ارتفع #الدولار مقترباً من أعلى مستوى في خمسة أسابيع أمام العملات الرئيسة الأخرى، إذ زاد المستثمرون من رهاناتهم على أن يواصل مجلس #الاحتياطي_الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تشديد #السياسة_النقدية لفترة أطول، بينما يترقبون تقرير أسعار المستهلكين الأميركيين، المقرر صدوره غداً الثلاثاء.
الين يتراجع
وهوى الين وسط توقعات بأن تعين الحكومة اليابانية محافظاً جديداً للبنك المركزي يدعم السياسة النقدية الحالية، غداً الثلاثاء.
وتراجع الدولاران الأسترالي والنيوزيلندي مع هبوط الأسهم الآسيوية، وسط مخاوف بأن يؤدي ارتفاع أسعار الفائدة الأميركية إلى إبطاء النمو، وكذلك هبط الجنيه الاسترليني.
وقال محلل أول استراتيجيات تداول العملات لدى "باركليز" في طوكيو، شينيتشيرو كادوتا، "يلقى الدولار دعماً منذ صدور بيانات الوظائف الأميركية التي جاءت أقوى من المتوقع في وقت سابق من الشهر الجاري، وتميل تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي إلى تشديد السياسة، لكن التركيز منصب بالطبع على بيانات مؤشر أسعار المستهلكين غداً".
العملات الرئيسة
وارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسة من بينها الين واليورو والاسترليني، 0.068 في المئة إلى 103.65، ليظل قريباً من مستوى الثلاثاء الماضي المرتفع، البالغ 103.96، وهو أعلى مستوياته منذ السادس من يناير (كانون الثاني) الماضي.
وصعدت العملة الأميركية 0.6 في المئة إلى 132.20 ين. وخسر اليورو 0.09 في المئة مسجلاً 1.06685 دولار بعد أن لامس في وقت سابق مستوى1.0656 للمرة الأولى منذ التاسع من يناير الماضي. وجرى تداول الاسترليني في أحدث معاملات عند 1.20475 دولار، منخفضاً 0.1 في المئة.
منطقة اليورو ستتجنب الركود بهامش "ضئيل"
إلى ذلك، رفع الاتحاد الأوروبي توقعاته للنمو في منطقة اليورو لعام 2023 من 0.3 إلى 0.9 في المئة على خلفية انخفاض أسعار الغاز، مشيراً إلى أنها ستتجنب الركود بفارق ضئيل هذا الشتاء.
وخفضت بروكسل توقعات التضخم الإجمالية للعام المقبل إلى 5.6 في المئة، لكنها حذرت من أن "الرياح المعاكسة الاقتصادية لا تزال قوية".
الأسهم الأوروبية
وفتحت الأسهم الأوروبية مرتفعة قبيل بيانات التضخم الأميركية التي من المقرر صدورها غداً، بينما تراجعت أسهم الشركات العقارية بفعل نتائج فصلية مخيبة للآمال من شركة "كاستيلوم" السويدية.
وارتفع مؤشر "ستوكس 600" للأسهم الأوروبية 0.2 في المئة، بعد أن سجل أول تراجع أسبوعي له في ثلاثة أسابيع، يوم الجمعة الماضي.
وتتركز الأنظار الآن على بيانات التضخم الأميركية، حيث تأمل الأسواق في أن ترى مزيداً من الانحسار في أسعار المستهلكين في يناير الماضي.
وفي المعادن تراجعت أسعار الذهب متأثرة بصعود الدولار، وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1863.38 دولار للأوقية، بينما زادت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.1 في المئة إلى 1876.90 دولار.
ويعد الذهب أداة تحوط من التضخم، لكن كلفة حيازته ترتفع عند رفع أسعار الفائدة لكبح التضخم.
وارتفع مؤشر الدولار 0.1 في المئة، مما يجعل المعدن المقوم بالعملة الأميركية أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى. وحامت عائدات سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ السادس من يناير الماضي.
المؤشر الياباني يغلق منخفضاً
أغلق مؤشر "نيكي" الياباني منخفضاً، إذ اقتفت أسهم شركات التكنولوجيا ذات الثقل أثر تراجع مؤشر "ناسداك" الأميركي في الجلسة الماضية، بينما تأثرت معنويات المستثمرين بإعلان بعض الشركات توقعات قاتمة للأرباح.
وتراجع مؤشر "نيكي" 0.88 في المئة، ليغلق عند 27427.32 نقطة، بعد أن هبط إلى 27266.94 نقطة، مسجلاً أدنى مستوى منذ 25 يناير الماضي. وانخفض مؤشر "توبكس" الأوسع نطاقاً 0.47 في المئة إلى 1977.67 نقطة.
وحد من خسائر مؤشر ارتفاع سهم "هوندا موتور" 4.54 في المئة، بعد أن أعلنت الشركة نمواً أكبر من المتوقع بلغ 22 في المئة في أرباحها التشغيلية للربع الثالث.
وارتفع سهم مجموعة "ميتسوبيشي" المصرفية 0.89 في المئة ليرفع المؤشر الفرعي لقطاع البنوك 0.63 في المئة، وسط توقعات بأن يعدل بنك اليابان المركزي سياسته النقدية مع تعيين محافظ جديد له.