Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن

بيونسيه في السباق الانتخابي الأميركي

أصبحت أغنية "الحرية" نشيد حملة هاريس الانتخابية بعد أن منحت بيونسيه نائبة الرئيس حق استخدامها

بيونسيه منحت هاريس الإذن باستخدام أغنيتها حتى موعد الانتخابات في نوفمبر (غيتي)

ملخص

استخدمت حملة دونالد ترمب أغنية بيونسيه "الحرية" والتي حصلت نائبة الرئيس كامالا هاريس على إذن لاستخدامها في حملتها، مما أثار ردود فعل عنيفة من معجبي بيونسيه. ويمكن أن تؤدي الأغنية التي ترمز إلى تمكين الأميركيين من أصل أفريقي إلى رفع قضايا قانونية ضد ترمب

نشر ستيفن تشيونغ المتحدث باسم حملة ترمب مقطع فيديو على منصة "إكس" X للرئيس السابق وهو يخرج من الطائرة بعد هبوطها في ميشيغان، ليصل إلى تجمع لحملته الانتخابية ملوحاً بيديه على أنغام أغنية بيونسيه الشهيرة "الحرية" من ألبومها "ليمونيد" Lemonade لعام 2016، والتي أصبحت نشيد حملة كامالا هاريس للانتخابات الرئاسية، وهو ما اعتبره البعض محاولة للسخرية من - أو استفزاز – هاريس.

وسارع معجبو بيونسيه إلى انتقاد حملة ترمب لتقليدها حملة منافسته الديمقراطية. وكتب أحد المعجبين "الحرية هي أغنية كتبت عن العبودية ووحشية الشرطة ضد الأشخاص ذوي البشرة الملونة [غير البيض]. من المقزز والحقارة أن يستخدمها أحدكم لدعم هذا المجرم المدان".

في حين كتب آخر "أعلم أنها لم تعط الضوء الأخضر [الموافقة] على هذا... متشوق لتحرك فريقها القانوني". وكتب ثالث "لا بد أنك تمزح باستخدامك أغنية بيونسيه لحملة كامالا؟! السرقة لها عواقب".

اقرأ المزيد

وقد يأتي تصرف ترمب في النهاية بنتائج عكسية إن لم يكن قد حصل على إذن مسبق من بيونسيه.

واعتمدت أغنية الحرية كنشيد لحملة هاريس خلال الشهر الماضي، بعد فترة وجيزة من إعلان نائبة الرئيس ترشحها عن الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية.

وأفادت شبكة "سي أن أن" CNN أن بيونسيه منحت هاريس الإذن باستخدام الأغنية حتى موعد الانتخابات في نوفمبر (تشرين الثاني). وحتى الآن لم تعلن النجمة التي دعمت هيلاري كلينتون علناً خلال الانتخابات الرئاسية عام 2016، عن دعمها الرسمي لهاريس أو أي مرشح آخر.

خلال العام الماضي، أهدت بيونسيه هاريس وزوجها دوغ إمهوف تذاكر لحضور عرض جولتها العالمية "رينيسانس" [النهضة] في ولاية ماريلاند.

ولم يتضح بعد ما إذا كان ترمب قد طلب الإذن من فريق بيونسيه لاستخدام الأغنية، أو إن كان سيواجه عواقب قانونية لأنه لم يفعل ذلك.

يذكر أن هناك عدة طرق يمكن للفنانين اتباعها لاتخاذ إجراءات قانونية محتملة. إذ حصل في السابق بعض الفنانين على أوامر وقف وكف [أي قرارات وقف وحجب استخدام ملكياتهم الفنية] ضد ترمب، بما في ذلك بروس سبرينغستين وأديل ونيل يونغ.

باستطاعة الفنانين أيضاً تقديم شكاوى انتهاك حقوق الطبع والنشر في حال قيام سياسي أو حملة انتخابية باستخدام إحدى أغانيهم على وسائل التواصل الاجتماعي أو في إعلان من دون الحصول على إذن مسبق.

أما بالنسبة للتجمعات الانتخابية، فالقانون يلزم الحملات السياسية بالحصول على ترخيص شامل من هيئة البث الموسيقية "بي أم آي" BMI، مما يتيح لهم الوصول إلى أكثر من 20 مليون أغنية ومقطع موسيقي. كذلك يمكن للفنانين طلب سحب موسيقاهم من قاعدة بيانات الهيئة.

في المقابل، يمكن للحملات أيضاً الاعتماد على هذه التراخيص كدفاع ضد أية إجراءات متعلقة بانتهاك حقوق الطبع والنشر قد يتخذها الفنانون.

وتواصلت "اندبندنت" مع ممثلي بيونسيه وحملة ترمب للحصول على تعليق.

وقد اعترض عدد من الموسيقيين البارزين على استخدام ترمب لموسيقاهم من دون الحصول على إذن، بما في ذلك سيلين ديون وفرقة رولينغ ستونز.

ورفع ورثة المغني وكاتب الأغاني الراحل أيزاك هايز دعوى قضائية الأسبوع الماضي ضد المرشح الرئاسي الجمهوري وحملته الانتخابية بسبب الاستخدام غير المصرح به لأغنية "انتظر، أنا قادم" Hold On, I’m Coming في مقاطع فيديو لحملته.

ويزعم محامو عائلة هايز أن ترمب مدين للورثة بمبلغ 150 ألف دولار عن كل استخدام غير مصرح به للأغنية، وبأن حملته استخدمت الأغنية أكثر من 100 مرة.

وقال نجل هايز، أيزاك هايز الثالث، إن حملة ترمب استخدمت الأغنية من دون موافقة الأسرة أثناء تجمع انتخابي في أتلانتا خلال وقت سابق من هذا الشهر.

وجاء في نص الدعوى أن ورثة هايز "يتخذون إجراءات قانونية لوقف الاستخدام غير المصرح به لهذه الأغنية. دونالد ترمب يمثل أسوأ ما في الصدق والنزاهة ولا تريد [العائلة] أي ارتباط بحملته القائمة على الكراهية والعنصرية".

وتم تفسير أغنية الحرية على أنها نشيد "تمكين الأميركيين من أصل أفريقي" وتعبير عن التضامن مع حركة "حياة السود مهمة" Black Lives Matter.

وتحدثت الأكاديمية أوميسيكي تينسلي مؤلفة كتاب "صعود بيونسيه، إعادة مزج النسوية السوداء" كيف أدت بيونسيه أغنية الحرية في مهرجان كوتشيلا ثم "تحولت إلى النشيد الوطني للسود". وأضافت أنه في أعقاب مقتل جورج فلويد [الذي قتل على أيدي الشرطة في أميركا وأشعل مقتله حملة عالمية ضد التمييز العنصري] استخدمت "كأغنية للأمل ورفع المعنويات".

وتأتي خطوة ترمب بتقليد هاريس على رغم اتهامه لها بتقليده. فخلال تجمع حاشد في آشفيل بولاية كارولاينا الشمالية الأسبوع الماضي قال ترمب إن خطة هاريس الاقتصادية "ستكون على الأرجح نسخة من خطتي، لأن هذا ما تفعله أصلاً [أي تقلده]".

© The Independent

المزيد من متابعات