ملخص
نافالني نجا بصعوبة في عام 2020 من عملية تسميم عزاها إلى الكرملين ويقبع في السجن منذ يناير 2021
اعتبر المعارض الروسي المسجون أليكسي نافالني اليوم الثلاثاء أن تمرد مجموعة "فاغنر" الذي تم إجهاضه يظهر أن سلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تشكل تهديداً لروسيا، وذلك في أول تعليق له منذ الأزمة.
وجاء في تغريدة أطلقها نافالني "ما من تهديد أكبر لروسيا من نظام بوتين الذي يمثل خطراً كبيراً على البلاد إلى حد أن انهياره المحتم يشكل تهديداً بحرب أهلية".
وأثار تمرد مجموعة "فاغنر" التي يقودها يفغيني بريغوجين بين مساءي الجمعة والسبت صدمة في روسيا.
وخلال التمرد استولت قوات بريغوجين على عدد من المواقع العسكرية في مدينة روستوف الاستراتيجية في الجنوب الغربي، وزحفت نحو موسكو واجتازت 600 كيلومتر من دون أن تلقى مقاومة تذكر.
وعلى رغم انتهاء التمرد بالسرعة التي بدأ فيها إلا أن هذه الأزمة مثلت التحدي الأكبر الذي يواجهه بوتين منذ توليه السلطة قبل نحو 20 عاماً.
ويقضي نافالني عقوبة بالسجن تسعة أعوام بتهمة الاحتيال في قضية يعتبر مؤيدوه أنها عقاب له على معارضته الكرملين.
ونافالني (47 سنة) الذي نجا بصعوبة عام 2020 من عملية تسميم عزاها إلى الكرملين ويقبع في السجن منذ يناير (كانون الثاني) 2021، يواجه عقوبة قد تصل إلى السجن لـ 30 عاماً في محاكمة جديدة يتهم فيها بـ "التطرف وإعادة تأهيل الأيديولوجية النازية".