Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
اقرأ الآن

صحيفة صينية تدعو المملكة المتحدة لإعادة قطع أثرية مسروقة

"نطلب رسمياً من المتحف البريطاني إعادة جميع التحف الثقافية التي نقلت بطرق غير رسمية"

قطعة أثرية حجرية من عهد سلالة مينغ تعود للقرن الـ16 معروضة خلال مؤتمر صحافي في المتحف البريطاني (غيتي)

ملخص

حثت صحيفة حكومية صينية بارزة المتحف البريطاني على إعادة ما تملكه من قطع أثرية "مسروقة" وذلك عشية زيارة نادرة لوزير الخارجية البريطاني

حثت صحيفة حكومية صينية بارزة في افتتاحية لها المتحف البريطاني على إعادة ما تملكه من قطع أثرية "مسروقة" وذلك عشية زيارة نادرة  لوزير خارجية المملكة المتحدة.

وجاء البيان في طبعة الإثنين الماضي من صحيفة "غلوبال تايمز" قبل يومين فقط من وصول جيمس كليفرلي  إلى بكين أمس الأربعاء في أول زيارة يقوم بها وزير خارجية بريطاني إلى الصين منذ خمس سنوات.

ودعت افتتاحية الصحيفة المتحف البريطاني إلى إعادة جميع الآثار الثقافية الصينية "التي جرى الحصول عليها من خلال قنوات غير رسمية للصين مجاناً".

وأشارت إلى رفض بريطانيا "على مر السنين" إعادة القطع الأثرية لبلدان أخرى، واتهمت المتحف "بتبني موقف ممانع ومسوف وسطحي".

ويضم المتحف البريطاني أكبر مجموعة من الآثار الصينية في الغرب قوامها في الأقل 23 ألف قطعة تتراوح بين اللوحات التي يعود تاريخها إلى عهد أسرة تانغ (618-907) والأواني البرونزية التي يعود تاريخها إلى فجر الحضارة الصينية.

وقالت الصحيفة إن حوالى 2000 من بين تلك القطع معروضة، واستشهدت بأمثلة مهمة بشكل خاص التي تشمل "تحذيرات المدربة لسيدات البلاط" من قو كايزهي، التي يصفها المتحف بأنها "تحفة" و"علامة فارقة في تاريخ الرسم الصيني" الذي يرجع تاريخ إلى ما بين 400 و700 ميلادي.

 

 

وتشمل القطع الأخرى المذكورة في الافتتاحية تماثيل لوهان ثلاثية الألوان لياو وقطع برونزية من سلالات شانغ وتشو ومخطوطات سوترا البوذية الحجرية من سلالات وي وجين.

وقالت الصحيفة: "من الصعب تتبع كيف وصلت تلك القطع إلى المتحف البريطاني، لكن معظم المجموعات الصينية تعرضت بالتأكيد للنهب أو السرقة من بريطانيا عندما أشعلت الأزمة الصينية واستغلتها في وقت لاحق، أو حتى سرقت الصين مباشرة".

سواء كانت مسألة القطع الأثرية مطروحة للمناقشة أم لا خلال اجتماع وزير الخارجية مع نظيره الصيني، فإن قانوناً بريطانياً سن عام 1963 يحظر على المتحف إعادة القطع.

اقرأ المزيد

ورداً على سؤال حول هذا القانون، قالت صحيفة "غلوبال تايمز" إنه "يشبه قيام المملكة المتحدة بتثبيت حاجز على بابها ثم إخبار صاحب الآثار بأنها لا تستطيع إعادة القطع الأثرية لأنها لا تستطيع الخروج من الباب".

ووصفت الصحيفة القانون بـ"المنافق والسخيف"، الذي استخدم ذريعة لرفض الوفاء بالمسؤولية الدولية.

وأضافت: "من وجهة نظرنا، فإن الأصول المشكوك فيها لملايين القطع الأثرية في المتحف البريطاني تثير مزيداً من المخاوف بشأن ما يشكل" أكبر "سرقة".

يقيم المتحف حالياً معرضاً صيفياً بعنوان "قرن الصين الخفي" China’s Hidden Century، يسلط الضوء على فترة من عهد أسرة تشينغ.

وفي حديثه عن زيارة السيد كليفرلي، قال المتحدث باسم الحكومة الصينية وانغ وينبين إن الجانبين سيجريان "اتصالات معمقة حول العلاقات الصينية - البريطانية والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

 

 

"نأمل أن يعمل الجانب البريطاني معنا لدعم روح الاحترام المتبادل وتعميق التبادلات وتعزيز التفاهم المتبادل وتعزيز التنمية المستقرة للعلاقات الصينية - البريطانية".

تدهورت العلاقة بين البلدين إلى أدنى مستوى لها منذ عقود بعد الخلافات حول اعتداء بكين على الحريات المدنية في هونغ كونغ، وانتهاكات الحقوق المزعومة في منطقة شينجيانغ ودعم الصين المستمر لروسيا منذ غزو موسكو لأوكرانيا.

وقال وزير الخارجية البريطاني في يونيو (حزيران) إنه سيثير قضايا مثل شينجيانغ وهونغ كونغ مع الحكومة الصينية ويطلب من بكين رفع العقوبات عن خمسة برلمانيين بريطانيين كانوا صريحين في هذا الشأن.

كان من المقرر بداية أن يسافر السيد كليفرلي إلى بكين في يوليو (تموز) ولكن رحلته أرجئت، فيما استبدل نظيره آنذاك تشين غانغ لاحقاً كوزير للخارجية الصينية بالدبلوماسي المخضرم وانغ يي.

© The Independent

المزيد من دوليات