكهربي لفترات طويلة في أنحاء البلاد.
وقُتلت امرأة في قصف روسي طاول خيرسون في جنوب أوكرانيا خلال الليلة الماضية، وفق ما ذكر قائد الإدارة العسكرية المحلية الأربعاء.

وكتب رومان مروتشكو عبر "تيليغرام" "خلال الليل قصف الجيش الروسي منطقة دنيبرو في المدينة. ونتيجة الهجوم قتلت امرأة مولودة في عام 1947. وعثرت فرق الإسعاف على جثتها بين الأنقاض".

وغالباً ما تتعرض خيرسون الواقعة على ضفة نهر دنيبرو الذي يشكل خط الجبهة في هذه المنطقة، لقصف روسي. وتحتل روسيا جزءاً من هذه المنطقة وأعلنت ضمها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كذلك، اتهمت السلطات الأوكرانية روسيا باستهداف خاركيف ثاني مدن البلاد في الشمال الشرقي، صباح الأربعاء.

وقالت الشرطة المحلية، إن الهجوم وقع قرابة الساعة 05.15 (الساعة 02.15 ت غ) وألحق أضراراً في مبنى صناعي وفي آليات من دون أن يسفر عن سقوط ضحايا.

وأوردت القوى الأمنية عبر "تيليغرام" أن "مبنى سكنياً في منطقة نيميشليانسكي أصيب أيضاً. واندلع حريق" مشيرة إلى إرسال عناصر إلى موقع "هذه الضربات".

وأصيب شخصان في مالا دانليفكا في منطقة خاركيف خلال ضربة أصابت حظيرة حيوانات، وفق ما ذكر حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف.

وغالباً ما تقصف القوات الروسية مدينة خاركيف. وقد أطلق الجيش الروسي في الـ10 من مايو (أيار) الماضي هجوماً برياً في هذه المنطقة صدته القوات الأوكرانية التي اضطرت إلى القيام بإعادة انتشار.
من جهة أخرى نقلت صحيفة "كوميرسانت" الروسية، عن مصادر لم تحددها القول، إن ضابطاً لدى المخابرات العسكرية الروسية أصيب في انفجار سيارة بالعاصمة موسكو صباح اليوم الأربعاء.

وزير خارجية بيلاروس في بيونغ يانغ

إلى ذلك وصل وزير خارجية بيلاروس إلى بيونغ يانغ في زيارة تستمر أربعة أيام، على ما ذكرت وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية، بعدما عززت روسيا علاقاتها مع كوريا الشمالية.
وأوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية "بدعوة من وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (الاسم الرسمي لكوريا الشمالية)، وصل ماكسيم روزنكوف وزير خارجية جمهورية بيلاروس الثلاثاء في زيارة رسمية".
وقال وزير الخارجية الكوري الشمالي شو سون هوي خلال عشاء في استقبال الوفد البيلاروسي، بحسب ما أوردت الوكالة، إن كوريا الشمالية "ستعزز الروابط مع مينسك على كل الأصعدة لبدء حقبة جديدة من العلاقات الحسنة".
وشدد روزنكوف من جهته على أن الرئيس البيلاروسي الكسندر لوكاشينكو والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يأملان أيضاً بتعزيز العلاقات.
ولوكاشينكو الذي يحكم بيلاروس منذ 30 عاماً هو أحد الحلفاء الرئيسين لروسيا، واستخدم الجيش الروسي أراضي بيلاروس لمهاجمة أوكرانيا المجاورة في فبراير 2022، ووافقت بيلاروس التي فرضت عليها عقوبات غربية بسبب مساعدتها لروسيا وقمعها للمعارضة بشدة أن تنشر موسكو أسلحة نووية تكتيكية على أراضيها.
وبيلاروس بلد منتج للأسمدة والسلع الزراعية وجرارات، ويبحث عن أسواق جديدة في سياق الحرب على أوكرانيا، وتقربت موسكو كثيراً من كوريا الشمالية المتهمة بتوفير كميات كبيرة من الذخائر لروسيا في إطار هذه الحرب.
واستقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحفاوة في يونيو الماضي في بيونغ يانغ، ووقع البلدان اتفاق دفاع متبادل في رسالة واضحة جداً موجهة للدول الغربية، وتقيم بيلاروس على غرار روسيا علاقات ممتازة مع الصين أيضاً.
وأجرى الجيش الروسي في منتصف يوليو الجاري سلسلة مناورات مشتركة مع الجيش البيلاروسي في بريست جنوب غربي البلاد عند الحدود مع بولندا، وتالياً مع حلف شمال الأطلسي.
وأصبحت مينسك في مطلع يوليو العضو العاشر في منظمة شنغهاي للتعاون، التي تضم روسيا والصين ودولاً أخرى تشهد علاقاتها توتراً مع البلدان الغربية.

المزيد من دوليات