Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ارتفاع إيجارات الشباب البريطانيين 4.2 مليار دولار على مدار عامين

يدفع الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 45 سنة ثلثي إجمال القيمة المفروضة لأنهم غير قادرين على شراء العقارات

أدى إنهاء برنامج "المساعدة على الشراء" في 2023 إلى قطع أحد الطرق الرئيسة للتمتع بملكية المنازل (أ ف ب)

ملخص

ساعد البرنامج 30 في المئة من المشترين للمرة الأولى على الصعود إلى سلم الملكية خلال السنوات الـ10 السابقة

تظهر تحليلات شركة "هامبتونز" أن الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 45 سنة تحملوا زيادة جماعية في الإيجارات بقيمة 3.5 مليار جنيه استرليني (4.2 مليار دولار) خلال عامين بعدما نقل المالكون بنقل كلفة الرهن العقاري المرتفعة إلى المستأجرين في بريطانيا.

وتركت هذه الزيادة المستأجرين الشباب مع فاتورة سنوية إجمالية قياسية تبلغ 56.2 مليار جنيه استرليني (68.5 مليار دولار)، مما يعني أن الأشخاص تحت سن 45 يدفعون ثلثي الإيجار في بريطانيا (66 في المئة)، مقارنة بـ64 في المئة عام 2023.

وتبرز هذه البيانات العبء المالي الذي يتحمله المستأجرون الشباب بعدما استجاب المستثمرون في قطاع الإيجار لارتفاع أسعار الفائدة على الرهون العقارية من خلال زيادة الإيجارات في العامين الماضيين.

ارتفاع كلفة الرهن العقاري

وتظهر البيانات أيضاً أن عدد الشباب الذين يستأجرون المنازل ازداد بصورة كبيرة، إذ يجرى استبعادهم من سوق شراء المنازل بسبب ارتفاع كلفة الرهن العقاري، وارتفع عدد الأشخاص تحت سن 45 ممن يعتمدون على الإيجار بنحو 149 ألف شخص في العامين الماضيين ليصل إلى 3.4 مليون شخص، وهو أعلى معدل نمو في عقد من الزمن.

ووصلت معدلات الزيادة في الإيجارات خلال هذه الفترة إلى أعلى مستوى لها في ديسمبر (كانون الأول) 2023، إذ سجلت زيادة سنوية بنسبة 10.2 في المئة في جميع أنحاء بريطانيا، على رغم انخفاضها الآن إلى اثنين في المئة.

وتقول شركة "هامبتونز" إن المشكلات تفاقمت بعد انتهاء برنامج "المساعدة على الشراء" الحكومي في الـ31 من مارس (آذار) 2023، الذي ساعد 30 في المئة من المشترين للمرة الأولى على الصعود إلى سلم الملكية خلال السنوات الـ10 السابقة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقدم البرنامج قروضاً للمشترين الذين يشترون المنازل الجديدة تصل إلى 40 في المئة من أسعار شرائهم، من دون فوائد لمدة خمس سنوات، وأسهم في مساعدة 328 ألف مُشترٍ للمرة الأولى. ووصف منتقدو البرنامج بأنه "مساعدة للبيع" للمطورين، متهمين إياه برفع الأسعار للمنازل الجديدة وزيادة حدة أزمة الإسكان بصورة عامة.

حصة الإيجار المدفوعة

وتحمل المستأجرون الشباب زيادة في الإيجارات بقيمة 3.5 مليار جنيه استرليني (4.2 مليار دولار) خلال عامين، وأدى إنهاء برنامج "المساعدة على الشراء" في 2023 إلى قطع أحد الطرق الرئيسة للتمتع بملكية المنازل، مما زاد من عدد المستأجرين بصورة عامة، بينما نقل المالكون الزيادات في كلفة الرهن العقاري إلى مستأجريهم.

وقالت رئيسة قسم الأبحاث في "هامبتونز" أنيشا بيفريدج لصحيفة "التايمز"، "تماماً كما هي الحال مع الارتفاع السريع في أسعار المنازل، ستستمر أسعار الفائدة المرتفعة في إبقاء الأجيال الشابة من المستأجرين في حال إيجار لفترة أطول".

وبالمقارنة مع الأجيال الشابة شهد المستأجرون الأكبر سناً انخفاضاً في عبئهم، إذ تراجعت فاتورة الإيجار السنوية من 29.8 مليار جنيه استرليني (36.3 مليار دولار) إلى 29.1 مليار جنيه استرليني (35.5 مليار دولار) في العامين الماضيين. وانخفض عدد الأشخاص الذين يزيد عمرهم على 45 سنة، والذين يستأجرون المنازل بمقدار 79 ألف شخص خلال هذه الفترة. وتقول "هامبتونز" إن هذا يرجع إلى أن المستأجرين الأكبر سناً عادة ما يجدون أنه من الأسهل الصعود على سلم الملكية في وقت ارتفاع كلفة الرهن العقاري، نظراً إلى أن مدخراتهم أكبر.

وبلغت الفاتورة السنوية للإيجارات المدفوعة من قبل جميع المستأجرين في بريطانيا، بغض النظر عن أعمارهم، رقماً قياسياً بلغ 85.4 مليار جنيه استرليني (104.1 مليار دولار) في 2023-2024، بزيادة قدرها 71 في المئة على مدار العقد الماضي.

اقرأ المزيد