Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن

بايدن يرفض التفاوض علنا حول موقف إسرائيل من مهاجمة مواقع نفط إيرانية

الرئيس الأميركي يعتبر أنه يمكن تجنب اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط

بايدن قال إن الولايات المتحدة لا تدعم أي ضربة إسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية (رويترز)

ملخص

حث رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي الرئيس بايدن على تسريع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل بما في ذلك القنابل زنة 2000 رطل التي يتم حجبها منذ أشهر بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

قال الرئيس الأميركي جو بايدن أمس الخميس إنه لن يتفاوض علناً، وذلك رداً على سؤال عما إذا كان قد حث إسرائيل على عدم مهاجمة منشآت نفط إيرانية.

يأتي هذا بينما تدرس إسرائيل خيارات الرد على الهجوم الذي شنته طهران عليها بصواريخ باليستية الثلاثاء الماضي. وقالت الولايات المتحدة حينها إنها ستعمل مع إسرائيل لضمان أن تتحمل إيران عواقب ما فعلت.

وأسهم بايدن في وقت سابق من الخميس في ارتفاع أسعار النفط عالمياً، عندما قال إن واشنطن تناقش توجيه ضربات إلى منشآت النفط الإيرانية. وقال مسؤول أميركي في وقت لاحق إن واشنطن لا تعتقد أن إسرائيل قررت بعد كيفية الرد على إيران.

وكان بايدن قال الأربعاء إن الولايات المتحدة لا تدعم أي ضربة إسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية.

وعندما سئل عما إذا كان يطلب من إسرائيل عدم مهاجمة منشآت النفط الإيرانية، قال بايدن للصحافيين "لا أتفاوض علناً".

ورداً على سؤال عما إذا كان يخشى أن تؤدي ضربة إسرائيلية على منشآت النفط الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط، قال "إذا ضرب إعصار، سترتفع الأسعار. لا أعرف، من يدري".

وسُئل بايدن أيضاً عن سبب عدم تحدثه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأيام الماضية فأجاب "لأنه لا يوجد أي تحرك يجري الآن".

تجنب اندلاع حرب شاملة

واعتبر بايدن الخميس أنه "بوسعنا تجنب" اندلاع حرب شاملة في الشرق الأوسط، وذلك في الوقت الذي تقصف فيه إسرائيل معاقل "حزب الله" في لبنان وتدرس الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.

وأضاف في البيت الأبيض رداً على سؤال عن مدى ثقته بإمكانية تجنب اندلاع حرب شاملة في المنطقة "لا أعتقد أنه ستكون هناك حرب شاملة. أعتقد أن بإمكاننا تجنبها"، قبل أن يستدرك قائلاً "لكن ما زال هناك كثير يتعين علينا القيام به، كثير يتعين علينا القيام به حتى الآن".

تسريع مبيعات الأسلحة لإسرائيل

من جانبه، حث رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي مايكل ماكول الرئيس بايدن على تسريع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل بما في ذلك القنابل زنة 2000 رطل التي يتم حجبها منذ أشهر بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

وقال ماكول في رسالة بعث بها إلى الرئيس الديمقراطي "أطالبك بالتحرك اليوم لضمان تسريع شحنات الأسلحة إلى إسرائيل، بما في ذلك القنابل زنة 2000 رطل، لدعم حليفتنا".

وذكر ماكول، الذي يراجع جميع مبيعات الأسلحة الأميركية الكبيرة إلى الخارج بصفته رئيساً للجنة، أنه على علم أيضاً بأكثر من 10 صفقات أخرى لبيع أسلحة لإسرائيل تنتظر الموافقة النهائية منذ أكثر من أربعة أشهر، وحث على المضي بسرعة لاعتمادها.

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على طلب للتعليق.

يأتي إرسال ماكول الرسالة وسط تفاقم المخاوف العالمية من اندلاع حرب واسعة النطاق في الشرق الأوسط.

ويطالب الجمهوريون بايدن منذ أشهر بالتراجع عن قرار اتخذه في وقت سابق من هذا العام بحجب شحنة من القنابل زنة 2000 رطل على خلفية مخاوف من التأثير الذي يمكن أن تحدثه في المناطق المكتظة بالسكان في غزة.

ويمكن للقنبلة الواحدة زنة 2000 رطل أن تخترق الحواجز الخرسانية السميكة والمعادن مما يخلف دوائر انفجارية واسعة.

وكتب ماكول "نتمنى جميعاً ألا تحتاج إسرائيل إلى هذه القنابل الأكبر حجماً، لكنها ضرورية من الناحية العملياتية لأن أعداء إسرائيل، بما في ذلك (حماس) و(حزب الله)، يتعمدون استخدام مخابئ وأنفاق على عمق كبير تحت الأرض".

المزيد من الأخبار