Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن
0 seconds of 44 secondsVolume 90%
Press shift question mark to access a list of keyboard shortcuts
00:00
00:44
00:44
 

عرض عسكري في بيونغ يانغ يضم مسيرات جديدة وصواريخ عابرة للقارات

بإشراف الزعيم كيم جونغ أون في الذكرى الـ70 لانتهاء الحرب بين الكوريتين وبحضور وفدين صيني وروسي

ملخص

تنظيم عرض عسكري في بيونغ يانغ للاحتفال بالذكرى الـ70 لانتهاء الحرب الكورية.

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على عرض عسكري في بلاده ضم طائرات بلا طيار جديدة وصواريخ باليستية عابرة للقارات ذات قدرة نووية، وذلك في ذكرى الهدنة التي أوقفت الحرب بين الكوريتين، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، الجمعة.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أنه جرى، مساء الخميس، تنظيم عرض عسكري في بيونغ يانغ للاحتفال بالذكرى الـ70 لانتهاء الحرب الكورية.

وأضافت الوكالة أن "طائرات استطلاع استراتيجية بلا طيار ومسيرات هجومية متعددة الأغراض تم تطويرها وإنتاجها حديثاً... قد حلقت خلال هذا العرض، من خلال الدوران في السماء فوق ساحة" كيم إيل سونغ.

وأفادت بأن فرح الحاضرين وحماستهم بلغا ذروتهما عند استعراض أحدث صاروخ باليستي كوري شمالي عابر للقارات، هو "هواسونغ -18" العامل بالوقود الصلب، الذي اختُبِر في أبريل (نيسان) ويوليو (تموز) هذا العام.

وحضر الاحتفالات وفدان روسي وصيني رفيعا المستوى كانا يزوران بيونغ يانغ. وهؤلاء هم أول ضيوف أجانب يبلغ علناً عن مجيئهم، يزورون الزعيم الكوري الشمالي منذ بدء جائحة "كوفيد-19".

حالة حرب

وتحيي بيونغ يانغ الذكرى السبعين لتوقيع اتفاقية الهدنة الكورية في 27 يوليو 1953 التي أنهت المعارك ويُحتفل بها في الشمال باعتبارها "يوم النصر".

ومنذ حرب 1950-1953 التي انتهت بهدنة في غياب معاهدة سلام، لا تزال الكوريتان رسمياً في حال حرب.

اقرأ المزيد

وبعث كيم "تحية نضالية حارّة" خلال العرض، لكنه لم يُلقِ خطاباً، وفقاً للوكالة.

وأكدت صور الأقمار الصناعية أن كوريا الشمالية أقامت، أمس الخميس، عرضاً عسكرياً واسع النطاق إحياءً لهذه الذكرى.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، إن العرض "أظهر للعالم بأسره إرادة كل الجنود والشعب الصلبة لتحقيق أسطورة جديدة من حقبة كيم جونغ أون".

حرب باردة

وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة "نوريتش" في الولايات المتحدة يانغمو كو، إن العرض يشكل محركاً كبيراً "لتعزيز شرعية نظام كيم جونغ أون والوحدة الداخلية في هذه المرحلة الاقتصادية الصعبة".

لكن هذه السنة، وبحضور مدعوين أجانب رفيعي المستوى أتوا من روسيا والصين، يبدو أن بيونغ يانغ تحاول "توجيه إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها بأنه بفضل الروابط المعززة مع روسيا والصين باتت كوريا الشمالية جاهزة عسكرياً لمواجهة تهديدات أعدائها الاستراتيجية".

وأضاف كو، "كل هذه الأحداث تؤشر إلى بروز حرب باردة جديدة حول شبه الجزيرة الكورية"، داعياً واشنطن وسيول وطوكيو إلى اتخاذ تدابير لتهدئة التوترات المتنامية في المنطقة.

وتعد الصين الحليف والداعم الاقتصادي الرئيسي لكوريا الشمالية، وروسيا الحليف القديم أيضاً، من الدول القليلة جداً التي لا تزال تقيم علاقات ودية مع كوريا الشمالية.

كتاب اليابان الأبيض

وزيارة وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو لافتة لأن وزراء الدفاع الروس لم يزوروا بيونغ يانغ بشكل منتظم منذ انهيار الاتحاد السوفياتي، وفق ما أفاد خبراء وكالة الصحافة الفرنسية.

ويدعم الزعيم الكوري الشمالي الهجوم الروسي على أوكرانيا من خلال تزويد موسكو خصوصاً صواريخ بحسب واشنطن، الأمر الذي تنفيه بيونغ يانغ.

وشهدت الاحتفالات هذه السنة عودة المدعوين الأجانب ما يدفع إلى الاعتقاد بحصول تخفيف للقيود عند الحدود.

وفي أحدث "كتاب أبيض" لوزارة الدفاع اليابانية الجمعة، صنفت الوزارة بيونغ يانغ على أنها مصدر قلق كبير لليابان. وذكر الكتاب أن "نشاطات كوريا الشمالية العسكرية تشكل تهديداً خطراً ووشيكاً على الأمن القومي الياباني أكثر من أي وقت مضى". وأضاف هذا التقرير، "يفترض أن كوريا الشمالية لديها القدرة على مهاجمة اليابان بأسلحة نووية مثبتة على صواريخ باليستية".

وكُرِّس التقرير بجزء كبير منه إلى قوة الصين العسكرية المتنامية والهجوم الروسي على أوكرانيا.

المزيد من الأخبار