في ظل وجود ستة أجيال مختلفة في ميدان العمل للمرة الأولى، فإن الجيل إكس - المعروف باسم جيل الكسالى - هو الذي يدير بريطانيا بشكل غير متوقع وبهدوء. ولحسن الحظ، فإن هذا الجيل هو أيضاً أفضل من يمكنه تجاوز الاضطرابات المقبلة
جيل زد
جيل زد
يعيد تعريف علاقة المواطن بالدولة ويطالب بمكانه في المستقبل لا عبر الانقلابات ولا الولاء الحزبي بل بالوعي والتواصل والقدرة على التنظيم الذاتي
تعيد الأجيال الشابة اليوم رسم مواقفها عبر صور وفيديوهات ساخرة، بعيداً من الطرق التقليدية