Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أرقام تاريخية لألمانيا في افتتاح "يورو 2024" بعد اكتساح اسكتلندا

فيرتز يحقق رصيداً مميزاً في مشاركته الأولى بالبطولة

نجح المنتخب الألماني في تحقيق فوز كاسح على نظيره الاسكتلندي بنتيجة 5-1 (أ ف ب)

ملخص

المواهب الشابة تقود منتخب ألمانيا في افتتاحية "يورو 2024" لفوز تاريخي وأرقام قياسية

نجحت المواهب الشابة في صفوف المنتخب الألماني في السيطرة على المشهد الافتتاحي في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2024 المقامة على أرضهم ووسط جماهيرهم وذلك في قيادة منتخب بلادهم لفوز كاسح على اسكتلندا محققاً بعض الأرقام التاريخية سواء على المستوى الفردي للاعبين أو لـ"المانشافت".

ونجح المنتخب الألماني في تحقيق فوز كاسح على نظيره الاسكتلندي بنتيجة (5-1)، ضمن منافسات المجموعة الأولى من البطولة وافتتح الأهداف الثنائي صاحب الـ21 عاماً فلوريان فيرتز وجمال موسيالا، وأضاف كاي هافرتز ونيكلاس فولكروغ وإيمري تشان الخماسية، بينما سجل أنتونيو روديغير هدف اسكتلندا الوحيد بالخطأ في مرماه.

وأصبح فيرتز أصغر لاعب ألماني يسجل في تاريخ كأس الأمم الأوروبية في عمر الـ21 سنة وشهر و12 يوم، كاسراً رقم نجم أرسنال كاي هافرتز الذي كان يحمل الرقم بتسجيله في عمر الـ22 سنة وثمانية أيام، وذلك أمام منتخب البرتغال في بطولة "يورو 2020".

وأضاف فيرتز لاعب باير ليفركوزن رقماً جديداً، ولكن على مستوى البطولة عامة، بعد هدفه في الدقيقة الـ10، إذ هو ثاني أسرع هدف في مباراة افتتاحية في تاريخ كأس الأمم الأوروبية، وذلك بعد هدف نسخة 2004 في مباراة الافتتاح بين اليونان والبرتغال، بعد هدف جيورغوس كاراغونيس في الدقيقة السابعة في مرمى المنتخب البرتغالي، إضافة إلى أن مهاجم باير ليفركوزن أصبح أصغر لاعب يسجل الهدف الافتتاحي في تاريخ البطولة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وعزز المنتخب الألماني رقماً قياسياً باسمه في تاريخ البطولة، إذ أصبح الأكثر تحقيقاً للفوز في المباريات الافتتاحية في جميع نسخ الـ"يورو" بثمانية انتصارات ويليه المنتخب الفرنسي بعدد ستة انتصارات.

وأصبح منتخب ألمانيا هو صاحب أكبر انتصار في المباريات الافتتاحية بتاريخ البطولة إلى جانب أنه الفوز الأكبر له في جميع مشاركاته ليكون فوزه على نظيره الاسكتلندي كتب له عديد من الأرقام القياسية التي تنبأ بعزمه الدخول في صراع قوي للحصول على اللقب الغائب منذ 28 عاماً.

ويسعى المنتخب الألماني في الانفراد بصدارة الأكثر تتويجاً بالبطولة في النسخة الحالية بعد حصدها في نسخ 1972 و1980 و1996، إذ يتشاركها في الوقت الحالي مع المنتخب الإسباني الذي حقق اللقب سنوات 1964 و2008 و2012.

ويعد المنتخب الألماني الأكثر وصولاً للمباراة النهائية في تاريخ كأس الأمم الأوروبية برصيد ست مرات، حصدها ثلاثة وجاء بالمركز الثاني في مثلهم.

ويقع المنتخب الألماني في النسخة الحالية في المجموعة الأولى التي تضم اسكتلندا والمجر وسويسرا، في مجموعة سهلة نسبياً لصاحب الضيافة من أجل الصعود واستكمال المشوار نحو تحقيق اللقب الرابع في تاريخه بقيادة المدرب الشاب يوليان ناغلسمان صاحب الـ36 سنة.

ومن المفارقات في المنتخب الألماني في النسخة الحالية أن الحارس مانويل نويل يبلغ من العمر 38 سنة، إذ يكبر مدربه ناغلسمان بعامين.

وعلق المدير الفني للمنتخب الألماني ناغلسمان بعد المباراة معلقاً على النتيجة والأداء قائلاً "كان لدينا نوع من الضغط كون المباراة على أرضنا، ولكننا قدمنا أداءً مميزاً وحافظنا على تركيزنا طوال اللقاء، واسكتلندا تفاجأت بالأداء منذ البداية، أنا لا أعطي نصائح للاعبين، هم يعرفون جيداً ما يتعين عليهم فعله والقيام به".

وتولى ناغلسمان تدريب منتخب ألمانيا خلفاً للمدرب هانسي فليك، وقاد "المانشافت" في تسع مباريات حتى الآن جميعها ودية عدا لقاء الأمس، إذ حقق الفوز في خمس مواجهات وتعادل في اثنتين وتلقى هزيمتين.

اقرأ المزيد

المزيد من رياضة