Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن

الفيليبين توقف 600 شخص بتهمة الاتجار بالبشر

الشرطة تبدأ استجواب 598 لتحديد ما إذا كانوا ضحايا أم مشتبهاً فيهم

غالباً ما تتضمن هذه العمليات المحظورة ضحايا يجبرون على الانخراط في أنشطة غير قانونية (أ ف ب)

ملخص

تثير عمليات الاحتيال عبر الإنترنت قلقاً متزايداً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ

أعلنت الشرطة الفيليبينية، اليوم السبت، توقيف نحو 600 شخص خلال مداهمة مبنى في مانيلا يشتبه في أنه يستغل في تهريب البشر والاستغلال الجنسي والاحتيال عبر الإنترنت.

وقالت اللجنة الرئاسية لمكافحة الجريمة المنظمة في بيان، إن صينيين وكوريين وفيتناميين وفيليبينيين كانوا في هذا المجمع الذي يضم صالة للتدليك ومطعماً وغرف كاريوكي، حيث عثرت الشرطة أيضاً على أدوات جنسية.

وصرح وزير العدل كريسبين ريمولا للصحافيين، بأن الشرطة بدأت استجواب 598 موقوفاً لتحديد ما إذا كانوا ضحايا أم مشتبهاً فيهم. وأضاف "إنها عملية واسعة النطاق تدر أموالاً كبيرة وتجني الأموال من خلال الاتجار بالبشر".

وتثير عمليات الاحتيال عبر الإنترنت قلقاً متزايداً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، حيث غالباً ما تتضمن ضحايا للاتجار بالبشر يجبرون على الانخراط في أنشطة غير قانونية.

وأضاف بيان اللجنة الرئاسية أنه خلال عملية التفتيش، زعم صينيان في الأقل أنهما محتجزان رغماً عنهما، وظهرت عليهما "آثار تعذيب". وقال أحدهما إنه خطف وبيع بمبلغ 500 ألف بيزو (8800 دولار). وقال الآخر إنه احتجز لمدة عام وأجبر على العمل 15 ساعة يومياً.

وتم الاتصال بالسفارة الصينية لمحاولة التعرف على تسعة صينيين يشتبه في أنهم أشرفوا على محل حاز رخصة إدارة موقع ألعاب عبر الإنترنت.

وطلبت الشرطة من القضاء الإذن بفحص أجهزة الكمبيوتر الموجودة، والتي يشتبه في استغلالها لإدارة عمليات احتيال تشمل عملات مشفرة.

وفي يونيو (حزيران)، أوقف أكثر من 2700 شخص خلال عملية في عدة مبانٍ بمانيلا، حيث دفعت أموال لضحايا محتملين للاتجار بالبشر لاستقطاب رواد لمواقع ألعاب عبر الإنترنت.

المزيد من الأخبار