Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اجتماعات مرتقبة حول غزة في الرياض بمشاركة مسؤولين عرب وأوروبيين

كشف المندوب السعودي لدى الأمم المتحدة لـ"اندبندنت عربية" عن أن المجموعة العربية تدرس مشروع قرار أممي جديداً لتقديمه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول القطاع

 أطفال فلسطينيون نازحون يلعبون فرب مخيم في رفح جنوب قطاع غزة، 26 أبريل 2024 (أ ف ب)

ملخص

ينتظر أن يصل نهاية الأسبوع مسؤولون كبار عرب وأوروبيون إلى العاصمة الرياض لحضور الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي والمشاركة في لقاءات أخرى في شأن حرب القطاع التي دخلت شهرها السابع

في وقت أكد فيه مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز الواصل لـ"اندبندنت عربية" أن بلاده تقود مشروعاً أممياً حول غزة ينتظر أن يصل نهاية الأسبوع مسؤولون كبار عرب وأوروبيون إلى العاصمة الرياض لحضور الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي والمشاركة في لقاءات أخرى في شأن حرب القطاع التي دخلت شهرها السابع.

ووفق ما أفادت مصادر دبلوماسية يتوقع أن يبدأ الأحد المقبل الاجتماع الخاص للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يمتد على يومين، ويظهر جدول أعماله الرسمي مشاركة وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر وتركيا.

ومن المقرر أن تعقد الإثنين المقبل جلسة تتمحور حول حرب غزة على أن يشارك فيها رئيس الوزراء الفلسطيني الجديد محمد مصطفى ورئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في غزة سيغريد كاغ.

وسيكون وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه من بين المسؤولين الأوروبيين الذين يزورون الرياض خلال المنتدى لعقد محادثات في شأن الحرب الدائرة منذ السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بين حركة "حماس" وإسرائيل.

وقال مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "من المقرر عقد محادثات في الرياض مع نظراء سيجورنيه الأميركي والأوروبيين والإقليميين في شأن غزة والوضع الإقليمي".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان في مؤتمر صحافي أسبوعي اليوم الجمعة إن "الوزير سيزور لبنان السبت والأحد، ثم السعودية في بداية الأسبوع المقبل، وبعدها إسرائيل والأراضي الفلسطينية".

وبحسب المتحدث هناك أهداف عدة لرحلة سيجورنيه، هي العمل على إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى "حماس"، والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة، و"التشديد مرة جديدة للإسرائيليين على معارضتنا الصارمة لهجوم على رفح".

وتصل وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك الإثنين المقبل للقاء مسؤولين بمن فيهم كاغ ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وفق ما أفاد متحدث باسم الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال فيشر خلال مؤتمر صحافي في برلين "ستتضمن الزيارة العمل على عديد من النقاط الشائكة المختلفة للأزمة في الشرق الأوسط وخفض التصعيد وإحراز تقدم نحو مستقبل سلمي". وأضاف "كما تعلمون جميعاً، فإن لدول الخليج أيضاً دوراً مهماً تلعبه هنا".

وتقود قطر التي تستضيف مكتباً سياسياً لحركة حماس منذ 2012 بمباركة واشنطن جهود وساطة مع مصر والولايات المتحدة للتوصل إلى هدنة في غزة والإفراج عن رهائن إسرائيليين محتجزين في القطاع مقابل تحرير أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، لكن المفاوضات متعثرة راهناً.

وكشف المندوب السعودي عن أن المجموعة العربية تدرس مشروع قرار أممي جديداً لتقديمه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة حول غزة.

وقال المندوب السعودي، في أول حوار صحافي مطول له منذ تعيينه مندوباً للسعودية لدى الأمم المتحدة عام 2022 لـ"اندبندنت عربية"، إن المجموعة العربية التي يترأسها هذا الشهر ستناقش المشروع في اجتماعها الإثنين المقبل. وأوضح أن مشروع القرار قد يتضمن توصية بإعادة رفع طلب فلسطين المقدم لمجلس الأمن للحصول على العضوية الكاملة بالأمم المتحدة. وكانت قد عارضت واشنطن بالفيتو طلباً مماثلاً الأسبوع الماضي.

ويترأس الواصل هذا الشهر المجموعة العربية التي قاد من خلالها تحركات لحث الدول الأعضاء الدائمين وغير الدائمين بمجلس الأمن للتصويت لمصلحة المساعي الفلسطينية بالانضمام إلى الأمم المتحدة كعضو كامل.

وكانت بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة أعادت في مستهل الشهر الجاري طلبها نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، بعد نحو عقد من طلب مشابه لم يجد طريقه للقبول، بخاصة أن الانضمام يتطلب توصية من مجلس الأمن وموافقة تسعة أصوات من أصل 15.

ولم تعترف السعودية بإسرائيل قط، لكن قبل اندلاع حرب غزة كانت الإدارة الأميركية تأمل في التوصل إلى اتفاق تطبيع بين الرياض والدولة العبرية، يتضمن أيضاً تعزيز الشراكة الأمنية بين واشنطن والرياض.

واندلعت الحرب في غزة في السابع من أكتوبر 2023 بعد هجوم شنته حركة "حماس" على الأراضي الإسرائيلية وأسفر عن مقتل 1170 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية يستند إلى بيانات رسمية إسرائيلية. وخطف أكثر من 250 شخصاً ما زال 129 منهم محتجزين في غزة، ويعتقد أن 34 منهم قتلوا، وفق مسؤولين إسرائيليين.

ورداً على ذلك، توعدت إسرائيل بـ"القضاء" على "حماس"، وتشن عمليات قصف وهجوم بري واسع على قطاع غزة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 34 ألف شخص معظمهم نساء وأطفال، بحسب وزارة الصحة التابعة لـ"حماس".

اقرأ المزيد

المزيد من الشرق الأوسط