Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن

سلطات "طالبان" تفرج عن معتقلة أميركية في أفغانستان

فاي هول في حماية قطرية وبصحة جيدة بعدما خضعت لسلسلة فحوص طبية

أحد أفراد الأمن التابعين لـ"طالبان" يراقب الوضع وهو يجلس فوق جدار في منطقة فايز آباد بولاية بدخشان، 20 مارس 2025 (أ ف ب)

ملخص

لم تعلن سلطات "طالبان" الأسباب التي استوجبت الاعتقال، لكن تقريراً أفاد بأن هول اعتقلت بتهمة استخدام مسيرة من دون تصريح.

أفرجت سلطات "طالبان" في أفغانستان، أمس السبت، عن أميركية أوقفت مع بريطانيين اثنين ومترجم أفغاني في وقت سابق من هذا العام، وفق ما أعلن الموفد الأميركي السابق إلى كابول زلماي خليل زاد.

وكتب الموفد السابق على منصة "إكس" "أفرجت طالبان للتو عن المواطنة الأميركية فاي هول، وهي الآن في حماية أصدقائنا القطريين في كابول، وستكون قريباً في طريقها إلى الوطن".

خلال وجودها في سفارة قطر في كابول، قال مصدر مطلع، إن هول "بصحة جيدة بعدما خضعت لسلسلة فحوص طبية".

وأفرج عن هول، الخميس الماضي، تنفيذاً لقرار قضائي وبدعم لوجيستي قطري، وفق المصدر.

اعتُقلت هول في فبراير (شباط) الماضي، مع بيتر وباربي رينولدز وهما في السبعينات من العمر، خلال توجههما إلى منزل الزوجين البريطانيين في إقليم باميان بوسط البلاد.

كذلك اعتقل مترجمهما الأفغاني.

ولم تعلن سلطات "طالبان" الأسباب التي استوجبت الاعتقال، لكن تقريراً أفاد بأن هول اعتقلت بتهمة استخدام مسيرة من دون تصريح.

وأرفق خليل زاد منشوره بصورة لهول تبدو فيها مبتسمة مع ممثلين للسلطات القطرية قبل مغادرتها أفغانستان.

وخليل زاد موجود في العاصمة الأفغانية التي وصلها في وقت سابق من الشهر الحالي في زيارة نادرة لمسؤولين أميركيين للقاء سلطات "طالبان" رفقة المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الرهائن آدم بولر.

عقب الزيارة أعلنت حكومة "طالبان" الإفراج عن المواطن الأميركي جورج غليزمان الذي احتجز لأكثر من عامين، في اتفاق تم التوصل إليه بوساطة قطرية.

ومن المتوقع أن تفرج "طالبان" عن مزيد من الأميركيين المحتجزين لديها هذا العام.

اقرأ المزيد

في يناير (كانون الثاني)، أُفرج عن أميركيين كانا محتجزين في أفغانستان هما راين كوربيت ووليام ماكينتي، مقابل إطلاق سراح المقاتل الأفغاني خان محمد المسجون في الولايات المتحدة والمدان بتهمة "الإرهاب المرتبط بالمخدرات"، في صفقة توسطت فيها قطر أيضاً.

ولا يزال أميركي واحد على الأقل محتجزاً في أفغانستان هو محمود حبيبي.

ولا يزال الزوجان البريطانيان اللذان احتجزا مع هول معتقلين لدى "طالبان". وأعربت ابنتهما عن مخاوف بالغة على صحة والدها وناشدت سلطات السلطات الأفغانية الإفراج عنهما.

الزوجان رينولدز تزوجا في كابول في عام 1970 وأدارا برامج للتدريب المدرسي مدى 18 عاماً.

وبقيا في أفغانستان بعد سيطرة "طالبان" على الحكم في عام 2021 حين سحبت السفارة البريطانية طاقمها.

لم يعترف أي بلد بالحكومة في كابول، لكن دولاً عدة بما فيها روسيا والصين وتركيا أبقت سفاراتها مفتوحة في العاصمة الأفغانية.

بدورها أبقت قطر القنوات الدبلوماسية مع "طالبان" مفتوحة، وأدت وساطة في المفاوضات من أجل الإفراج عن محتجزين أميركيين.

بعد عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، أعربت حكومة كابول عن أملها في فتح "صفحة جديدة" مع واشنطن.

المزيد من