Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن

الجيش الأميركي: الحوثيون يستهدفون سفينة حاويات في خليج عدن ولا إصابات

الجماعة تعلن مهاجمة ناقلات إسرائيلية وأميركية وتتوعد باستمرار شن الهجمات

سفن حربية أميركية في البحر الأحمر (رويترز)

ملخص

قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في حكومة الحوثي إن على السفن الحصول على تصريح من هيئة الشؤون البحرية التي تسيطر عليها الجماعة قبل دخول المياه اليمنية

قالت القيادة العسكرية المركزية الأميركية إن أحد صاروخين باليستيين مضادين للسفن أطلقتهما جماعة الحوثي اليمنية على سفينة الحاويات "أم أس سي سكاي 2" في خليج عدن أصاب السفينة مما تسبب في وقوع "أضرار". وأضافت القيادة المركزية في بيان صدر اليوم الثلاثاء أن "التقارير الأولية تشير إلى عدم وقوع إصابات، ولم تطلب السفينة المساعدة وواصلت طريقها".

استهداف سفينة إسرائيلية

وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع قد قال إن الجماعة استهدفت "السفينة الإسرائيلية أم أس سي سكاي" في بحر العرب.

وأضاف سريع في كلمة بثها التلفزيون أن "القوات البحرية" نفذت عملية استهداف لسفينة إسرائيلية "بعدد من الصواريخ البحرية المناسبة، وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة". وذكر أن الواقعة حدثت بعد ساعات من "عملية نوعية" استهدف خلالها الحوثيون عدداً من السفن الحربية الأميركية في البحر الأحمر. وتابع أن الجماعة "من خلال هاتين العمليتين تؤكد قدرتها على استهداف السفن الحربية وغير الحربية في آنٍ واحد"، وتوعد باستمرار شن الهجمات على السفن إلى أن ينتهي الهجوم الإسرائيلي على غزة.

وذكرت شركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري أن سفينة حاويات تعرضت للقصف وأصدرت إشارة استغاثة، مضيفة أن السفينة ترفع علم ليبيريا ومرتبطة بإسرائيل، وكانت في طريقها من سنغافورة إلى جيبوتي. ولم تكشف الهيئة أو "أمبري" عن اسم السفينة. وأضافت أن المعلومات تشير إلى أن السفينة تخضع "لإدارة شركة الشحن الإسرائيلية (زيم)، وربما تكون هذه التبعية قديمة، لكن لا توجد معلومات أخرى عن إدراج السفينة في المصادر العامة الأخرى". وقالت إن سفينة الحاويات تواصل بعد هذه الواقعة إرسال إشارات نظام التعرف الآلي الذي يستخدم في تعقب السفن.

وغرقت سفينة الشحن "روبيمار" الجمعة الماضي لتصبح أول سفينة تفقد منذ أن بدأ الحوثيون هجماتهم.

نشوب حريق جراء انفجار على سفينة

وأعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية وشركة "أمبري" البريطانية للأمن البحري أن حريقاً اندلع على متن سفينة جنوب شرقي مدينة عدن الساحلية اليمنية، الإثنين، بعد تعرضها لانفجارين، قبل أن يتسنى احتواؤه. وأضافت الهيئة في إفادة لاحقة "أبلغ الربان بأن الحريق على متن السفينة تسنى إخماده، وأن جميع أفراد الطاقم بخير. قوات التحالف تستجيب". ثم ذكرت في إفادة أخرى أن السفينة غادرت المنطقة وفي طريقها إلى محطتها التالية.

وقالت الوكالتان في وقت سابق إنه تم الإبلاغ عن انفجار أول قرب السفينة، بينما ألحق انفجار ثانٍ أضراراً بالسفينة مما أدى إلى نشوب حريق يعمل الطاقم على إخماده.

ولم ترد تقارير عن سقوط مصابين. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "قوات التحالف التي تنشط في المنطقة تجري تحقيقاً".

تصريح

وأعلن ‎وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في حكومة الحوثي في اليمن المتحالفة مع إيران مسفر النمير أن على السفن الحصول على تصريح من هيئة الشؤون البحرية التي تسيطر عليها الجماعة قبل دخول المياه اليمنية. وقال في تصريحات لقناة "المسيرة"، "لا بد أن تحصل سفن الكابلات البحرية على تصريح من الشؤون البحرية في ‎صنعاء قبل دخولها المياه الإقليمية اليمنية".

ويشن مسلحو الحوثي هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ على السفن التجارية الدولية في خليج عدن منذ منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) 2023 ويقولون إن ذلك تعبير عن التضامن مع الفلسطينيين في مواجهة الحرب الإسرائيلية على غزة.

مسارات أطول

وأجبرت تلك الهجمات شبه اليومية الشركات على التحول نحو مسارات أطول وأعلى كلفة حول أفريقيا، كما أذكت المخاوف من أن تؤدي الحرب بين إسرائيل وحركة "حماس" إلى زعزعة استقرار منطقة الشرق الأوسط. ورداً على تلك الهجمات قصفت الولايات المتحدة وبريطانيا أهدافاً للحوثيين.

ويمتد نطاق المياه الإقليمية المتأثر بقرار الحوثيين إلى منتصف الطريق إلى مضيق باب المندب الذي يبلغ عرضه 20 كيلومتراً، وهو المصب الضيق للبحر الأحمر الذي تمر عبره نحو 15 في المئة من حركة الشحن العالمية ذهاباً وإياباً من قناة السويس.

وقالت قناة "المسيرة" التابعة للحوثيين إن "وزارة الاتصالات على استعداد للمساعدة في تلبية طلبات التصريح والتعريف بالسفن لدى القوات البحرية اليمنية، ونؤكد هذا من باب الحرص على سلامتها".

وقالت شركة "أتش جي سي غلوبال كوميونيكيشنز"، ومقرها هونغ كونغ، أمس الإثنين، إن ما لا يقل عن أربعة كابلات اتصالات تحت الماء تعرضت لأضرار الأسبوع الماضي في البحر الأحمر، من دون ذكر السبب.

وقدرت أن الأضرار أثرت في 25 في المئة من حركة البيانات المتدفقة تحت البحر الأحمر، وقالت في بيان إنها وضعت خطة لنقل البيانات عبر خطوط أخرى.

وحملت وزارة النمير، السبت، الهجمات الأميركية والبريطانية مسؤولية حدوث أي ضرر للكابلات.

المزيد من متابعات